واصلت مديرية الشؤون الصحية بقنا خلال شهر أغسطس 2026 جهودها في توصيل الخدمات الطبية إلى القرى والمناطق النائية عبر تنظيم ثلاث قوافل علاجية، بلغت إجمالي المستفيدين منها 2,591 فرداً، شملت خدمات كشف في التخصصات المختلفة، فحوصات مخبرية وصرف أدوية مجاناً، إضافة إلى أنشطة توعوية.
نطاق الخدمة والتوزيع التخصصي
وأوضحت المديرية أن القوافل ركزت على تقديم خدمات طبية متكاملة تتضمن الكشف الأولي في عدد من التخصصات الأساسية، حيث تم تسجيل زيارات طبية متعددة ضمن عيادات الأطفال والباطنة والعظام والأسنان وغيرها. ووفقاً لإحصائيات المديرية، فقد بلغ مجموع الحالات التي أُجري لها كشف طبي 1,958 حالة موزعة بين التخصصات التالية:
| التخصص | عدد الحالات |
|---|---|
| أطفال | 557 |
| باطنة | 518 |
| عظام | 365 |
| أسنان | 160 |
| أمراض جلدية | 115 |
| نساء وتوليد | 75 |
| تنظيم الأسرة | 61 |
| جراحة | 55 |
| رمد (عيون) | 52 |
خدمات مخبرية وجراحية وتحويلات
أعلنت إدارة القوافل في المديرية عن إجراء عدد من الفحوصات المخبرية والتشخيصية، حيث تم تنفيذ 200 فحص في معمل الدم والطفيليات، و158 فحصاً خاصاً بالكشف المبكر عن الأمراض. كما شملت الخدمات علاجات بسيطة وإجراءات أسنان، إذ تم قلع 76 سناً، بينما أحيلت 7 حالات إلى المستشفيات لإكمال العلاج أو لإجراء إجراءات تستلزم متابعة تخصصية.
التثقيف الصحي جزء من الحملة
لم تقتصر جهود القوافل على التشخيص والعلاج فحسب، بل تضمنت أنشطة توعوية هدفها رفع مستوى الوعي الصحي لدى السكان، حيث استفاد 191 شخصاً من جلسات التثقيف، ونُظمت 32 ندوة شملت موضوعات وقائية متعددة.
«القوافل تأتي في إطار خطة المديرية للوصول إلى المناطق الأكثر احتياجاً وتقديم حزمة خدمات متكاملة تشمل الكشف والعلاج والفحوصات والتوعية»،
جاء ذلك على لسان الدكتور عصام نبيل محمد وكيل وزارة الصحة بقنا، الذي أوضح أن الهدف الرئيس هو توسيع نطاق الرعاية الصحية الأساسية وتقليل العبء على المستشفيات بإتاحة التشخيص والعلاج المبكر في أماكن التجمعات السكانية.
من جهتها، أكدت الدكتورة رضا محمد، مديرة إدارة القوافل العلاجية، أن الفرق الطبية تعمل وفق خطة زمنية معدة سلفاً لاستهداف القرى الأكثر احتياجاً، مع الحرص على توفير معدات التشخيص والأدوية اللازمة خلال تواجد القافلة، مشيرة إلى أن جزءاً من الحالات يحتاج إلى تحويل لمرافق طبية مجهزة لاستكمال الفحوص أو إجراء تدخلات جراحية.
ملامح أثر محلي ونصائح عملية
تجربة القوافل الطبية في قنا تعكس توجه المديرية نحو الوصول إلى المواطنين وظيفياً وجغرافياً، ما يخفف عن كثير من الأسر عبء التنقل إلى المراكز الحضرية للحصول على خدمات أساسية. ومع ذلك، تبقى الحاجة ماسة لاستمرارية هذه المبادرات وتوسيعها لتشمل متابعة دورية للحالات التي تم تحويلها.
- المواطنون المستفيدون نصحوا بالاحتفاظ بتقارير الفحوص وأسماء الأدوية التي صرفت لمتابعة الحالة لاحقاً.
- الأسر التي لديها حالات تحتاج لتدخل تخصصي يُنصح بالتوجه للمستشفيات المعتمدة أو متابعة الإحالات التي أصدرتها القوافل.
- لمستخدمي الخدمات الصحية البعيدة: متابعة إعلانات المديرية حول جدول القوافل القادمة مهم للاستفادة المباشرة.
أعلنت المديرية أنها ستستمر في تنفيذ القوافل وفق جدول منتظم يستهدف مختلف أنحاء المحافظة لضمان وصول الرعاية إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، في إطار مبادرات واسعة تهدف إلى تعزيز منظومة الرعاية الأولية وتقليل الفوارق في الحصول على الخدمات الصحية بين المدن والقرى.