تفقد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط الحديقة الدولية بمنطقة بني غالب التابعة لمركز أسيوط، وذلك للوقوف على وضعها الحالي ودراسة أفضل السبل لاستغلالها وتطويرها لتقديم خدمات ترفيهية وخدمية للمواطنين. تقع الحديقة على مساحة تقارب 18 فدانًا، ووجه المحافظ بإعداد الدراسات اللازمة ورفع المساحة ووضع تصور استراتيجي للاستفادة من الموقع.
مهمة التطوير: دراسات فنية واقتصادية
رافق المحافظ خلال الجولة عدد من قيادات المحافظة وهيئات مرتبطة بالمشروع، من بينهم: اللواء محمد سليم السكرتير العام المساعد، والمهندس عصام عبد الظاهر وكيل وزارة الإسكان، والدكتور مصطفى إبراهيم رئيس مركز ومدينة أسيوط، إلى جانب مسؤولين عن مشروعات الحدائق والتدريب التقني وتطوير الخدمات المحلية.
وجّه المحافظ بعمل رفع مساحي شامل وإعداد دراسة متكاملة تتضمن الجوانب الفنية والاقتصادية والتخطيطية، على أن تُعرض الخيارات الملائمة لاستغلال الحديقة بما يراعي توازنًا بين تحقيق العائد الخدمي والاجتماعي والحفاظ على المساحات الخضراء القائمة.
مقترحات أولية على الطاولة
أوضح بيان المحافظة أن عدة اقتراحات طُرحت كخيارات أولية ضمن التصور العام للتطوير، من بينها استثمار أجزاء من المساحة لأغراض خدمية وترفيهية. ومن المقترحات التي ذُكرت:
- إعادة توظيف المساحات الخضراء وتحسين جودة المشروعات القائمة.
- طرح استخدام أجزاء محددة للمشروعات الخدمية التي تخدم المواطنين وتحقق عائدًا للمحافظة.
- دراسة إمكانية إنشاء نادي للعاملين بالمحافظة على جزء من الحديقة كبديل مقترح.
وأكد المحافظ أن أي مقترح للنادي أو غيره «لا يشمل كامل مساحة الحديقة»، بل يُعد أحد البدائل ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموقع دون المساس بجزء كبير من المساحات الخضراء.
أهمية الموقع والمساحة
تُعد الحديقة الدولية ببني غالب من الأصول المكانية ذات المساحة الكبيرة داخل نطاق مركز أسيوط، ما يجعل استغلالها واستثمارها أمرًا ذا أثر خدمي واجتماعي واضح. وأشار المحافظ إلى ضرورة أن تشمل أي رؤية تطويرية الحفاظ على الأشجار والمساحات القابلة للانتفاع، والعمل على رفع كفاءة المنظومات الخدمية والمرافق فيها.
| العنصر | الوصف |
|---|---|
| الموقع | الحديقة الدولية بمنطقة بني غالب، مركز أسيوط |
| المساحة | 18 فدانًا |
| المسؤولون المشاركون | محافظ أسيوط، سكرتير عام مساعد، وكيل وزارة الإسكان، رئيس المركز، ومسؤولون عن مشروعات الحدائق والتدريب |
توازن بين الاستغلال والحفاظ
جاءت توجيهات المحافظة مؤكدة على ضرورة تحقيق توازن بين استغلال الأصول وتحقيق عائد مناسب، وبين الحفاظ على الطابع العام للحديقة كمتنفس للمواطنين. وشدّد المحافظ على أن الرؤية النهائية يجب أن تستند إلى دراسات فنية واقتصادية وتخطيطية دقيقة تحدد أفضل أوجه الاستغلال دون الإضرار بالمساحات الخضراء أو المكونات البيئية للحديقة.
تأتي هذه الخطوة في سياق سياسة محلية تستهدف تعظيم الاستفادة من المواقع والأصول التابعة للمحافظة، والاستفادة من مساحات قد تقدم خدمات اجتماعية وترفيهية لسكان مركز أسيوط والمراكز المجاورة، خاصة مع ندرة المساحات الخضراء المفتوحة التي تؤدي دور متنفس حضري.
ماذا ينتظر المواطنون؟
أُحيل ملف الحديقة الآن إلى مراحل الدراسة والرفع المساحي، ما يعني أن أية نتائج نهائية ستعتمد على مخرجات هذه الدراسات ومقترحات العطاءات أو الشركاء التقنيين والمستثمرين المحتملين. وحتى صدور هذه الدراسات، يبقى دور المحافظة — بحسب البيان — في ضبط الرؤية لتضمن استفادة المواطنين أولًا والحفاظ على المكونات البيئية للحديقة.
ستتابع المحافظة الإعلان عن نتائج الرفع والدراسات وطرح المقترحات النهائية لإشراك الجهات المعنية وصناع القرار المحليين في تحديد الشكل النهائي للاستغلال والتطوير.
سيتواصل الرصد الإعلامي لتطورات الملف، لبيان مدى توازن الخيار النهائي بين المصلحة العامة والحاجة إلى متنفسات خضراء آمنة ومطورة في نطاق المحافظة.