استقبل محافظ شمال سيناء، اللواء الدكتور خالد مجاور بمكتبه بديوان عام المحافظة، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة حمزة رضوان، لمتابعة آخر الاستعدادات واستعراض خطة مديرية التربية والتعليم لضمان انتظام سير العملية التعليمية تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد 2025/2026.
محاور الاجتماع
ناقش الاجتماع عدداً من الملفات التنفيذية المرتبطة بانطلاق الدراسة، وركزت المباحثات على: توزيع الكتب الدراسية، سد عجز المعلمين في بعض المواد والمراحل، جاهزية المدارس بمختلف الإدارات التعليمية، نسب الحضور الأولية، وتوفير المستلزمات التعليمية اللازمة لاستقبال الطلاب.
وأكد المحافظ خلال اللقاء على أهمية توفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة للطلاب في جميع المراحل، مشدداً على ضرورة انتظام الدراسة في كل مدارس المحافظة ومراكزها ومدنها، والالتزام بالجداول الدراسية وتحقيق الانضباط داخل الفصول.
«ضرورة تفعيل الأنشطة الطلابية والتربوية والرياضية والثقافية… مع الاهتمام بنظافة المدارس وصيانة التجهيزات»
إجراءات المديرية واستعدادات ميدانية
عرض وكيل المديرية ما وصفه بخطة متكاملة تضمنت توزيع الكتب الدراسية بنسبة كبيرة، تنفيذ أعمال صيانة بسيطة في عدد من المدارس، وتكثيف المتابعات الميدانية من قبل التوجيه الفني والإدارات التعليمية لرصد أي معوقات وحلها فوراً.
كما أشار إلى تفعيل دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين داخل المدارس، والتنسيق مع الأجهزة الأمنية لتأمين المدارس ومحيطها بما يضمن انتظام العملية التعليمية.
- توزيع الكتب الدراسية بنسبة كبيرة
- أعمال صيانة بسيطة لبعض المدارس
- خطة لمتابعة انتظام المعلمين والطلاب
- تفعيل الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين
- تنسيق مع الأجهزة الأمنية لتأمين المحيط المدرسي
دعم ميداني ومتابعة مستمرة
أشاد المحافظ بالجهود المبذولة من قِبل مديرية التربية والتعليم ووعد بـ الدعم الكامل لتذليل أي عقبات تواجه منظومة التعليم في المحافظة، مع تبنّي نهج المتابعة المستمرة خلال الأسابيع الأولى لضمان انتظام الحضور وتهيئة الأجواء الملائمة للدراسة.
وشدد على أهمية تفعيل الأنشطة الصفية واللاصفية باعتبارها رافداً مهماً لصقل شخصية الطلاب وغرس قيم الانتماء والولاء، مع الاهتمام بمظهر المدارس ونظافة الفصول وصيانة الأثاث والتجهيزات التعليمية.
آلية المتابعة والمهام الميدانية
أوضح لقاء المحافظ ووكيل الوزارة أن خطة المتابعة تشمل تكثيف الزيارات الميدانية من قبل التوجيه الفني والإدارات التعليمية لرصد أي خلل أو نقص والعمل مع وحدات المحافظة لإصلاحه بشكل فوري. كما تضمنت الخطة آليات لتسجيل نسب الحضور الأسبوعية وحصر أي فجوات في المواعيد الدراسية أو عجز الكوادر.
| البند | الوضع المعلن |
|---|---|
| توزيع الكتب | توزيع بنسبة كبيرة |
| الصيانة بالمباني | أعمال صيانة بسيطة في بعض المدارس |
| سد عجز المعلمين | خطة للعمل على سد العجز |
| أمن المدارس | تنسيق مع الأجهزة الأمنية |
تأثير محلي وتوقعات الأسر
مع اقتراب العام الدراسي، تعول الأسر على تنفيذ تلك الخطط لتفادي أي تعطيل في العملية التعليمية، خاصة في المناطق الريفية والنائية التي تحتاج إلى متابعة مستمرة. تؤكد الجهات المحلية أن تركيز المحافظة على الجوانب التنظيمية والأمنية والتربوية يهدف إلى تهيئة بيئة مستقرة للمتعلم ويحد من أي هدر زمني أو تعليمي.
وبينما يبقى التحدي في التطبيق الميداني وفي تغطية جميع المدارس بجودة متساوية، فإن التوافق بين المحافظة ومديرية التعليم يعد خطوة أساسية نحو انتظام العام الدراسي ودعم مسيرة التعليم في أرض الفيروز.
من جهتها، ستستمر فرق التوجيه الفني والإدارات التعليمية في رصد نسب الحضور ومتابعة تنفيذ برامج الأنشطة وتقديم تقارير ميدانية دورية تسمح باتخاذ إجراءات سريعة وفقاً للحاجة.
يتابع المواطنون تنفيذ هذه الخطوات عن قرب خلال الأيام الأولى لانطلاق الدراسة، على أمل أن تثمر هذه الجهود عن انتظام فعلي ينعكس إيجاباً على الطلاب وأسرهم ومستقبل العملية التعليمية بالمحافظة.