حملة ميدانية وتواصل مباشر مع الزبائن
أطلقت مديرية توزيع الكهرباء والغاز الحراش حملة ميدانية تحت شعار «ترشيد طاقتنا.. حماية لمستقبلنا» تستهدف بلديات الحراش وبوروبة وواد السمار والكاليتوس والرويبة والرحاية وهراوة. تأتي الحملة في سياق ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الضغط على الاستهلاك الكهربائي، بحسب بيان رسمي صادر عن المديرية.
توضح المديرية أن المبادرة تهدف إلى «مرافقة الزبائن خلال فترات الاستهلاك المرتفع من خلال ترسيخ سلوكيات يومية بسيطة من شأنها المساهمة في الحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية»، مشددة على أن عملية التوعية ستعتمد على التواصل المباشر مع المواطنين.
آليات التنفيذ والمواد التوعوية
تُنفّذ الحملة عبر سلسلة نشاطات ميدانية تشمل أبواباً مفتوحة وخرجات توعوية يشارك فيها إطارات ومختصون في مجال الاتصال والطاقة، بالإضافة إلى توزيع مطويات ومواد إرشادية موجهة للأسر. وتؤكد المديرية أن الرسائل ستكون عملية ومباشرة، تشرح إجراءات بسيطة قابلة للتطبيق يومياً للحد من الاستهلاك غير الضروري.
- آليات الحملة: أبواب مفتوحة، خرجات ميدانية، توزيع مطويات ومواد إرشادية.
- المشاركون: إطارات ومختصون في الاتصال والطاقة من المديرية.
- المناطق المشمولة: 7 بلديات تابعة لإقليم نشاط المديرية.
«لا تقتصر أهداف هذه الحملة على تخفيف الضغط عن الشبكة فحسب، بل تمتد إلى أبعاد اقتصادية وبيئية واجتماعية متكاملة»
أهداف اقتصادية وبيئية واجتماعية
تشير المديرية إلى أن الحملة لا تهدف فقط لتخفيف الضغط على الشبكة الكهربائية أثناء موجات الحر، بل تمتد أهدافها إلى أبعاد اقتصادية وبيئية واجتماعية. في الجانب الاقتصادي، تهدف المبادرة إلى مساعدة الأسر على التحكم في استهلاكها وتقليص قيمة فواتيرها. أما من الناحية البيئية، فتهدف للحد من الهدر والانبعاثات المرتبطة بالاستهلاك المرتفع، بحسب البيان.
وتؤكد المديرية أن ترشيد الاستهلاك ليس إجراءً ظرفياً مرتبطاً بموجات الحر فحسب، بل سلوك مستدام وشراكة فعلية بين المؤسسة والزبون تهدف إلى الحفاظ على استقرار الشبكة وتحسين جودة تزويد الكهرباء على المدى المتوسط والطويل.
قائمة البلديات المشمولة
| رقم | البلدية |
|---|---|
| 1 | الحراش |
| 2 | بوروبة |
| 3 | واد السمار |
| 4 | الكاليتوس |
| 5 | الرويبة |
| 6 | الرغاية |
| 7 | هراوة |
على الأرض، تبدو أهمية الحملة واضحة في المناطق الحضرية ذات الكثافة السكانية المرتفعة التي تشهد استهلاكاً متزايداً للأجهزة التبريدية خلال فترات ارتفاع الحرارة، وهو ما يزيد من الضغط على الشبكة المحلية. وتأتي هذه المبادرة ضمن سعي المديرية إلى تقليص الانقطاعات المفاجئة وتحسين استجاباتها التقنية عند حصول أعطاب أو تجاوزات في الأحمال.
انعكاسات محتملة على السكان
من المتوقع أن تستفيد الأسر مباشرةً من المواد الإرشادية التي تقدم نصائح عملية للحد من التكلفة الشهرية للفاتورة الكهربائية، كما يمكن أن تسهم الحملة في رفع الوعي العام بشأن ممارسات استهلاك أكثر استدامة. في المقابل، تبقى فعالية الحملة مرهونة باستجابة الزبائن والتزامهم بالتوصيات اليومية المقترحة من طرف الفرق الميدانية.
ختاماً، تكرر المديرية دعوتها إلى إرساء شراكة مستمرة مع الزبائن لتقليل الهدر وضمان استقرار التزويد الكهربائي في الحراش وباقي البلديات المشمولة، معتبرة أن العمل التشاركي شرط أساسي لمواجهة الضغوط الموسمية وحماية الموارد الطاقوية المحلية.