سيطرة سريعة على حريق وغرفة عمليات ميدانية لتعزيز الجاهزية
أفادت مصالح الحماية المدنية لولاية الشلف بأن فرق الإطفاء بالتنسيق مع مصالح الغابات وسكان المنطقة نجحت في إخماد حريق شبّ في غابة منطقة تاقلوعت الواقعة بإقليم بلدية بني راشد. التدخل الميداني، الذي قادته مصلحة الحماية المدنية الولائية، أسفر عن السيطرة الكاملة على النيران قبل منتصف الليل.
وذكرت المصالح أن عمليات الإخماد جرت بمشاركة فرق بلدية بني راشد إضافة إلى وحدة الزبوجة والرتل المتنقل بتنس، تحت القيادة المباشرة للمدير الولائي للحماية المدنية، وبحضور والي الشلف السيد إبراهيم غميرد، إلى جانب ممثلي الدرك الوطني والأمن الوطني ورؤساء دائرتي الزبوجة ووادي الفضة ورئيس بلدية بني راشد.
«رفع درجة الاستعداد وجاهزية التدخل السريع لمواجهة أي طارئ محتمل»
وأدى تواجد الوالي إلى توجيه تعليمات صارمة بخصوص مواصلة التعبئة وتوفير كافة الإمكانات اللوجستية اللازمة لضمان عدم توسع رقعة الحريق، مع متابعة سيرورة التدخل ميدانياً.
نتائج التدخل والخسائر المسجلة
أوضح تقرير الحماية المدنية أن فرق الإطفاء تمكنت من فرض السيطرة الكاملة على الحريق في حدود الساعة 22:45 ليلاً، ما مكّن من إنقاذ مساحة غابية واسعة تُقدّر بحوالي 550 هكتاراً. أما الخسائر المسجلة فبقيت محدودة في نطاق الحريق، وحُصرَت في إتلاف نحو 1.5 هكتار من الأحراش وبعض الأشجار الفتية من الصنوبر الحلبي.
| البند | المساحة/التوقيت |
|---|---|
| المساحة المنقذة | 550 هكتار |
| المساحة المتضررة | 1.5 هكتار |
| زمن السيطرة الكاملة | 22:45 ليلاً |
| تاريخ الحادث | 30 أوت 2026 |
التنسيق الأمني واللوجستي ومخاطر ما بعد الإطفاء
أبرزت الحادثة، بحسب المصادر الرسمية، أهمية التنسيق بين المصالح التقنية والمحلية والسلطات الأمنية لضمان استجابة سريعة وفعالة. كما نوّهت الجهات المتدخلة بدور سكان المنطقة في الإبلاغ المبكر والمساعدة في جهود الإخماد، ما أسهم في الحدّ من توسع رقعة الحريق.
مع إعلان السيطرة الميدانية، أصدر الوالي تعليمات بمواصلة وضع وحدات الاستجابة في حالة استنفار لمراقبة المواقع المتأعبة والتعامل مع أي شرارة عودة للحريق نتيجة عوامل الطقس أو بقايا الأشتال المشتعلة تحت السطح. كما شدد على ضرورة توفير الدعم اللوجستي لفرق الإطفاء في الميدان، بما في ذلك وسائل نقل المياه والعتاد وخطوط الإمداد الطارئة.
- تأكيد استمرار الدوريات الميدانية لمراقبة المناطق المتضررة وتعزيز الحراسة.
- التنسيق مع مصالح الغابات لتحديد أسباب اندلاع الحريق ومآله الفني.
- دعوة المواطنين للمحافظة على اليقظة وتفادي إشعال النيران في المناطق الغابية.
تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الحرائق تشكل تهديداً متكرراً للثروة الغابية في مناطق الساحل والشريط الوسطي، حيث تتضافر عوامل مناخية وبشرية. وتأتي تعليمات الوالي لرفع الجاهزية في سياق الوقوف على انتظام وسائل التدخل وقدرتها على الاستجابة في وقت قياسي، وللتقليل من المخاطر على الأرواح والممتلكات والغطاء الغابي.
ستواصل مصالح الحماية المدنية ومصالح الغابات تقديم تقارير ميدانية لاحقة حول نتائج التحقيق في أسباب اندلاع الحريق وتقييم الضرر البيئي والاقتصادي، وفق ما ورد في بيان الولاية.