انطلقت اليوم في محافظة الفيوم فعاليات المرحلة الثالثة من القافلة الشاملة «إيد واحدة» التي نظمها التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، بمشاركة ما يزيد على 21 مؤسسة مجتمع مدني، لتقديم خدمات متنوعة لأهالي قريتيِ الشواشنة وكحك بحري بمركز يوسف الصديق.
حضور مجتمعي وخدمات متعددة
وقال عصام عبد الرحمن، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، إن التحالف متواجد لتوحيد جهود العمل الأهلي وتقديم الدعم في مواجهة الكوارث والأزمات، مع الحرص على استمرار الدعم للفئات الأولى بالرعاية. وأضاف أن القافلة قدمت خدمات طبية متعددة التخصصات، بالإضافة إلى توزيع مساعدات موسمية وحملات توعية مجتمعية حول قضايا تؤثر في مستوى معيشة المواطنين.
«رضا المواطن هو المعيار الأساسي والوحيد الذي يقيس به التحالف نجاحه».
تنسيق غير مسبوق
أوضح مصدر من التحالف أن مشاركة أكثر من 21 مؤسسة جاءت تحت مظلة تنسيق مُشرف من المكتب الفني للتحالف لضمان وصول الخدمات إلى المستحقين بشكل منظم. وقال المسؤول إن الهدف هو خلق نموذج عملي للتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات التنفيذية على مستوى المحافظة.
خريطة الخدمات على الأرض
خلال اليوم الأول من القافلة تم التركيز على عدد من المحاور: الفحوص الطبية والعلاجية، توزيع المواد الغذائية والمساعدات الموسمية، وبرامج للتمكين الاقتصادي بجانب أنشطة توعوية. وفيما يلي ملخص للخدمات المقدمة:
- قوافل طبية متعددة التخصصات (فحوص وعلاجات)
- توزيع مساعدات موسمية للأسر الأولى بالرعاية
- حملات توعية مجتمعية بشأن قضايا صحية واجتماعية
- برامج تمكين اقتصادي واستشارات اجتماعية
تفاصيل المواقع والمستفيدين
تركزت الفعاليات في قريتيِ الشواشنة وكحك بحري بمركز يوسف الصديق، حيث شهدت الميادين توافد الأهالي للاستفادة من الخدمات الطبية وتلقي المساعدات. وبيّن القائمون أن الاستجابة من جانب الأهالي كانت إيجابية، وأن القافلة تسعى لزيادة أعداد المستفيدين خلال الأيام التالية.
| البند | الوصف |
|---|---|
| عدد المؤسسات المشاركة | أكثر من 21 |
| المناطق المستهدفة | قريتا الشواشنة وكحك بحري بمركز يوسف الصديق |
| نوع الخدمات | خدمات طبية، مساعدات موسمية، توعية، تمكين اقتصادي |
دور التحالف في مواجهة الأزمات
جاء تنظيم القافلة في سياق ما وصفه أعضاء التحالف بأنه جهود لتوحيد العمل الأهلي في مواجهة الأزمات الاستثنائية ودعم الشرائح الأولى بالرعاية بصورة مستمرة. واعتبر التحالف أن هذا النوع من المبادرات يعكس نموذجاً من التعاون المجتمعي للاستجابة السريعة لاحتياجات القرى التي تعاني من ضعف الوصول إلى الخدمات.
آثار وأهمية محلية
يرى مراقبون محليون أن وصول قوافل طبية وخدمية إلى قرى مركز يوسف الصديق يعالج اختلالات في فرص الوصول إلى الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية، خصوصاً للأسر الأولى بالرعاية. كما أن المبادرة تساعد في توعية السكان حول قضايا صحية واجتماعية قد لا تكون متاحة لهم بصورة مستمرة.
ماذا ينتظر الأهالي لاحقاً؟
أشار منظمو القافلة إلى أن المرحلة الثالثة هي امتداد لجهود سابقة، وأن هناك خططاً لاستمرار المبادرات الميدانية وفق الحاجة وحسب تقييم الأثر على الأرض. كما أكدوا أن العمل الأهلي سيبقى متكاملاً مع توجيهات القيادة السياسية بشأن مضاعفة الدعم للحماية الاجتماعية.
تبقى أولوية المبادرة مُتمحورة حول تأكيد مبدأ تمكين المواطنين وتقديم خدمات نوعية، مع قياس النجاح عبر مقياس رضا المستفيدين على الأرض، وهو المعيار الذي سار عليه منظمو القافلة بحسب تصريحاتهم خلال انطلاق الفعاليات.