نفى مصدر أمني مسؤول صحة ما تضمنه بيان من نقابة الصحفيين بشأن منع عدد من الصحفيين من تغطية قرعة الحج العلنية التي أُجريت بمحافظة المنوفية يوم 2 مارس الجاري، مؤكداً أن الإجراءات اتُبعت وفق الضوابط الرسمية وأنه لم يُمنع أي من الصحفيين أو الإعلاميين المستوفين للشروط من التغطية.
تفاصيل الموقف والضوابط المعلنة
قال المصدر إن الموافقة على الكشوف الواردة من المؤسسات الصحفية والكيانات الإعلامية الخاصة بتغطية القرعة تمت دون استثناء، وإن الكشوف التي اعتمدتها الوزارة خلت من أسماء الصحفيين الذين أُشير إلى تضررهم من عدم السماح لهم بالتغطية. وأضاف أن قواعد التصوير والتغطية معمول بها في جميع المحافظات، وتهدف إلى تنظيم العملية الإعلامية أثناء الفعاليات.
«لم يتم منع أي من الصحفيين أو الإعلاميين المشاركين في القرعة المشار إليها من التغطية»
وتتضمن الضوابط، حسب المصدر، أحد الوسائل التالية لاعتماد الصحفيين للتغطية: توجيه خطابات رسمية بالأسماء من جهات عملهم إلى وزارة الداخلية، أو حمل تصاريح تثبت هذا التفويض، أو أن يكون الصحفي معتمداً لدى الوزارة. وأشار المصدر إلى أن هذه الشروط تنطبق على كل من يرغب في تغطية مراسم القرعات العلنية في مختلف المحافظات.
سجل شكاوى سابق لاثنين من الصحفيين
أفاد المصدر أن اثنين من الصحفيين المشار إليهم سبق وأن تقدما بشكاوى مماثلة في العام الماضي، وتم توضيح الموقف لهما آنذاك، رغم معرفتهما بالضوابط المعمول بها. وأوضح أن الوزارة أصدرت بياناً سابقاً لشرح آليات ونطاق التغطية والتصوير خلال هذه الفعاليات، مؤكداً أن تنظيم الكشوف يهدف إلى تسهيل عمل الإعلاميين المعتمدين وتفادي الاختلاط والفوضى أثناء القرعات.
ماذا يعني هذا القرار عملياً للصحفيين المحليين؟
يعني ذلك أن التغطية الصحفية لفعاليات رسمية مثل قرعة الحج تشترط تنسيقاً مسبقاً بين المؤسسات الإعلامية والجهات الأمنية المعنية لضمان إدراج أسماء المراسلين والمصورين ضمن الكشوف المعتمدة. وعدم إدراج الاسم في الكشوف أو عدم حيازة تصاريح رسمية قد يؤدي إلى منع الشخص من الدخول أو التغطية في موقع الفعالية.
- شرط إدراج الأسماء: يتطلب توجيه خطابات رسمية أو تصاريح عمل.
- الاعتماد لدى الوزارة: بديل عن الخطابات إذا كان الصحفي معتمداً رسمياً.
- الهدف المعلن: تنظيم عملية التصوير ومنع الازدحام خلال القرعات العلنية.
خلفية محلية وتأثير على المشهد الإعلامي بالمنوفية
تنظيم التغطية يأتي في سياق حرص الجهات الأمنية على ضبط الفعاليات العامة، ولاسيما ذات الطابع الجماهيري والديني. ومع ذلك، يفتح الإعلان الرسمي نقاشاً محلياً حول كيفية تسهيل وصول الصحفيين المحليين إلى التغطيات المهمة، خصوصاً المستقلين أو العاملين لدى مؤسسات صغيرة قد تواجه صعوبات إدارية في تجهيز الكشوف سريعاً.
بالنسبة لوسائل الإعلام بالمحافظة، يبرز دور مديري التحرير في التنسيق المبكر مع الجهات المعنية لضمان إدراج فرقهم في الكشوف المعتمدة، وتفادي أية مشكلات تشغيلية قد تحول دون نقل الحدث إلى الجمهور المحلي في الوقت المناسب.
ماذا يجب أن يفعل الصحفيون الراغبون في التغطية؟
وفق ما نشره المصدر الأمني، ينبغي للصحفيين والإعلاميين الراغبين في تغطية قرعات أو فعاليات رسمية:
- التنسيق المسبق مع جهة العمل لرفع كشوف الأسماء إلى الوزارة أو الجهة المختصة.
- الحصول على تصاريح رسمية أو التأكد من اعتمادهم لدى الوزارة قبل الوصول إلى مكان الفعالية.
- الالتزام بتعليمات المنظمين والجهات الأمنية أثناء التغطية لضمان سلامة العمل الإعلامي وانتظام الفعالية.
خلاصة
المصدر الأمني وضع حداً للجدل بتأكيده أن عملية التغطية في قرعة المنوفية سارت وفق الضوابط المعتمدة، وأن الاعتماد على الكشوف الرسمية هو الآلية المعتمدة لضمان مشاركة الصحفيين. ومع ذلك، تبقى الحاجة قائمة لتحسين آليات التنسيق بين المؤسسات الإعلامية والجهات المنظمة لتفادي أي خلل يؤثر على التغطية الإعلامية المحلية.