محافظة تستجيب لمطلب أهالي ذوي الهمم
أكّد مكتب محافظة المنوفية يوم الأربعاء استمرار حرص المحافظة على التواصل المباشر مع المواطنين، وذلك بعد استجابة محافظ المنوفية اللواء عمرو الغريب لمطلب أولياء أمور طلاب مدرسة النور للمكفوفين بشبين الكوم بشأن إلغاء قرار نقل الطلاب إلى مدرسة النور بمنوف.
وجّه المحافظ، وفق التصريحات الرسمية الصادرة اليوم، بتنفيذ القرار المرتبط بإلغاء النقل فورًا، مع منح أولياء الأمور الحرية الكاملة للاختيار بين بقاء أبنائهم في المدرسة الحالية أو قبول النقل إلى منوف، بهدف تيسير الإجراءات ومراعاة الظروف الأسرية للطلاب.
إجراءات دعم عاجلة لحالات إنسانية
إضافة إلى قرار المدرسة، أصدر المحافظ تعليمات بصرف مساعدات مالية عاجلة لعدد من الحالات الإنسانية، كما قرر تسليم كرسي متحرك لإحدى الحالات من ذوي الهمم. كما كُلفت الجهات المعنية بدراسة إمكانية توفير وحدات سكنية بنظام الإيجار لحالتين من نواحي سنجلف وكوم الضبع بمركز الباجور ضمن عمارات الإسكان الاقتصادي، مراعاةً لظروف معيشية صعبة.
«التواصل المباشر والفعال مع جموع المواطنين وفتح قنوات اتصال معهم لتلقي الشكاوى والمقترحات على مدار الساعة».
كما تضمن قرار المحافظ توفير كشك كوسيلة لكسب دخل ثابت لإحدى الحالات، في خطوة تستهدف منحها مصدر دخل مستدام وتحسين مستوى معيشة الأسرة.
تداعيات محلية وخلفية اجتماعية
يُعد القرار مهماً لأهالي طلاب مدرسة النور في شبين الكوم، إذ يحد من الأعباء الناجمة عن النقل المدرسي ويفتح المجال أمام استمرار التعليم في بيئة مألوفة للطلاب من ذوي الإعاقة البصرية. كما أن منح الحرية للأولياء يعكس نهجاً مرناً في إدارة قضايا فئات ذوي الهمم، ما قد يخفف من الضغوط النفسية واللوجستية التي تواجه الأسر.
- إلغاء قرار النقل: تنفيذ فوري مع حرية الاختيار للأهالي.
- دعم مادي وطبي: صرف مساعدات مالية عاجلة وتسليم كرسي متحرك.
- حلول إسكانية ودخل: دراسة توفير وحدات إيجار وتوفير كشك كمصدر دخل.
| الإجراء | الجهة المستهدفة |
|---|---|
| إلغاء نقل طلاب مدرسة النور | طلاب وأولياء أمور مدرسة النور بشبين الكوم |
| صرف مساعدات مالية عاجلة | حالات إنسانية محددة |
| تسليم كرسي متحرك | إحدى حالات ذوي الهمم |
| دراسة توفير وحدات إيجار | حالتان من نواحي سنجلف وكوم الضبع بالباجور |
| توفير كشك كمصدر دخل | حالة إنسانية محددة |
آليات المتابعة والتواصل
أشار بيان المحافظة إلى أن المحافظ شدّد على فتح قنوات اتصال دائمة مع المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي لتلقي الشكاوى والمقترحات والتعامل معها على مدار الساعة، مؤكداً أن الإدارة المحلية ستتابع تنفيذ التوجيهات بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان وصول الدعم للمستحقين وتحقيق رضا المواطنين.
تبقى مسؤولية التنفيذ مرتبطة بمديرية التضامن الاجتماعي والتعليم والإسكان في المحافظة، التي ستتولى إجراءات صرف المساعدات ومتابعة حالة الإسكانية ودراسة آلية توفير الكشك، على أن تُرفع تقارير دورية إلى مكتب المحافظ حول سير التنفيذ والنتائج المحققة.
يُنظر إلى هذه المبادرات المحلية على أنها جزء من جهود أوسع للسلطات الإقليمية للاستجابة لاحتياجات الفئات المستحقة وتحسين جودة الخدمات الاجتماعية في مراكز ومدن المنوفية، وعلى رأسها شبين الكوم كأحد المراكز الأكثر تأثيراً في محافظة المنوفية.