أشرف والي ولاية الأغواط، محمد بن مالك، على حفل رسمي ديني بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف لسنة 1448هـ (2026م)، تضمن تكريماً لحفظة القرآن الكريم ومنح رحلات لأداء مناسك العمرة لفائدة الفائزين، وفق ما أعلنت عنه مصالح الولاية.
برنامح احتفالي يجمع التكريم والبعد الإنساني
جاءت فعاليات الاحتفال في أجواء إيمانية وروحانية تركزت على ترسيخ قيم الرحمة والتآخي والتكافل المنبثقة من السيرة النبوية، حيث اشتمل برنامج الولاية على مجموعة من المحطات الرسمية والدينية والاجتماعية.
من بين محطات البرنامج، قام الوالي بزيارة إلى المستشفى المختلط العقيد لطفي الذي تتوفر له بطاقة استيعابية مكونة من 240 سريرا، كما طاف مركز مكافحة السرطان للاطلاع على ظروف التكفل بالمرضى ومشاركة المحتفى بهم لحظات الفرح بهذه المناسبة.
- تكريم حفظة القرآن وتوزيع رحلات أداء مناسك العمرة.
- تكريم الفائزين في مسابقة الأربعين النووية.
- زيارة المرضى بالمستشفى المختلط ومركز مكافحة السرطان.
- إحياء الاحتفال الرسمي بمناسبة المولد النبوي في مسجد القطب ببلدية الأغواط.
التأكيد على القيم الدينية والاجتماعية
أوضحت مصالح الولاية أن الهدف من هذا البرنامج هو تعزيز ارتباط الأجيال بالقيم الدينية والأخلاقية المستمدة من القرآن الكريم وسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مع التأكيد على القيم الوسطية مثل الاعتدال والتسامح والتضامن الاجتماعي.
وأشارت السلطات المحلية إلى أن تكريم حفظة القرآن لا يقتصر على منحهم رحلات أو جوائز رمزية، بل هو رسالة تشجيع لمواصلة مسار الحفظ والتمسك بتعاليم الكتاب والسنة، وباعتبارهم عنصراً مهماً في النسيج الاجتماعي والثقافي للولاية.
مراسم دينية وشعبية بمسجد القطب
شهدت الاحتفالات بالمولد النبوي تواجداً رسمياً ودينياً وشعبياً في جامع الشهداء – مسجد القطب ببلدية الأغواط، حيث تضمنت فقرات دينية وإنشادية احتفاءً بهذه الذكرى الدينية، بحسب ما نقلته مصادر الولاية.
وذكرت المديرية أن مثل هذه الفعاليات تهدف إلى جعل مناسبات دينية ووطنية محطة لتذكير المواطنين بمعاني الرحمة والمحبة والتكافل، وإلى إبراز دور مؤسسات الولاية في تنشيط المشهد الديني والثقافي.
| البند | معلومة |
|---|---|
| السنة الهجرية/الميلادية | 1448هـ / 2026م |
| بطاقة المستشفى المختلط العقيد لطفي | 240 سرير |
دور مديرية الشؤون الدينية والبلديات
أُشير إلى مساهمة مديرية الشؤون الدينية والأوقاف والبلديات في تنظيم هذه الأنشطة التكريمية والدينية، وذلك في إطار مبادرات محلية تسعى إلى ربط المواطن بفعاليات مناسبات المجتمع الدينية والثقافية.
كما اعتبر منظمو الاحتفالات أن التكريمات تمنح أيضاً إشارات اجتماعية موجهة للشباب وللعائلات حول أهمية الحفظ والتعليم الديني، وتشكل دافعاً للاستمرار في برامج التحفيظ والتثقيف الديني.
تبقى مثل هذه المبادرات جزءاً من برامج الولاية التي تُنظم بمناسبة الأعياد والمناسبات الدينية، وتحرص السلطات على إضفاء طابع إنساني ورمزي من خلال الزيارات للمؤسسات الصحية وإقامة الاحتفالات في المساجد الكبرى للمدينة.
تؤكد مصالح الولاية أن الاستمرار في تنظيم مثل هذه البرامج سيساهم في تعزيز قيم التماسك الاجتماعي والهوية الدينية والثقافية داخل المجتمع المحلي، مع إبراز أصحاب الجهود المتميزة في ميدان التحفيظ والممارسة الدينية.