أصدرت مديرية التربية والتعليم في محافظة شمال سيناء بيانًا يتضمن توضيحات بشأن وضع مدرسة «النخلات» بقرية قبر عمير في مدينة الشيخ زويد، بعد أن تعرضت المدرسة لتدمير كامل نتيجة الأحداث الأمنية التي شهدتها المحافظة خلال الفترة الماضية. جاء البيان ردا على ما أثير من مخاوف الأهالي والتلاميذ بشأن مستقبل العملية التعليمية في المنطقة وسلامة المباني المتضررة.
نقل التلاميذ وإلحاقهم مؤقتاً
قال المسؤولون في البيان إن تلاميذ مدرسة النخلات نُقلوا وتم إلحاقهم مؤقتًا بمدرسة قبر عمير للعمل في الفترة الصباحية إلى جانب زملائهم. ويأتي ذلك كإجراء فوري للحفاظ على استمرارية التعليم رغم فقدان المبنى الأصلي.
«مدرسة النخلات تهدمت كلياً بسبب الأحداث التى مرت بها المحافظة والتعامل مع العناصر الإجرامية الإرهابية خلال العملية الشاملة»،
وأضاف البيان أن المبنى القديم أصبح خطراً على التلاميذ، مشيراً إلى ظهور بعض الطلاب على أنقاض المدرسة، وهو أمر وصفه البيان بأنه غير لائق ويشكّل خطورة حقيقية على حياتهم.
خطة لإقامة مدرسة مجهزة في التجمع التنموي
أوضح البيان أن هناك مشروعًا لإقامة تجمع تنموي حضاري بمنطقة قبر عمير يتضمن بناء مدرسة جديدة مؤهلة ومجهزة على أحدث مستوى، وستضم 22 فصلاً دراسياً تهدف إلى تقديم خدمة تعليمية أفضل للتلاميذ المتضررين.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| اسم المدرسة المتضررة | النخلات |
| الموقع | قرية قبر عمير، الشيخ زويد |
| الإجراء المؤقت | إلحاق التلاميذ بمدرسة قبر عمير (فترة صباحية) |
| الخطة المستقبلية | إنشاء مدرسة تضم 22 فصلاً ضمن تجمع تنموي |
نداء للآباء ومخاطر التواجد عند الأنقاض
وجّهت مديرية التربية والتعليم نداءً واضحًا لأولياء الأمور بضرورة منع أبنائهم من الاقتراب من المبنى المتهدم أو اللعب بين أنقاضه، مؤكدة أن هذه المواقع غير آمنة وتعرض الأطفال لمخاطر مادية وصحية وربما جسدية. وأكد البيان أن الجهات المختصة تعمل على تطهير وتأمين المناطق المتأثرة، وأن بقاء الأطفال بالقرب من الأطلال قد يعرضهم لحوادث خطيرة.
- نقل مؤقت: التلاميذ ملتحقون بمدرسة قبر عمير في الفترة الصباحية.
- تحذير أمنى: الابتعاد عن الأنقاض لحين إعلان الجهات المختصة عن تأمينها.
- خطة بنائية: إنشاء مدرسة جديدة بـ22 فصلاً ضمن تجمع تنموي.
أبعاد اجتماعية وتعليمية
تضرر مدرسة أساسية في منطقة ريفية يؤثر مباشرة على انتظام الدراسة وحياة الأسر المحلية، لا سيما في ظل تباعد المدارس وصعوبات التنقل. نقل التلاميذ للعمل بنظام المناوبة قد يخفف العبء الفوري لكنه لا يعالج نقص الفصول والمرافق الداعمة للتعليم.
من منظور أهل المنطقة، تؤكد الحاجة إلى مبنى دائم ومجهز للكادر التعليمي والطلاب على حد سواء، يضمن استقرار العملية التعليمية وراحة أولياء الأمور. كما أن وجود مدرسة ضمن تجمع تنموي قد يسهم في توفير بنية تحتية أفضل تشمل مرافق صحية ونقل مدرسي ومساحات للأنشطة.
ماذا ينتظر الأهالي الآن؟
تبقى تساؤلات الأهالي حول جدول تنفيذه للمشروع الزمني لإنشاء المدرسة الجديدة ومتى ستنتهي أعمال التطهير والتأمين حتى يسمح للأطفال بالعودة إلى مناطقهم بأمان. وتؤكد المديرية أنها ستتابع الموضوع وتعمل على توفير البدائل التعليمية اللازمة إلى حين اكتمال المشروع.
سيراقب المتابعون المحليون والإداريون تقدم مشروع التجمع التنموي وموقف تنفيذ المدرسة الجديدة، في ظل توقعات بأن يكون للمشروع أثر إيجابي على عودة الحياة الطبيعية للقرى المتأثرة واستقرار العملية التعليمية.
سأستمر في متابعة تفاصيل تنفيذ المشروع ومواعيد البدء في أعمال البناء وتأمين المنطقة، والإبلاغ عن أي تطورات أو بيانات رسمية جديدة تصدر عن مديرية التربية والتعليم أو الجهات المعنية.