تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تزعم وقوع اعتداء جسدي على ممرضة داخل معهد الكبد القومي بالمنوفية من قِبل رئيس أحد الأقسام، وذلك باستخدام الحذاء، على خلفية خلاف مهني نشب بين الطرفين أثناء تأدية العمل.
ماذا تضمنَت المنشورات؟
ذكرت المنشورات أن الخلاف بدأ بعدما طلب الطبيب من الممرضة نقل حالة مرضية إلى غرفة أخرى وسحب عينات لتحاليل، فتأخرت الممرضة عن تنفيذ الطلب معللة أنها ستتمكن من ذلك بعد الانتهاء من رعاية مريض آخر كانت تتولاه، بحسب ما ورد في نصوص المشاركات المتداولة.
وأضافت المنشورات أن الخلاف تصاعد إلى حد قيام رئيس القسم بالاعتداء على الممرضة بـ«الحذاء»، وهو ما أثار جدلاً ومطالبات على مواقع التواصل بفتح تحقيق رسمي والوقوف على ملابسات الحادث.
رد الجامعة والإجراءات المتخذة
من جانبه، قال الدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، في تصريحات نقلتها صحف محلية، إن إدارة الجامعة قد اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة وأحالت الواقعة للتحقيق «لِلوقوف على حقيقة ما حدث وملابساته».
«القانون يأخذ مجراه، ولا تستر على أي خطأ»
وأكد رئيس الجامعة أن أية مخالفات يثبت ارتكابها ستواجه بالإجراءات التأديبية والقانونية المناسبة، مشدداً على أن ما تم تداوله عبر مواقع التواصل يبقى في إطار الادعاءات إلى حين انتهاء التحقيق وظهور النتائج الرسمية.
ماذا يعني التحقيق وما الذي ينتظره العاملون؟
فتح تحقيق إداري وقانوني يعني عادة جمع إفادات الأطراف والشهود ومراجعة كاميرات المراقبة إن وُجدت، بالإضافة إلى تسجيل مذكرة من الجهة الإدارية المعنية داخل المعهد. وتبقى نتائج التحقيق مرجعاً لاتخاذ إجراءات تأديبية أو جنائية إذا ثبتت مسؤولية أي طرف.
- الطرفان: رئيس قسم (طبيب) وممرضة.
- المزاعم: اعتداء جسدي بالحذاء أثناء خلاف وظيفي.
- موقف الجامعة: إحالة للنيابة أو لجنة تحقيق إدارية واتخاذ الإجراءات القانونية عند الثبوت.
أهمية الشفافية وحماية العاملين الصحيين
تُثير هذه الاتهامات تساؤلات حول آليات حماية العاملين في المستشفيات والمعاهد الصحية، وسبل التعامل مع النزاعات داخل أماكن العمل الطبية بما يضمن سلامة المرضى والعاملين على حد سواء. وتعد حماية الممرضات والممرضين من العنف الجسدي واللفظي قضية مؤسسية وقانونية تتطلب آليات واضحة للبلاغ والتحقيق السريع.
ما الذي ينتظر الجمهور الآن؟
الجمهور والمهتمون بملف الصحة العامة في المحافظة يترقبون نتائج التحقيق التي وعدت بها إدارة الجامعة. وحتى إعلان النتائج الرسمية تبقى الوقائع المتداولة عبر الإنترنت في خانة الادعاءات، كما شدد رئيس الجامعة.
| البند | الحالة الحالية |
|---|---|
| مصدر الادعاء | منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي |
| رد الجامعة | إحالة الواقعة للتحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية |
| موقف التحقيق | يستكمل الجهات المختصة تحقيقاتها لتحديد المسؤوليات |
تبقى الصحافة المحلية رصدياً لتطورات التحقيق، وسيُنشر أي بيان رسمي أو نتائج تحقق فور صدورها من الجهات المعنية. كما دعا مراقبون إلى التعامل الحذر مع ما ينتشر على منصات التواصل لحين تثبيت الوقائع إدارياً وقانونياً.
يُذكر أن التفاصيل المتاحة حتى الآن مقتصرة على ما نُشر عبر الإنترنت وتصريحات رئيس الجامعة، ولم تصدر بعد بيانات رسمية أخرى من إدارة المعهد أو من جهات التحقيق توضح مزيداً من الملابسات أو تحدد زمانياً وقوع الحادث إن ثبت.