تجربة عائلية على ضفاف وادي الحراش
تعيش أحياء الحراش فصلاً صيفياً نشطاً مع عودة معرض الديناصورات إلى الضفة الغربية لمصب وادي الحراش في الطبعة الثالثة التي تمتد من 10 أوت إلى 9 سبتمبر 2026، حسب ما نقلته يومية الشعب الجزائرية. التظاهرة تندرج ضمن البرنامج الصيفي للعاصمة الهادف إلى تنويع العروض الترفيهية والثقافية واستقطاب العائلات والزوار.
في جولة ميدانية على محيط الفضاء، بدا الإعداد مرئياً لمرتادي المكان مساءً، مع فتح أبواب المعرض يومياً ابتداءً من الساعة 17:00 إلى غاية 02:00 صباحاً، بينما يغلق شباك بيع التذاكر الساعة 01:00 لتوفير إطار زمني مناسب لزيارة الأجنحة والأنشطة.
منظمون وإجراءات الدخول
ذكرت يومية الشعب أن التظاهرة تنظمها مؤسسة تسيير وادي الحراش المهيأ وترقيته. ولتسهيل استقبال الجمهور وتقليص أوقات الانتظار تم فتح مدخلين إضافيين إلى جانب المدخل الرئيسي، مع تخصيص أحد المداخل لحاملي التذاكر المقتناة إلكترونياً، ما يتيح دخولاً أسرع عبر المنصة الإلكترونية للجهة المنظمة وصفحاتها الرسمية.
- الفضاء الأول مخصّص للزوار الذين اشتروا التذاكر عبر الانترنت
- بابان إضافيان لتخفيف طوابير الدخول
- أنشطة ترفيهية موجهة إلى مختلف الفئات العمرية طوال فترة التظاهرة
الأسعار وسياق الوصول
حددت إدارة المعرض أسعار الدخول بمبالغ رمزية، وفق ما جاء في النشرة الصحفية المنشورة: 200 دج للأطفال و300 دج للبالغين، مع إعفاء الأطفال دون سن السنتين والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من أداء ثمن التذكرة. وتأتي هذه التعرفة في إطار محاولة جعل الفضاء في متناول العائلات المحلية والزوار.
| البند | المعلومة |
|---|---|
| تواريخ التظاهرة | 10 أوت — 9 سبتمبر 2026 |
| ساعات العمل اليومية | 17:00 — 02:00 |
| إغلاق شباك التذاكر | 01:00 |
| أسعار الدخول | 200 دج (أطفال)، 300 دج (بالغون)، مجاناً (دون سنتين، ذوو الاحتياجات الخاصة) |
ماذا يعني ذلك لسكان الحراش؟
على مستوى الحي، يتيح المعرض فضاءً ترفيهياً جديداً للعائلات المحلية ويضيف نشاطاً لقطاع الخدمات المتأثر بالحركة الصيفية. فتح مداخل إضافية وتنظيم تذاكر إلكترونية يدلّان على تركيز المنظمين على السهولة والأمن أثناء دخول الجمهور، وهو ما قد يقلص الضغط المروري ومدة الانتظار عند بوابات الفضاء. في المقابل، سيتطلب الأمر تعاوناً مُنسقاً بين الإدارة المحلية والمنظمين لضمان انسيابية الحركة والحفاظ على النظافة والأمن العام خلال ساعات العمل الممتدة لوقت متأخر من الليل.
تستهدف التظاهرة مختلف الفئات العمرية وتجْمَع بين الاكتشاف والمتعة، وفق بيان الجهة المنظمة.
تظل هذه المبادرة جزءاً من برنامج أوسع لتنشيط العاصمة خلال موسم الاصطياف، يسعى إلى استقطاب العائلات بتجارب ترفيهية وثقافية ممتدة على مدار الصيف. بالنسبة لسكان الحراش، فإن استضافة مثل هذه الفعاليات على ضفاف الوادي تضع الحي في واجهة المشهد الصيفي لمدينة الجزائر، وتفتح فرصة لتحسين وسائل استقبال الزوار في الفضاء العام وتعزيز العرض الثقافي والترفيهي المحلي.
ستبقى متابعة سير التظاهرة وإجراءات التنظيم على رأس اهتمامات السكان والمجالس المحلية خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع توقعات كثافة حضور خلال عطلات نهاية الأسبوع والأيام الأولى من شهر سبتمبر.