تواصل هيئة الرعاية الصحية بمحافظة بورسعيد تطبيق نظام العمل عن بُعد داخل إداراتها ومرافقها، في خطوة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز الاستخدام الأمثل للموارد، وفقاً لقرارات مجلس الوزراء رقم 932 و982 لسنة 2026.
متابعة ميدانية ورقمية
وبتكليف من مدير عام فرع الهيئة، أشرفت نائب المدير على عقد اجتماع موسع بغرفة الطوارئ لمراجعة آليات العمل الافتراضي ومعدلات الإنجاز اليومية. شمل النقاش تقييم الالتزام بالضوابط المنظمة للعمل عن بُعد وطرق قياس الأداء داخل الإدارات المختلفة، مع التأكيد على إرسال تقارير الأداء عبر البريد الإلكتروني الرسمي لتسريع تداول البيانات ودعم منظومة الحوكمة.
كما تضمنت المتابعة مقارنة بين العمل الميداني والرقمي من خلال زيارات ميدانية مفاجئة وتقييم دوري، بما يهدف إلى المحافظة على مستوى الخدمات وحماية جودة الرعاية المقدمة للسكان المحليين.
تركيز على التشغيل والصيانة والمخزون
ضمن البنود التشغيلية للنظام، تم تتبع موقف أعمال الصيانة الوقائية والدورية للأجهزة الطبية وغير الطبية، والتأكد من جاهزيتها للعمل، علاوة على متابعة الإجراءات التصحيحية المتعلقة بملاحظات سابقة. كما شملت المتابعة التحقق من تطبيق معايير مكافحة العدوى وتوافر الأدوية والمستلزمات الطبية في المستشفيات والوحدات التابعة للهيئة ببورسعيد.
وأكدت إدارة الفرع أهمية المراجعة المستمرة للمخزون الاستراتيجى لضمان استمرارية الخدمة في حالات الضغط أو الطوارئ، مع إيلاء اهتمام خاص للعناصر الحساسة التي تؤثر مباشرة على قدرة المنشآت الصحية في تقديم العلاج.
التوجهات الرقمية وترشيد الموارد
جاء استمرار العمل عن بُعد في إطار حرص الهيئة على دعم سياسات الدولة التي تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة واستخدام الموارد بأعلى كفاءة، مع الحفاظ على استمرارية وجودة الخدمات الطبية. ويأتي ذلك متوافقاً مع محاولات تحديث آليات العمل الحكومي والتحول الرقمي في مؤسسات القطاع الصحي.
- تطبيق نظام العمل عن بُعد وفق قراري مجلس الوزراء 932 و982 لعام 2026.
- مراجعة مؤشرات الأداء ومعدلات الإنجاز اليومية عبر منصات العمل الافتراضية.
- متابعة الصيانة الوقائية، معايير مكافحة العدوى، وتوافر الأدوية والمستلزمات.
أثر محلي واقتصادي
على المستوى المحلي، يسهم استمرار تطبيق العمل عن بُعد في المحافظة على استمرارية الخدمات الصحية لسكان بورسعيد، وهو أمر حيوي في منطقة تعتمد بنشاطها على حركة قناة السويس والقطاعات المرتبطة بها؛ إذ تؤثر كفاءة القطاع الصحي في استقرار بيئة الأعمال وجذب العمالة والخبرات الضرورية للمنطقة.
من ناحية اقتصادية أوسع، يمكن أن يسهم ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين استخدام الموارد في خفض تكاليف التشغيل للمؤسسات الصحية، مما يتيح توجيه موارد إضافية لتحسين مستوى الرعاية أو تغطية خدمات أكبر للسكان.
| البند | المتبع |
|---|---|
| إطار العمل | قراران لمجلس الوزراء (932، 982) لسنة 2026 |
| آليات المتابعة | زيارات ميدانية مفاجئة ومراجعة رقمية يومية |
| محاور التشغيل | الصيانة، مكافحة العدوى، توافر الأدوية والمخزون الاستراتيجى |
وتبنى فرع الهيئة استراتيجية متوازنة بين المتابعة الرقمية والعمل الميداني للتأكد من تطبيق المعايير، مع التركيز على سهولة تواصل الأقسام عبر منصات مؤمنة تضمن سرعة تبادل المعلومات ومراعاة الخصوصية والإجراءات الإدارية.
يبقى التحدي المستقبلي هو الحفاظ على التوازن بين توفير المرونة عبر العمل عن بُعد وضمان توافر الكوادر والموارد الفنية اللازمة داخل المنشآت الصحية للتعامل مع أي طارئ، وهو ما يتطلب استمرار المتابعة والتقييم الدوري لآليات التنفيذ وتأثيرها على مستوى الخدمة.
تأتي إجراءات فرع الهيئة في بورسعيد ضمن توجهات وطنية أوسع نحو تحديث قطاع الصحة وتحسين كفاءته، فيما ينتظر أن تترجم هذه الخطوات على أرض الواقع بتحسن ملموس في سرعة الاستجابة وكفاءة إدارة الموارد داخل المحافظة.