أخبار الجزائر جيجل البويرة (10)

حرائق واسعة في جيجل تحوّل غابات إلى رماد وتخلّف خسائر بشرية ومادية كبيرة

اندلعت حرائق هائلة في ولاية جيجل شرق الجزائر شملت بلديات ساحلية وغابية عدة، وتحولت مساحات غابية كثيفة إلى مناطق متفحمة، فيما أعلن الرئيس الحداد ثلاث أيام وفتحت السلطات تحقيقاً أمنياً بشأن أسبابها.

حرائق واسعة في جيجل تحوّل غابات إلى رماد وتخلّف خسائر بشرية ومادية كبيرة
©رسم توضيحي نسرين بلقاسم / we-news.com

شهدت ولاية جيجل شرق الجزائر حرائق واسعة وصفتها فعاليات محلية وقيادات مدنية بأنها «كارثة غير مسبوقة»، بعد أن امتدت النيران إلى مساحات غابية زادت حرارتها بفعل الرياح، وأدت إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة في عدد من البلدات الساحلية والداخلية.

تداعيات ميدانية وإعلان الحداد

أعلنت الرئاسة الجزائرية، وفق ما نقل عنه المسؤولون، حالة الحداد لمدة ثلاثة أيام مع تنكيس العلم الوطني وتجميد الأنشطة الثقافية والرياضية ومظاهر الاحتفالات، على خلفية الأحداث التي شهدتها الولاية.

كشفت مشاهد ميدانية صباح الخميس تحول أجزاء واسعة من الغابات الكثيفة والسواحل المطلة إلى رقع سوداء بعد احتراق مساحات شاسعة، فيما أصبحت منازل وحقول زراعية وأشجار مثمرة في بعض البلدات ركاماً.

بلديات ومناطق متأثرة

أظهرت تقارير ميدانية أولية وصول النيران إلى العديد من البلدات، بينها:

  • تاكسنة
  • الشقفة
  • برج الطهر
  • بلهادف
  • الجمعة
  • بني حبيبي
  • العنصر
  • زيامة منصورية
  • أولاد يحيى خدروش (ذكرت فرق الإطفاء)

وذكرت المصادر أن الحرائق امتدت إلى حدود الغابات التي تربط جيجل بولايات ميلة وقسنطينة وبجاية.

البند المعلومة الواردة
إعلان الحداد ثلاثة أيام، تنكيس العلم وتجميد الأنشطة الثقافية والرياضية
المناطق المتأثرة عدة بلديات ساحلية وغابية من بينها تاكسنة والشقفة وبرج الطهر
الرواية الرسمية الأولية وزير الداخلية أعلن سقوط 12 قتيلاً لكن مستشفيات أفادت بأن الرقم قد يكون أكبر

خسائر بشرية ومشاهد مروعة

أفاد شهود ومصادر طبية بأن سيارات الإسعاف استمرت في نقل قتلى ومصابين إلى مستشفيات جيجل، مشيرين إلى أن العدد الأولي للضحايا الذي أعلنته السلطات، وهو 12 قتيلاً بحسب وزير الداخلية، لا يعكس الحجم النهائي للخسائر إذ استمرت عمليات الإسعاف صباح الخميس.

"كارثة غير مسبوقة وحرائق مروعة"

وصف ناشط مدني الوضع بأنه حزام ناري زاحف أدى إلى نزوح عدد كبير من السكان إلى خارج المناطق المهددة حتى منتصف الليل، فيما تحدث رجال إطفاء شاركوا في عمليات الإخلاء عن صعوبة المهمة نتيجة سرعة امتداد اللهب وتغير اتجاه الرياح.

مخاوف من تعمّد الحريق والتحرك الإداري

أعربت السلطات عن الشك في إمكانية أن تكون بعض الحرائق متعمدة، استناداً إلى التزامن والحجم الكبير للحرائق، وقد أعلن وزير الداخلية السعيد سعيود، الذي زار المنطقة ليل الأربعاء، فتح تحقيق أمني لمعرفة الملابسات.

رافق الوزير وزير الصحة الصديق آيت مسعودان في الزيارة الميدانية، في حين استمر تدخل فرق الإطفاء والسلطات المحلية لمحاولة السيطرة على النيران وإجلاء المتضررين وتأمين المستشفيات.

أثر بيئي واجتماعي محلي

تحولت غابات ساحلية وداخلية كثيفة إلى مساحات متفحمة بعد اشتعال ألسنة اللهب، ما يبرز الخسائر البيئية الكبيرة خصوصاً في النطاقات الغابية التي تربط جيجل بمناطق جبلية أخرى. كما تضررت ممتلكات السكان وحدائقهم ومواشيهم وفقاً لشهادات رجال الإطفاء الذين أشار بعضهم إلى نفوق عشرات المواشي والأبقار.

يستمر انتقال الرماد لمسافات قد تكون بعيدة نتيجة شدة النيران والرياح، مع تكدس رواسب الرماد أحياناً داخل المدن والمنازل، ما يضاعف الأضرار ويزيد الحاجة إلى تقييم طبي وبيئي للمناطق المتضررة في الأيام المقبلة.

خطوات متوقعة

مع فتح تحقيق أمني ووجود تدخل وزاري، من المتوقع أن تصدر وزارة الداخلية والسلطات المحلية تحديثات لاحقة حول حجم الخسائر والأسباب المحتملة للاندلاع، فضلاً عن إجراءات عاجلة للإغاثة وإعادة تقييم المخاطر في مناطق الحراكات.

يبقى الوضع متحركاً، وتُعدّ المعلومات التي نقلت حتى الآن مؤشرات أولية تتطلب مزيداً من التحقق الرسمي لتوضيح الحصيلة النهائية للأضرار والضحايا.

نسرين بلقاسم
نسرين AI رئيسة قسم أخبار الجزائر متصل

مرحبًا، أنا نسرين، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

10البويرة

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية البويرة، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة