أعلن فريق جراحى بوحدة جراحة الوجه والفكين بالقسم العام بالمستشفى الرئيسى بجامعة أسيوط عن نجاح عملية دقيقة لاستئصال ورم ليفى عدوانى نادر Desmoid tumour من منطقة الصدغ لطفل يبلغ من العمر 12 عامًا، مع الحفاظ على العصب السابع وتفادى حدوث أى تشوهات ظاهرة بالوجه.
تفاصيل العملية والفريق المنفذ
أجريت العملية برعاية قيادات كلية الطب والمستشفيات الجامعية، وشهدت استئصال الورم بالكامل مع تحقيق حدود أمان جراحية كافية للحد من احتمالات عودته. كما نجح الفريق فى المحافظة على العصب الوجهي السابع فى الجهة المصابة، ما ساهم فى الحفاظ على حركة عضلات الوجه والمظهر الطبيعى للمريض بعد الجراحة.
- نوع الورم: Desmoid tumour (ورم ليفى عدوانى نادر).
- عمر المريض: 12 عامًا.
- المكان: المستشفى الرئيسى بجامعة أسيوط.
- النتيجة: استئصال كامل للورم مع المحافظة على العصب السابع وحالة مستقرة بعد العملية.
أسماء الأطباء والفِرَق المشاركة
أفادت التقارير أن الجراحة نُفذت بإشراف إداري وطبي من قيادات المستشفى ووحدة الوجه والفكين. ضم الفريق اختصاصيين فى الجراحة العامة، وجراحة الوجه والفكين، فضلاً عن فريق تخدير وتمريض متمرسين.
| المنصب/الدور | الأسماء |
|---|---|
| إشراف عام | د. علاء عطية (عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية)، د. خالد عبد العزيز (مدير المستشفى الرئيسى) |
| إدارة قسم الجراحة | د. سمير عمار (رئيس قسم الجراحة العامة) |
| رئيس وحدة الوجه والفكين | د. محمد حسن عثمان |
| أعضاء فريق جراحة الوجه والفكين | د. محمد صفوت شاهين، د. حسن محمد حربي، د. محمد جمال، د. محمد رمضان، د. محمد بكر، د. كرمي هاني، د. حبيبة عبد الراضى |
| فريق التخدير | إشراف د. هالة سعد عبدالغفار، مع د. حسام جمال، د. أحمد عبد النعيم، د. محمود العدوى، د. شيماء جمال |
| هيئة التمريض | صابرين صلاح، علاء محمود |
حالة المريض والمتابعة
أكد رئيس وحدة جراحة الوجه والفكين أن الطفل استعاد وعيه فور الانتهاء من العملية وحالته مستقرة ويخضع للمتابعة الطبية اللازمة. وجاء نص التصريح الطبي المشار إليه بالمصدر كدلالة على سير حالة ما بعد الجراحة، ما يعكس نجاح الإجراءات المتخذة أثناء وبعد التدخل.
«الطفل استعاد وعيه بالكامل عقب العملية مباشرة، وأن حالته الصحية مستقرة ويخضع للمتابعة الطبية اللازمة»
يُعد استئصال مثل هذا النوع من الأورام تحديًا طبياً، خاصة عند قربه من أعصاب حيوية تؤثر فى التعابير والحركة الوجهيَّة. ولذلك فإن قدرة الفريق على تحقيق حدود أمان جراحية كافية مع الحفاظ على العصب السابع تمثل عاملًا حاسمًا فى تفادى مضاعفات دائمة أو تشوهات ملحوظة.
دلالة محلية وإمكانات علاجية
يعكس هذا الإنجاز ما تتمتع به مستشفيات جامعة أسيوط من إمكانات وكفاءات قادرة على التعامل مع حالات جراحية معقدة تتطلب توافر فريق متعدد التخصصات وتنسيق دقيق بين الجراحة والتخدير والتمريض والرعاية ما بعد العملية. كما يؤكد توافر خبرات محلية للتعامل مع حالات نادرة دون الحاجة لتحويل المريض إلى مراكز بعيدة.
من زاوية المجتمع المحلى، يوفر نجاح مثل هذه الحالات ثقة أسر المرضى فى قدرات المرافق الصحية الجامعية بأسيوط، ويعزز أهمية الاستمرار فى دعم وحدات التخصص الدقيقة والتدريب المستمر للأطقم الطبية بمحافظة الصعيد.