أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن إطلاق التكوين لنيل شهادة الدكتوراه في إطار مدرسة الدكتوراه المسماة «الانتقال الطاقوي» برسم السنة الجامعية 2026-2027، عبر القرار رقم 042 المؤرخ في 5 أوت 2026. ويتضمن القرار قائمة المؤسسات المؤهلة والتخصصات وعدد المقاعد البيداغوجية المفتوحة للترشح.
توزيع المقاعد والمؤسسات
تُظهر الملاحق المرفقة بالقرار فتح 322 مقعدًا بيداغوجيًا موزعة على ثماني مؤسسات جامعية وطنية، مع توجه واضح نحو التخصصات الهندسية والطاقية. وتبرز جامعة الجلفة في الصدارة بعدد المقاعد المفتوحة.
| المؤسسة | عدد المقاعد |
|---|---|
| جامعة الجلفة | 63 |
| جامعة بومرداس | 58 |
| جامعة الأغواط | 52 |
| جامعة المدية | 47 |
| جامعة بسكرة | 30 |
| جامعة الوادي | 26 |
| جامعة أدرار | 23 |
| المدرسة الوطنية العليا للطاقات المتجددة والبيئة والتنمية المستدامة | 23 |
التخصصات ذات البعد التطبيقي
تتركز التخصصات المطروحة أساسًا في مجالات الهندسة المرتبطة بالطاقة، حيث تشمل قوائم التخصصات مجالات مثل:
- الهندسة الكهربائية والتحكم الآلي.
- الطاقات المتجددة والهندسة الطاقوية.
- الهندسة الميكانيكية والميكاترونيك.
- هندسة الطرائق ومواد الهندسة.
هذا الاختيار يضفي على برنامج الدكتوراه طابعًا عمليًا وتقنيًا واضحًا، مع تركيز على كفاءات قادرة على مواكبة التحولات في قطاع الطاقة خصوصًا فيما يتعلق بتطوير مصادر متجددة وتحسين كفاءة الأنظمة.
أهمية القرار لولاية الجلفة
تُعطي حصة جامعة الجلفة من المقاعد (63) وزنًا خاصًا للولاية ضمن المبادرة الوطنية المتعلقة بالتكوين العالي في مجالات الطاقة. هذه الحصة تعتبر الأكبر بين المؤسسـات المشاركة، ما قد يعزز مكانة الجامعة محليًا ويزيد من فرص الربط بين التكوين والقطاع الصناعي والطاقوي بالمنطقة.
خلفية وسياسات مرتبطة
يجسد هذا القرار توجهًا عامًا نحو توجيه البحث والتكوين العالي لمواكبة متطلبات التحول الطاقوي على المستوى الوطني، عبر دعم التخصصات الهندسية التي تلعب دورًا أساسيًا في إدماج الطاقات المتجددة، التحكم الصناعي، وتطوير أنظمة أكثر فعالية واستدامة.
ملاحظات عملية للمرشحين
نص القرار وتوزيع المقاعد كما ورد في ملاحقه، لكن الوثائق المنشورة لم تحدد ضمن المعطيات المتاحة تاريخ انطلاق التسجيل أو آجال إيداع ملفات الترشح. لذلك على المهتمين متابعة الإعلانات الرسمية لوزارة التعليم العالي والجامعات المعنية للحصول على معلومات عن ملف الترشح، شروط القبول، والمواعيد النهائية.
تداعيات متوقعة
من المتوقع أن يسهم فتح هذه المدرسة في تعزيز البحث التطبيقي في مجالات الطاقة داخل الجامعات المستفيدة، بالإضافة إلى خلق فرص تدريبية متقدمة للطلبة والباحثين، وقد يفتح آفاق تعاون مع القطاع الصناعي والمؤسسات الطاقوية المعنية بالتحول الطاقوي.
تجدر الإشارة إلى أن توزيع المقاعد يعكس أيضًا محاولة لموازنة العرض التكويني بين مختلف الجهات الوطنية عبر إشراك مؤسسات من مناطق متعددة مثل بومرداس، الأغواط، المدية، بسكرة، الوادي، أدرار، ومدرسة وطنية متخصصة في الطاقات المتجددة.