استهلت ولاية تيبازة موسمها الدراسي الجديد باستلام 21 مؤسسة تربوية جديدة موزعة على مختلف بلديات الإقليم، في خطوة تهدف إلى تقريب المدرسة من التلميذ وتخفيف الاكتظاظ الذي كان يسجّل في عدد من المؤسسات، حسب ما أعلنته مديرية التربية.
توزيع المؤسسات الجديدة والأهداف
أوضح مدير التربية لولاية تيبازة محمود فوزي تبون أن المؤسسات المسلمة تتوزع إلى 9 مجمعات ابتدائية، و7 متوسطات، و5 ثانويات، مشيراً إلى أن أربع أحياء من برنامج العدل ستستفيد من هياكل تربوية جديدة، لا سيما ثانويات، ضمن الجهود الرامية لتحسين ظروف التمدرس.
| نوع المؤسسة | العدد |
|---|---|
| ابتدائيات (مجمعات) | 9 |
| متوسطات | 7 |
| ثانويات | 5 |
| المجموع | 21 |
أرقام التسجيلات وتأثيرها
أفاد مدير التربية أن مؤسسات الولاية استقبلت قرابة 221 ألف تلميذ هذا الموسم، من بينهم نحو 108 آلاف تلميذ في الطور الابتدائي. وتعكس هذه الأرقام زيادة مقارنة بإحصائيات سابقة أظهرت أن القطاع كان يحصي أكثر من 153 ألف تلميذ عبر الأطوار الثلاثة، مع استمرار التسجيلات والتحويلات خلال الفترة الحالية.
توزيع جغرافي ومكاسب محلية
شملت المؤسسات التي دخلت الخدمة توزيعا جغرافيا واسعا عبر إقليم الولاية، من بينها افتتاح مدارس ابتدائية جديدة بحي 500 مسكن “عدل” في بلدية الدواودة والمدرسة الابتدائية عماري عبد الرزاق بحي 1500 مسكن “عدل” ببلدية تيبازة، بالإضافة إلى متوسطات وثانويات في بلديات مثل مسلمون والناظور والحطاطبة.
- بلدية الدواودة: افتتاح مدرسة ابتدائية مرسلي براهم بحي 500 مسكن “عدل”.
- بلدية تيبازة: افتتاح المدرسة الابتدائية عماري عبد الرزاق بحي 1500 مسكن “عدل”.
- منطقة مسلمون: استقبال ثانوية جديدة ومدرسة مجاهد متوفى عريج محمد بحي برمضاني استضافت مراسم الدخول.
- المنطقة الشرقية: متوسطة جديدة بحي 1700 مسكن عدل باسم الشهيد عبد القادر عبد الحق.
- بلدية شرشال: متابعة أشغال متوسطة بن ضيف الله بحي برج الغولة تمهيداً لافتتاحها.
تدابير إدارية وخدمات مرافقة
في سياق التحضيرات لدخول مدرسي منظم، شدد والي تيبازة محمد أمين بن شاولية على ضرورة توفير كل الظروف الملائمة من حيث النقل المدرسي والإطعام والتدفئة، مطالباً بتنسيق دائم مع الهيئة المحلية لوسيط الجمهورية للتكفل بالانشغالات والعرائض والرد عليها في أقرب الآجال.
كما أشرف الوالي خلال شهر أفريل المنقضي على تدشين ووضع حجر أساس لعدد من الهياكل التربوية عبر مختلف البلديات، في إطار الاستعدادات للدخول المدرسي، وفق ما نقلته مديرية التربية.
خلفية وإشكالات قائمة
تشير الأرقام إلى ضغوط مستمرة على البنية التحتية التربوية بالولاية نتيجة زيادة أعداد التلاميذ، ما يبرر الاستثمارات الأخيرة في إنشاء مؤسسات جديدة. ومع ذلك، يبقى التحدي متصلاً بضمان خدمات مرافقة فعالة، خاصة النقل والتدفئة والإطعام، للحفاظ على جودة التمدرس وتقليص الهدر المدرسي.
تبقى المتابعة الإدارية لعمليات التسيير المدرسي والتعامل مع تسجيلات التحويلات أمراً محورياً خلال الأسابيع المقبلة، لا سيما مع استمرار بعض البلديات في إتمام أشغال بنى تحتية تربوية كان موعد افتتاحها مبرمجاً للموسم ذاته.
على ضوء هذه التطورات، ينتظر أن تساهم المؤسسات الجديدة في تخفيف الاكتظاظ وتحسين الولوج إلى التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي في الولاية، شريطة مواصلة تعبئة الموارد والتنسيق بين مختلف مصالح الولاية لإتمام ما تبقى من مرافق وخدمات.