قدّم شقيق أحد العرسان في محافظة المنوفية رواية مختلفة عما نشرته المطربة المغربية «جنا» على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة حدثت أثناء تواجدها في إحدى قرى المحافظة لإحياء حفل زفاف، نافياً تعرضها للرشق بالطوب أو لأي اعتداء جسدي من جانب أطفال أو أهالي القرية.
تفاصيل رواية شقيق العريس
قال شقيق العريس، في تصريحات نقلها موقع «مصراوي»، إن الخلاف بدأ عندما وصلت الفنانة إلى موقع الحفل ثم رفضت الغناء، قبل أن تغادر المكان مسرعة، مشدداً على أن «المطربة حصلت على المقابل المالي المتفق عليه»، لكنه أضاف أن «بعد وصولها لم تغنِ، ثم غادرت مسرعة» وأن هذا ما أثار استياء الأهالي والمدعوين وأثر على سير الحفل.
«خدت الفلوس وجريت، وما رضيتش تغني، وكل كلامها عن إن الأطفال حدفوها بالطوب كذب، ما فيش أي حاجة من الكلام ده حصلت»
وتابع شقيق العريس أن المطربة كانت تسجل صوراً بهاتفها المحمول أثناء تواجدها، ومن ثم لو كان هناك رشق بالطوب لكانت قد وثقت ذلك بنفسها، بحسب قوله. كما نفى أن يكون أهالي القرية تصرفوا بطريقة مسيئة، واصفاً سكان القرية بـ«أهل أصول ومحترمين».
دور متعهد الحفل وإجراءات الأمن
أشار متعهد الحفل، أيمن الفهد، إلى أن المطربة وصلت بالفعل إلى القرية لكنها امتنعت عن النزول من السيارة والغناء، مما دفعه للتحرك لمحاولة إقناعها، خشية غضب الأهالي الذين توقعوا إقامة الحفل وفق الاتفاق. وأكد الفهد أن تحركه وراء المركبة كان بدافع تجنب أي توتر قد يتجه ضده باعتباره مسئولاً عن سير الحفل.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية ضبط ثلاثة أشخاص ظهروا في مقطع فيديو متداول على خلفية ما نسبته المطربة بشأن مطاردتها ومحاولة التعدي عليها باستخدام عصا خشبية أثناء استقلالها السيارة. ولم تذكر مصادر الوزارة تفاصيل إضافية في التصريح المنشور بالوسيلة الإعلامية التي نقلت الواقعة.
تداعيات الحادثة محلياً وإعلامياً
أثّرت واقعة المغادرة المفاجئة للمطربة على أجواء الزفاف، إذ قال شقيق العريس إن المدعوين بدأوا بالانصراف بعد مغادرتها، معتبرين أن الحفل «أفسد» بسبب هذا الحدث. وفي المقابل، نشرت الفنانة روايتها على صفحاتها، ما أثار تداولاً واسعاً للفيديوهات والآراء عبر منصات التواصل.
نقطة الخلاف الأساسية
تكمن الفجوة بين الروايتين في سبب مغادرة المطربة وما إذا كانت قد تعرضت لمضايقات أو اعتداء جسدي. بينما تؤكد شقيقة العريس رواية الرفض والمغادرة بعد تسلم الأجر، تشير تصريحات المطربة على وسائل التواصل إلى شعورها بالتعرض للخطر أو المضايقة، ما دفع السلطات إلى التحرك للتحقيق وضبط متهمين ظهروا في مقطع مصور.
ماذا يُفهم من الفيديوهات المتداولة؟
ذكرت عائلة العريس أن ما يظهر في الفيديو لا يعكس كل تفاصيل ما سبق تصويره، وأن وجود المطربة تصور بنفسها أثناء وقوع الحدث يقلل -من وجهة نظرهم- احتمالية وقوع رشق بالطوب كما ورد في الرواية التي نشرتها الفنانة. ومع ذلك، لم تطرح الجهات المختصة حتى الآن تحقيقاً علنياً شاملاً يحسم التسلسل الكامل للأحداث أمام الجمهور.
خلاصة عناصر القضية
- الطرفان الأساسيان: المطربة المغربية «جنا» وشقيق عريس من محافظة المنوفية.
- محور الخلاف: سبب مغادرة المطربة واشتباهها بالتعرض لمضايقات مقابل نفي الأهالي والشخصيات المحلية.
- إجراءات أمنية: ضبط ثلاثة أشخاص ظهرت صورهم في مقطع مصور، بحسب بيان وزارة الداخلية.
| البند | المعلومة الواردة |
|---|---|
| موقع الحادثة | قرية داخل محافظة المنوفية (لم تحدد وسائل الإعلام اسم القرية صراحةً) |
| الأطراف | المطربة المغربية «جنا»، شقيق العريس، متعهد الحفل أيمن الفهد، ثلاثة أشخاص تم ضبطهم |
| النتيجة المباشرة | مغادرة المطربة واندفاع الحفل نحو الانصراف وفتح تحقيق أمني |
تتبنى الصحافة المحلية مبدأ توثيق الروايات المتضاربة ونقل تصاريح الجهات الرسمية. وستظل الحاجة ملحة إلى بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق وأسباب ضبط الأفراد الثلاثة وما إذا كانت هناك أدلة تؤيد أي من الروايتين، لينال الموضوع حكمه القانوني وتُحفظ حقوق جميع الأطراف.