تابع محافظ بورسعيد، اللواء إبراهيم أبو ليمون، سير أعمال تطوير ورفع كفاءة ميدان وحديقة المسلة بحي الشرق، في جولة ميدانية هدفت إلى الاطلاع على نسب التنفيذ والتأكيد على الالتزام بالجداول الزمنية ومخطط التطوير العام. المشروع يغطي مساحة إجمالية تُقدر بـ 30,000 متر مربع ويتضمن أعمالاً متعددة تستهدف الارتقاء بالمظهر الحضري وتوفير متنفس لأهالي المدينة والزائرين.
مكونات المشروع وأهدافه
أوضح مسؤولو الحي وإدارة المشروعات المصاحبان للجولة أن أعمال التطوير تشمل مجموعة من البنود الأساسية تهدف إلى تحويل الموقع إلى مساحة عامة متكاملة. وتشمل الأعمال بصورة رئيسية:
- رفع كفاءة وتجميل المسطحات الخضراء.
- توفير وتركيب مقاعد لخدمة الجمهور.
- تطوير منظومة الإضاءة لتحسين السلامة والمظهر الليلي.
- رفع كفاءة العناصر والمكونات العمرانية بالميدان والحديقة.
المشروع جزء من خطة أوسع للمحافظة تهدف إلى الحفاظ على الهوية البصرية والتاريخية لبورسعيد، مع توفير بيئات خضراء ومساحات عامة ذات جودة تخدم السكان وتدعم النشاط الحضري.
توجيهات بمعدلات تنفيذ أعلى ومتابعة ميدانية يومية
أبدى محافظ بورسعيد عدم رضاه عن معدلات التنفيذ الحالية، مُوجِّهاً بسرعة تكثيف الأعمال وزيادة وتيرة الإنجاز مع الالتزام بمعايير الجودة والجدول الزمني المحدد. كما شدد على أهمية التنسيق بين الجهات المنفذة والإشرافية لإزالة أي معوقات قد تعيق تقدم الأعمال.
| البند | الهدف |
|---|---|
| المسطحات الخضراء | تحسين جودة الهواء والمظهر العام وتوفير ظل ومساحات استرخاء |
| الإضاءة | زيادة السلامة الأمنية وتعزيز النشاط الليلي |
| المقاعد والتجهيزات | تيسير استخدام الحديقة كمكان عام مناسب للعائلات والزوار |
أبعاد اقتصادية ومحلية
من منظور اقتصادي محلي، يرتبط تحسين المساحات العامة في بورسعيد بأكثر من بعد. أولاً، ينعكس المظهر الحضري الجيد إيجابياً على جذب الزائرين المحليين والسياح العابرين عبر المنطقة، ما يساهم في إنعاش الأنشطة التجارية المحيطة. ثانياً، تحسين البنية التحتية للعناصر العامة يقلل تكاليف الصيانة المستقبلية ويطيل عمر المرافق، وهو ما يعزز كفاءة الإنفاق العام على المدى المتوسط.
كما أن المحافظة على الطابع التاريخي للمنطقة بحسب توجيهات المحافظ يُعد وسيلة للحفاظ على هوية المدينة وربطها بمركزية قناة السويس ودورها التاريخي في الاقتصاد الوطني، ما يعزز الصورة الذهنية لبورسعيد كمركز حضري وتجارى وسياحي.
متابعة التنفيذ والمسؤوليات
رافق المحافظ خلال الجولة الدكتور إسلام بهنساوي، رئيس حي الشرق، والمهندسة زينب الجباس، مديرة إدارة المشروعات بالمحافظة، للوقوف على مراحل العمل والاطلاع على المشكلات الميدانية. وطالب المحافظ بمتابعة يومية ميدانية للأعمال وضمان إزالة أي معوقات إدارية أو لوجستية قد تؤثر على الوتيرة التنفيذية.
آثار على جودة حياة المواطنين
توقع القائمون على المشروع أن يسهم اكتمال أعمال التطوير في إتاحة متنفس حضري يوفر بيئة آمنة ومريحة للعائلات والأطفال وكبار السن، إضافة إلى تعزيز المساحات الخضراء التي تُعد مطلباً متزايداً في المدن الساحلية ذات الكثافة السكانية. كما يُنتظر أن تُحسّن أعمال الإضاءة ونُظُم الجلوس من الاستخدام الليلي للمكان، ما يعزز الأمان ويطيل أوقات التردد عليه من قِبل السكان.
تظل المتابعة اليومية والالتزام بالبرنامج الزمني عاملاً حاسماً في قدرة إدارة المشروع على تسليم الميدان والحديقة بشكل يرقى لتوقعات الجمهور ويعكس صورة محافظة بورسعيد كميناء ومدينه تاريخية ذات مظهر حضاري يرتقي إلى مستوى طموحات السكان والدولة.
عمرو دميان
مراسل بورسعيد - WE NEWS