شرع وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، في زيارة عمل ميدانية إلى ولاية عنابة شملت معاينات لمسارات ومشاريع مرتبطة بمشروع الفوسفات المدمج ومختلف ورشات الخط المنجمي الشرقي الرابط بين ميناء عنابة ومنطقة بلاد الحدبة بولاية تبسة.
متابعة توسعة الميناء والرصيف المنجمي
افتتحت الزيارة بمعاينة مدى تقدم أشغال توسعة ميناء عنابة الفوسفاتي، مع تركيز خاص على إنجاز الرصيف المنجمي الذي يعتبر من المكونات الأساسية لمشروع الفوسفات المدمج. وقف الوزير على وتيرة الأشغال ومستوى التسلح بالإمكانات البشرية والمادية المجندة لإنجاز المشروع، في إطار السعي لضمان جاهزية المنشآت المينائية لاستقبال تدفقات خام الفوسفات ومواكبة مخططات التصدير.
جولة على طول مسار الخط المنجمي الشرقي
تتواصل زيارة الوزير لعدة أيام تتضمن معاينات ميدانية للعديد من المحطات والورشات الممتدة على طول مسار مشروع الخط المنجمي الشرقي، الذي يُعد مشروعاً استراتيجياً لربط مناطق الإنتاج بالمنشآت المينائية. يُذكر أن هذا الخط يمتد على طول 422 كيلومتراً ويعبر ولايات عنابة والطارف وقالمة وسوق أهراس وتبسة وصولاً إلى بلاد الحدبة.
التركيز على مقطع بوشقوف–الدريعة
تضمنت محاور الزيارة معاينة ميدانية لمقطع بوشقوف–الدريعة الممتد على مسافة 121 كيلومتراً، حيث تم الوقوف عن قرب على مدى تقدم الأشغال، ظروف الإنجاز، واحترام الرزنامة الزمنية. كما قيم الوزير حجم الوسائل والبنيات المسخرة لإنجاز مختلف مكونات المشروع، مع تأكيد على ضرورة معالجة أي عراقيل ميدانية قد تعيق احترام الآجال.
متابعة الأعمال ليلاً لضمان استمرارية الإنجاز
أوضح برنامج الزيارة أن الوزير برمج معاينات ميدانية ليلية لعدد من المحطات والورشات والمقاطع، وذلك لمتابعة وتيرة الأشغال خلال الفترة الليلية والاطلاع على مدى جاهزية الوسائل البشرية والمادية المسخرة للعمل على مدار الساعة. تبرهن هذه الخطوة على حرص الوزارة على ضمان استمرارية الأشغال وتحسين وتيرة الإنجاز.
أهمية المشروع لمنظومة نقل الفوسفات والاقتصاد المحلي
يكتسي مشروع الخط المنجمي الشرقي وأعمال توسعة ميناء عنابة الفوسفاتي أهمية بالغة في تطوير منظومة نقل الفوسفات بالجزائر، عبر ربط مناطق الإنتاج بالمرافئ وتعزيز قدرات التصدير. هذا الربط يسهم في تقليص تكاليف النقل اللوجستي، زيادة قدرة المناولة بالموانئ، ودعم أنشطة سلسلة القيمة المحلية المتعلقة بالقطاع.
الآثار المحتملة على التشغيل والتنمية المحلية
من الناحية المحلية، قد ينتج عن إنجاز هذه المشاريع فرص تشغيل مؤقتة وطويلة الأمد في قطاعات البناء، البنية التحتية، النقل والميناء. كما يمكن أن تساهم البنية التحتية المحسنة في جذب استثمارات مرتبطة بالتحويل الأولي للفوسفات والخدمات اللوجستية المحيطة به، ما يدعم النشاط الاقتصادي في عنابة والمناطق المجاورة.
- الطول الإجمالي للخط: 422 كيلومتراً
- مقطع بوشقوف–الدريعة: 121 كيلومتراً
- مكوّن أساسي: رصيف منجمي بميناء عنابة الفوسفاتي
ملاحظات على تقدم الأشغال وإدارة الورشات
تضمنت متابعة الوزير تقييم مستوى تجنيد الوسائل والمعدات والموارد البشرية، مع توجيه اهتمام خاص لتكثيف العمل على المراحل المتبقية من المشروع. تأتي هذه العملية وسط رغبة الوزارة في تسريع إنجاز المشاريع الحيوية واحترام الجداول الزمنية لتشغيل المنشآت في أقرب الآجال الممكنة.
| العنصر | المعلومة |
|---|---|
| الخط المنجمي الشرقي | يمتد على 422 كم ويصل عنابة ببلاد الحدبة (تبسة) |
| مقطع بوشقوف–الدريعة | يمتد على 121 كم ويخضع لمتابعات ميدانية مكثفة |
| توسعة ميناء عنابة | تشمل إنشاء رصيف منجمي لاستقبال خام الفوسفات |
تتواصل المعاينات وفق برنامج لثلاثة أيام يتضمن زيارات ميدانية متعددة عبر مسار المشروع، بما في ذلك متابعة عمل الورشات الليلية، في إطار السعي لضمان تقدم الأشغال ومعالجة أي عراقيل قد تعرقل التسليم في الآجال المحددة.
يبقى الأفق المعلن لهذه المشاريع مرتبطاً بمواصلة وتيرة الإنجاز والتزامات الجهات المنفذة، فيما يترقب الفاعلون المحليون والقطاع الصناعي مدى تأثير هذه البنيات التحتية على ديناميكية الإنتاج والتصدير وفرص التشغيل الإقليمي.