تدخل وزاري للاطلاع على حالة الجرحى
بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، انتقل وزير الصحة محمد صديق آيت مسعودان صباح أمس إلى المؤسسة العمومية الاستشفائية بعين الصفراء التي استقبلت عدداً من مصابي حادث انقلاب حافلة نقل المسافرين. وجاءت الزيارة للاطلاع على ظروف التكفّل الطبي والتأكد من جاهزية الفرق والعلاج الممنوح للمصابين.
شهادات على جاهزية الفرق والإجراءات المتخذة
ذكر بيان لوزارة الصحة أن الوزير، مرفوقاً بالأمين العام للولاية المكلف بتسيير شؤون الولاية، وقف على ظروف التكفّل الصحي بالجرحى، واستمع إلى شروحات حول حالاتهم والإجراءات العلاجية المتخذة لضمان أفضل مستويات الرعاية. وأشاد الوزير بـجهود الحماية المدنية والأطقم الطبية وشبه الطبية وبقية المصالح المشاركة في عمليات الإسعاف والإجلاء.
- الزيارة جاءت بتكليف صريح من رئيس الجمهورية لمتابعة حالات المصابين.
- الاطلاع شمل جاهزية الطواقم الطبية والإجراءات العلاجية بالمؤسسة المحلية.
- تقديم التعازي لعائلات الضحايا والدعاء بالشفاء للجرحى.
"تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، الذي يولي عناية خاصة لمتابعة حالات المصابين، ويحرص على توفير جميع الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لضمان التكفّل الأمثل بالمصابين."
ملابسات الحادث وأعداد الضحايا
ورد في البيان أن الحادث وقع فجر أول أمس الأحد نتيجة انحراف وانقلاب حافلة كانت تؤمن خط تندوف - سيدي بلعباس على مستوى الطريق الوطني رقم 6. وأسفر الحادث عن وقوع وفيات وعدد من الجرحى الذين نقلوا إلى المؤسسة العمومية الاستشفائية بعين الصفراء.
| الحالة | العدد |
|---|---|
| الوفيات | 6 |
| المصابون | 31 |
تداعيات محلية واستجابة الولاية
أوضح البيان أن الزيارة تضمنت الاطلاع على مستوى التنسيق بين مختلف مصالح الولاية وفرق التدخل السريع لضمان استمرارية التكفّل بالمصابين وطمأنة ذويهم. كما أكدت السلطات المحلية على مواصلة تقديم الدعم اللازم للمؤسسة الاستشفائية لتلبية الحاجيات الطبية الطارئة في أعقاب الحادث.
وفيما يخص الوضع الصحي للمصابين، لم يورد البيان تفاصيل مفصّلة عن درجات الإصابات أو الحالات التي تستدعي إحالات إلى مستشفيات أخرى، مكتفياً بالتأكيد على اتخاذ «الإجراءات العلاجية بما يضمن أفضل مستويات الرعاية الطبية» وحرص الوزارة على متابعة الحالات.
تأتي هذه التحركات بعد استنفار مصالح الإسعاف والهلال الأحمر والحماية المدنية المدنيّة خلال الساعات الأولى للحادث، كما تشير التقارير الأولية إلى أن الطريق الوطني رقم 6 شهد حركة مستمرة لتعزيز عمليات الإجلاء ونقل المصابين إلى أقرب مركز صحي.
تابعت وزارة الصحة التطورات ميدانياً عبر إرسال وفود إشرافية وإعلاء درجة اليقظة بالمؤسسة المحلية، بينما استمر تسيير شؤون الولاية بمشاركة المسؤولين المحليين لتأمين متطلبات التكفّل وإبلاغ عائلات الضحايا بآخر المستجدات.
يذكر أن الحوادث المرورية تبقى من بين أولويات المتابعة عبر ولايات الجنوب والغربي للبلاد، حيث تؤكد السلطات على أهمية التزام قواعد السير وصيانة المركبات ورفع مستوى التجهيزات الإسعافية على الطرق الوطنية.