استقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، بالجزائر العاصمة العالم الفيزيائي الجزائري وعضو مؤسس للمجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، البروفيسور نور الدين مليكشي، في لقاء رسمي خصص لبحث سبل تعزيز نقل وتوطين التكنولوجيا في المجالات الاستراتيجية للبلاد، وفق بيان صادر عن الوزارة.
محاور الاجتماع
ركز اللقاء، بحسب البيان، على عدة محاور أساسية تهدف إلى تقوية البنية البحثية والقدرات الوطنية في مجالات حيوية، من بينها:
- توطين نقل التكنولوجيا إلى القطاعات الاستراتيجية.
- الاستفادة من الخبرات والتجارب الحديثة لدعم الابتكار وتطوير الكفاءات الوطنية.
- بناء آليات تبادل علمي وأكاديمي مع مؤسسات تعليمية دولية.
وأفاد البيان أن البروفيسور مليكشي تناول، بصفته نائب منسق المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، مسار انطلاقة عمل المجلس ومهامه الموكلة إليه ضمن الإطار التنظيمي للهيئة.
«شروع المجلس في أشغاله طبقا للمهام المنوطة به»
خطة لإنشاء حركية أكاديمية مع جامعة أمريكية
شكل اللقاء أيضاً مناسبة لعرض خطة عمل تهدف إلى إنشاء حركة أكاديمية منتظمة تشمل أساتذة وطلبة بين مدارس القطب العلمي والتكنولوجي «الشهيد عبد الحفيظ إحدادن» بسيدي عبد الله وجامعة UMass بالولايات المتحدة الأمريكية، بحسب ما ورد في بيان الوزارة.
وتستهدف هذه الحركية إنشاء روابط تعاون بحثي وتبادل خبرات علمية وتعليمية يمكن أن تسهم في نقل معارف وتكنولوجيات متقدمة، فضلاً عن إتاحة فرص للإشراف المشترك على مشاريع بحثية وتكوين مركّز للكوادر في مجالات ذات أولوية للبلاد.
نتائج متوقعة وتبعات فعلية
يترتب على مثل هذه المبادرات، إذا ما نُفذت وفق الأهداف المعلنة، مجموعة من التأثيرات المنشودة على المشهد العلمي والتقني الوطني، منها:
- تعزيز قدرات المؤسسات الجامعية الوطنية في مجالات البحث والتطوير.
- نقل خبرات تطبيقية وتقنيات حديثة يمكن توظيفها في القطاعات الصناعية والاستراتيجية.
- تطوير كفاءات بشرية وطنية قادرة على قيادة مشاريع ابتكار محلي.
| الموضوع | المخرجات المتوقعة |
|---|---|
| نقل وتوطين التكنولوجيا | تعزيز مشاريع بحثية مشتركة وتبني تقنيات متقدمة |
| حركية أكاديمية مع UMass | تبادل أساتذة وطلبة وإعداد برامج تدريبية مشتركة |
| تفعيل دور الجالية العلمية بالخارج | استثمار الخبرات وتأطير مشاريع وطنية |
خلفية ودور المجلس الأعلى للجالية العلمية
يُذكر أن المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج يهدف إلى تنظيم واستخدام الموارد البشرية والعلمية المنتشرة خارج الوطن لدعم التنمية العلمية والتقنية في الجزائر. وذكر البيان أن البروفيسور مليكشي يعمل نائبا لمنسق المجلس ويعد من المؤسسين، ما يمنحه صفة تمثيلية في عرض كفاءات الجالية وخطط التعاون.
بدوريته كوزير، يظل كمال بداري مسؤولاً عن تهيئة الأطر التشريعية والتنظيمية التي تسمح بإنجاح برامج التبادل ونقل التكنولوجيا، وذلك بالتنسيق مع المؤسسات الجامعية ومراكز البحث والجهات الدولية الشريكة.
وسيكون متابعة تنفيذ خطة العمل والمشروعات المشتركة بين مدرسة القطب العلمي والتكنولوجي «الشهيد عبد الحفيظ إحدادن» وجامعة UMass معياراً أولياً لقياس قدرة هذه المبادرات على تحويل الاتفاقات إلى نتائج ملموسة تدعم أهداف الابتكار والتنمية الوطنية.
من المتوقع أن تصدر الوزارة بيانات لاحقة تحدد خطوات تطبيقية، جداول زمنية للتنفيذ وآليات التمويل والتقييم، وهي تفاصيل تبقى محور اهتمام القطاع الأكاديمي والبحثي الوطني.