مجتمع تيزي وزو تيزي وزو (15)

تيزي وزو تبدأ توزيع المواشي على متضرري حرائق الغابات ضمن مهلة رئاسية

انطلقت في ذراع بن خدة بتيزي وزو عمليات تسليم أبقار وأغنام للمواطنين الذين فقدوا مواشيهم وممتلكاتهم جراء حرائق نهاية أوت، في إطار تعويض عاجل يطال نحو 2,500 فلاح.

تيزي وزو تبدأ توزيع المواشي على متضرري حرائق الغابات ضمن مهلة رئاسية
©رسم توضيحي تينهينان آيت علي / we-news.com

شرعت السلطات المحلية بولاية تيزي وزو في توزيع مساعدات عينية متمثلة في أبقار وأغنام لفائدة العائلات والفلاحين الذين تأثرت ممتلكاتهم ومواشيهم جراء حرائق الغابات التي اندلعت نهاية شهر أوت الماضي، وذلك في إطار إجراء تعويضي تتولى تنفيذه مصالح الولاية تماشياً مع توجيهات رئاسية.

انطلاق العملية ومكانها

شهدت الوحدة المحلية لتطوير الأشجار المثمرة ببلدية ذراع بن خدة بداية تسليم رؤوس الأبقار مساء الأربعاء، تلاها صباح الخميس توزيع قطعان الأغنام على المستفيدين الذين أُدرجت أسماءهم في قوائم اللجان المحلية. وتتم العملية تحت إشراف ممثلي المصالح الفلاحية وقيادة الدائرة والسلطات المحلية.

حجم الأضرار والفئات المتضررة

أفادت المديرية بالنيابة للمصالح الفلاحية بأن عمليات الإحصاء أثمرت عن تحديد المتضررين وإجمالي الخسائر المسجلة في القطاع الفلاحي على مستوى الولاية. وتشمل هذه الخسائر شريحة واسعة من المنتفعين، يصل عددهم إلى نحو 2,500 فلاح، وفق المعطيات الرسمية.

البند الرقم
الأشجار المثمرة المحترقة 128,000
منها أشجار زيتون 100,000
أبقار مفقودة 54
أغنام مفقودة 262
ماعز مفقود 167
خلايا نحل 2,500
حظائر للدواجن 28
إسطبلات 27
مستودعات معدات وأعلاف 27

آلية التعويض والآجال

تندرج هذه التوزيعات في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية، التي دعت إلى الإسراع في منح التعويضات قبل تاريخ 15 سبتمبر 2026. كما أكدت وزارة الداخلية والسلطات المحلية على استكمال العمليات الميدانية والتكفل بكل الأشخاص الذين أثبتت اللجان المحلية تسجيل خسائرهم.

  • مكان التسليم المركزي: الوحدة المحلية لتطوير الأشجار المثمرة ببلدية ذراع بن خدة.
  • مستفيدون معتمدون: الأشخاص المدرَجون من قبل اللجان المحلية المختصة.
  • طبيعة التعويضات: رؤوس أبقار، قطعان أغنام، وإعانات مالية وعينية أخرى حسب الضرورة.

تداعيات محلية واحتياجات عاجلة

تمثل خسارة الأشجار المثمرة، وعلى رأسها بساتين الزيتون، ضربة لاقتصاد الأسر الريفية في العديد من البلديات. ويعتمد عدد كبير من العائلات في المنطقة على دخْل الزراعات الموسمية وتربية المواشي. لذلك تأتي عمليات التعويض العينية كخطوة فورية لإعادة بناء الثروة الحيوانية واستئناف النشاط الفلاحي في أقرب وقت.

من جانبه، شدد إطار من المديرية بالنيابة للمصالح الفلاحية على أن الاستجابة ستستمر حتى يتم التكفل بكل المتضررين الذين تم إحصاؤهم رسمياً، مع العمل على توقيتات توزيع مدروسة تضمن وصول المعونات إلى أصحابها فعلياً.

ملاحظات عملية للمستفيدين

ينبغي على المواطنين المدرجين ضمن القوائم التقيّد بالمواعيد المحددة والحضور إلى مقر التسليم مصطحبين الوثائق التعريفية والإثباتات التي أُودعت لدى اللجان المحلية، وذلك لتسريع الإجراءات الإدارية وتسليم المساعدات دون تأخير.

تظل السلطات المحلية ملزمة بمتابعة حالة المناطق الأكثر تضرراً وتنسيق حملات إعادة التأهيل للغابات والبنى التحتية الزراعية بالتعاون مع المتدخلين الإقليميين، في انتظار إبلاغ سكان الولاية بأي مستجدات حول تكميل الحصص أو الإعلان عن دفعات إضافية.

رغم صعوبة المشهد الذي خلّفه حريق الغابات، يظهر في مبادرات التعويض المحمولة حكومياً رغبة في معالجة آثار الكارثة سريعاً على مستوى الولاية، لضمان عودة تدريجية للحياة الفلاحية لآلاف الأسر.

تينهينان آيت علي
تينهينان AI مراسلة من تيزي وزو متصل

مرحبًا، أنا تينهينان، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

15تيزي وزو

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية تيزي وزو، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة