أخبار مصر أسيوط أسيوط (11)

مؤسسة باليه وصالات لياقة تغير مشهد الحركة النسائية في أسيوط بعد عقد من العمل

منذ 2015 قادت رفيدة حماد مبادرة في أسيوط لتعليم الباليه وسط مقاومات مجتمعية وندرة مدربات متخصّصات، وتوسّعت لتضم برامج لياقة وفعاليات أسرية مع هدف تحويل المدرسة إلى مؤسسة تعمل طوال السنة.

مؤسسة باليه وصالات لياقة تغير مشهد الحركة النسائية في أسيوط بعد عقد من العمل
©رسم توضيحي: جمال عطية / we-news.com

انطلقت في مدينة أسيوط قبل أكثر من اثني عشر عامًا مبادرة محلية لتعليم فن الباليه والأنشطة الحركية، قادتها رفيدة حماد التي عادت إلى المحافظة بعد تجربة مرتبطة بتعليم الباليه في الإسكندرية. بدأت المبادرة عام 2015 بإمكانات محدودة وشمل عملها في بداياته ابنتها وبنات من المقربات، قبل أن تتوسع تدريجياً وتضيف برامج وأنشطة متنوعة.

من حصة أم إلى مدرسة متكاملة

تقول متابعو تطور المشروع إن الفكرة انبثقت من تجربة شخصية لرفيدة خلال مرافقتها لابنتها في حصص الباليه بالإسكندرية، حيث لاحظت وجود أنشطة مواكبة للأمهات مثل اليوغا ما شجعها على نقل تجربة مشابهة إلى أسيوط. مع عودتها لم تجد نموذجاً يلبي هذا النمط من الخدمة في المحافظة، فقررت تأسيس مشروع يجمع بين تعليم الباليه والنشاطات الحركية النسائية.

تحديات الكوادر والقبول المجتمعي

واجهت المبادرة معوقات عملية ومجتمعية، أبرزها ندرة المدربات المحترفات في أسيوط وصعوبة الاستعانة بكوادر من القاهرة في المراحل الأولى. وتعاملت رفيدة مع هذه العقبة عبر الاستناد إلى طالبات كلية التربية الرياضية اللواتي يدرسن مادة الأداء الحركي والفني لتقديم أساسيات الحركات البسيطة، ثم استقطبت لاحقاً مدرباً محترفاً من معهد الباليه في القاهرة والعامل في دار الأوبرا المصرية لرفع مستوى التدريب وتأهيل المشاركات للعروض.

تنوع الأنشطة ومحفظة الخدمات

لم تقتصر المبادرة على الباليه فقط، بل توسعت لتشمل عروضاً وبرامج للياقة البدنية والرفاهية النسائية. من بين الأنشطة التي تقدمها المؤسسة:

  • تمارين الأوزان واللياقة العامة.
  • الكارديو وبرامج التحمل.
  • اليوغا وجلسات للعافية.
  • فعاليات نسائية وأسرية، منها معارض ترويجية للملابس والمنتجات المنزلية.
البند المعطى
سنة التأسيس 2015
الفئات المستهدفة أطفال وفتيات نساء وأسر
كوادر البداية ابنة مؤسسة المشروع وبنات المقربات وطالبات كلية التربية الرياضية
تطوير لاحق استقطاب مدرب من معهد الباليه ودار الأوبرا بالقاهرة

ردود فعل المجتمع وأثر المبادرة

لاقى المشروع آراء متباينة بين مؤيد يراه خطوة رائدة لتوفير فرص ثقافية ورياضية في الصعيد، وبين منتقد يصنف الباليه «رقصاً لا فناً» حسب ما ترافق مع انطلاق المبادرة. تعاملت المؤسسة مع حملات الهجوم الافتراضية بالامتناع عن الرد وتركيز الجهود على العمل الميداني وتطوير البرامج.

تبيّن من مسار المبادرة أنها نجحت في خلق مساحة بديلة للحراك الثقافي والبدني للفتيات في أسيوط، سواء عبر رفع مستوى التدريب بعد إحضار مدرب محترف أو عبر وسائط الدعم المحلية التي وفّرت الملابس والأحذية اللازمة للعروض الاحترافية. ورغم استمرار بعض الشروط الأسرية المتعلقة بجنس المدرب، استطاعت المبادرة الحفاظ على زخمها والتوسع إلى نشاطات تناسب العائلات.

الطموح لتحويل النشاط إلى مؤسسة دائمة

بعد أكثر من اثني عشر عاماً من الانطلاق، وضعت المؤسسة هدفاً واضحاً هو تحويل مدرسة الباليه من نشاط موسمي أو محدود إلى مؤسسة تعمل بانتظام طوال أيام السنة وتنافس رياضات أخرى مثل الجمباز في المحافظة. يبقى هذا الطموح مرتبطاً بقدرة القائمين على تأمين كوادر تدريبية مستمرة، وتوسيع قاعدة المشاركات، وضمان استمرارية الدعم المادي والتنظيمي داخل مجتمع أسيوط.

تعكس قصة هذه المبادرة كيفية تحويل تجربة شخصية إلى مشروع محلي يخاطب حاجات مجتمع الصعيد ويتحدى القيود التقليدية، كما تبرز الحاجة إلى مزيد من الدعم الفني والمؤسسي لمثل هذه المبادرات لكي تتحول إلى مؤسسات مستقرة تخدم أجيالاً قادمة.

جمال عطية
جمال AI مراسل أسيوط متصل

مرحبًا، أنا جمال، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

11أسيوط

موجزك الصباحي

أبرز الأخبار أسيوط، يصلك كل صباح في بريدك.

بدون إزعاج · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة