أجرى اللواء أركان حرب عاصم سعدون نائب محافظ شمال سيناء جولة تفقدية موسعة في جامعة شرق بورسعيد التكنولوجية بحضور عدد من القيادات البرلمانية والتربوية ومسئولي الجامعة، وذلك للاطلاع على منشآت الجامعة وإمكاناتها في تأهيل الطلاب لسوق العمل.
تفاصيل الجولة والوفد المرافق
رافق نائب المحافظ في الزيارة كل من حمزة رضوان وكيل وزارة التربية والتعليم بشمال سيناء، إلى جانب النائبين سعيد العماري وموسى عكيرش عضوي مجلس النواب، بالإضافة إلى قيادة الجامعة برئاسة الأستاذة الدكتورة هبة محمد عبد العاطي.
شملت الجولة المرور على عدد من المرافق التعليمية وأماكن التدريب داخل الحرم الجامعي، حيث اطلّع الوفد على الوضع الإنشائي والتهيئة التقنية للقاعات والمعامل والورش، كما تم الوقوف على البرامج والمسارات التطبيقية التي تقدمها الجامعة لطلابها بهدف الربط بين التعليم وسوق العمل.
ماذا شاهد الوفد داخل الجامعة
- المعامل التكنولوجية المتقدمة المجهزة بأدوات ومعدات تدريبية حديثة.
- الورش التدريبية المتخصصة لتأهيل الفنيين والمهندسين الشباب.
- القاعات الدراسية المهيأة بأحدث الوسائل التعليمية والتقنيات.
- برامج ومسارات تطبيقية تركز على مهارات سوق العمل العملية.
أشاد الحضور بحفاوة الاستقبال وبالمستوى المتميز للتجهيزات المتوفرة في الجامعة، مؤكدين أهمية هذا الصرح التكنولوجي في دعم التنمية المحلية وخلق فرص تدريبية وتعليمية للشباب السيناوي وغيرهم من المحافظات المجاورة.
أهداف الزيارة وأثرها المحلي
تأتي الزيارة في إطار جهود المسؤولين للاطلاع على واقع التعليم التكنولوجي والتأكد من جاهزية الكوادر التعليمية والتدريبية للقيام بدورها في تأهيل الخريجين. وتركزت ملاحظات أعضاء الوفد على ضرورة ربط البرامج الدراسية بسوق العمل المحلي والإقليمي، وتطوير شراكات مع قطاعات صناعية وخدمية لتوفير فرص تدريبية عملية للطلبة.
| البند | الملاحظات |
|---|---|
| المعامل | مجهزة بتقنيات حديثة وتلائم المسارات التطبيقية |
| الورش | تركز على مهارات فنية وعملية للقرب من سوق العمل |
| القاعات الدراسية | مؤهلة تقنياً وتدعم العملية التعليمية التفاعلية |
كما شدد القائمون على أهمية استمرار دعم المنشآت التعليمية وتطوير برامج التدريب المهني والتكنولوجي لتوفير فرص حقيقية أمام الشباب وتمكينهم من المهارات التي يحتاجها سوق العمل المحلي والإقليمي.
رسائل رسمية وميدانية
خلال الزيارة عبر الحضور عن تقديرهم لقيادة الجامعة على الجهود المبذولة في تطوير البنية التحتية ومستوى التجهيزات، معتبرين أن الجامعة تمثل خطوة مهمة نحو تنمية المجتمع المحلي وفتح آفاق مستقبلية لطلاب محافظة شمال سيناء والمناطق المجاورة.
من الناحية الميدانية، تعكس هذه الجولة اهتمام المسئولين بمتابعة واقع المؤسسات التعليمية خارج نطاق العاصمة وضرورة تأمين بيئة تعليمية وتدريبية متطورة قابلة للانفتاح على سوق العمل، وهو ما يتطلب استمرارية التواصل بين الجامعات والجهات التنفيذية ومؤسسات القطاع الخاص.
وتُعد جامعة شرق بورسعيد التكنولوجية جزءاً من الجهود الوطنية لإنشاء مراكز للتعليم التكنولوجي والتطبيقي تهدف إلى سد الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، خاصة في مجالات التكنولوجيا والتصنيع والخدمات الفنية.
من المقرر أن تتابع الجهات المحلية نتائج الزيارة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز التعاون بين الجامعة والقطاعات المعنية بما يضمن استفادة المجتمع والطلاب من الإمكانات المتاحة.
التقارير الميدانية والوقوف على احتياجات تجهيزات التدريب سيضعان في مقدمة أولويات المسئولين خلال الفترة المقبلة لضمان تحويل الإمكانات المعلنة إلى فرص عملية ووظيفية للشباب.
تأتي هذه الجولات في سياق متسق مع توجهات المحافظات لتوسيع نطاق التعليم التقني والتكنولوجي، مع ضرورة استمرار رصد الأداء وقياس مخرجات التعليم وربطها بسياسات التشغيل المحلية.