أظهرت نتيجة تحليل البصمة الوراثية (DNA) للرضيع المتوفى بمستشفى الزقازيق الجامعي تطابق العينة مع عينة والده، بحسب ما أفادت به تحقيقات النيابة المختصة التي تولت ملف الواقعة. وأصدر قضاة النيابة قرارًا بتسليم جثمان الطفل إلى أسرته تمهيدًا لإجراءات الدفن، بعد أن أفضت الفحوصات إلى إثبات النسب.
سير إجراءات التحقيق والإفادات
باشرت نيابة قسم ثان الزقازيق التحقيقات في وفاة الطفل الذي ولد مولودًا مبكرًا في الشهر السابع، بحسب أقوال الأسرة والوثائق التي اطلعت عليها النيابة. وتضمنت الإجراءات الطبية والقانونية مراجعة المستندات الإدارية والطبية، واستماعًا إلى أقوال الأسرة والأطقم الطبية، بالإضافة إلى تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المستشفى لمعاينة ملابسات الحادث.
قالت والدة الطفل، إيمان السيد (22 عامًا) المقيمة بقرية إنشاص الرمل مركز بلبيس، إن الوليد «سليم» وُلد مبتسرًا بوزن يقارب 1.3 كيلوجرام فأودعته إدارة المستشفى حضانة الأطفال المبتسرين لتلقى الرعاية اللازمة. وأضافت أنها وعائلتها كانوا يتابعون حالة الطفل بشكل مستمر، وأن الزوج توجه إلى المستشفى للاطمئنان ثم عاد إلى أنباء إخطار الأسرة بوفاة الطفل، فدفعتها حالة الارتباك إلى نشر تسجيل مصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي للمطالبة ببيان السبب.
«ثقتي كاملة في أن التحقيقات والإجراءات الفنية ستكشف الحقيقة كاملة»، قالت والدة الطفل في إفادتها الأولية.
رد إدارة المستشفى
من جانبه، أكد الدكتور وليد ندا مدير إدارة مستشفيات جامعة الزقازيق تعاون إدارة المستشفى الكامل مع النيابة العامة، موضحًا أن إدارة المستشفى وفرت كافة المستندات والتسجيلات المطلوبة ووضعتها تحت تصرف جهات التحقيق، والتزمت بتنفيذ أي قرارات يصدرها الممثل القانوني للاتهامات.
- الطفل: المولود المبكر «سليم».
- الوزن عند الولادة: نحو 1.3 كيلوجرام.
- الإجراء الفني الحاسم: تحليل بصمة الحمض النووي الذي أثبت تطابق العينة مع والد الطفل.
أسفرت نتائج تحليل الحمض النووي عن تطابق العينتين، الأمر الذي سمح للنيابة بإصدار إجراءها الإداري بتسليم الجثمان لذوي الطفل لإتمام مراسم الدفن والإجراءات المدنية المتعلقة بذلك. وتستمر النيابة في استكمال فحص كامل الملابسات المرتبطة بالواقعة، وفق الخطوات القانونية المتبعة.
| العنصر | الحالة |
|---|---|
| مكان الولادة | مستشفى الزقازيق الجامعي |
| شهر الولادة | الشهر السابع (ولادة مبكرة) |
| وزن الطفل | نحو 1.3 كجم |
| القرار الإجرائي | تسليم الجثمان للأسرة بعد نتائج الـDNA |
تجدر الإشارة إلى أن الحادث أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي في المحافظة، ما دفع النيابة إلى التعامل بحرص مع ملف الواقعة وتوسيع دائرة التحقيقات للتثبت من كل الإجراءات الطبية والإدارية المتخذة داخل المستشفى قبل وبعد وفاة الطفل.
تبقى مسألة مستوى تقديم الرعاية للأطفال المبتسرين داخل وحدات الحضانة مصدر اهتمام محلي، لا سيما في ظل متابعة الأهالي لحالات ذويهم وانتظار نتائج التحقيقات الرسمية. وستتابع الجهات المعنية نتائج التحقيقات الفنية والقانونية للوقوف على الأسباب الحقيقية واتخاذ ما يلزم من إجراءات إذا اقتضت الضرورة حماية حق المريض والأسرة وضمان جودة الرعاية المقدمة.
كنا قد تابعنا تطورات هذه القضية منذ ورود البلاغ وحتى صدور نتيجة تحليل البصمة الوراثية، وسنستمر في نقل أي مستجدات رسمية عن النيابة أو إدارة المستشفى إلى قراءنا في الزقازيق.