نظمت كلية الطب البيطرى بجامعة بنها قافلة بيطرية مجانية في قرية أجهور الكبرى بمركز طوخ، ضمن جهود الجامعة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة. القافلة أُطلقت برعاية رئيس الجامعة والدعم الإداري من نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع، وبحضور مسؤولي المديرية والمستشفى البيطري التعليمي.
خدمات طبية شملت أنواعاً متعددة من الحيوانات
أوضح منظمو القافلة أن فريق العمل أجرى فحوصات وكشوفات طبية على الحيوانات وقدم العلاج مجاناً للحالات التي تم تشخيصها، إضافة إلى تقديم جلسات توعية وإرشادات تغذوية للمربين. وقد شملت الفحوصات استخدام جهاز السونار للحالات المطلوبة والإجراء التحاليل المخبرية للعينات المنتقاة.
- استفاد من القافلة 153 مواطناً.
- شملت الفحوصات حيوانات من أنواع متعددة: مواشى، ضأن وماعز، خيول، وطيور.
- تولت المستشفى البيطرى التعليمي وأقسام الكلية الإكلينيكية والعلمية تنفيذ العلاجات والكشوفات.
«نشكر جهود فريق المستشفى البيطرى والأقسام العلمية بالكلية على المجهود المبذول لنجاح القافلة»
تفاصيل الحالات والأصناف التي عولجت
وفقا للأرقام الرسمية التي أعلنها القائمون على القافلة، فقد تم التعامل مع حالات متنوعة بحسب نوع الحيوان وطبيعة المشكلة الصحية. جاء توزيع الحالات كما يلي:
| نوع الحيوان | عدد الحالات |
|---|---|
| جاموس وأبقار | 66 |
| أغنام وماعز | 19 |
| فصيلة خيلية | 9 |
| استخدام السونار (حيوانات مزرعة) | 70 |
| طيور | 900 |
| حالات جراحية | 3 |
أهمية المبادرات الجامعية للمجتمع المحلي
تُبرز القافلة أبعاد الدور المجتمعى لجامعة بنها، لا سيما كلية الطب البيطرى، في توفير خدمات طبية ملحة لمربي الماشية وصغار المزارعين الذين قد يواجهون صعوبات في الوصول إلى خدمات بيطرية متخصصة. كما تساعد هذه المبادرات على الوقاية من انتشار الأمراض الحيوانية الوبائية وتحسين مستوى صحة الإنتاج الحيوانى فى المحافظة.
وقال أحد مسؤولي المديرية المشاركة في تنظيم القافلة إنَّ الدعم والتنسيق بين المديرية والجامعة سهل إجراء الفحوصات وتوفير العلاج بالمجان، موجها الشكر لفريق المستشفى البيطرى التعليمي على الجهود المبذولة. وقد أُعطي الدواء مجاناً لجميع الحالات التي تم فحصها.
ملاحظات حول الاستمرارية والاحتياج المحلي
رغم نجاح القافلة الحالية، يظل عدد من التحديات قائمًا على صعيد تقديم خدمات بيطرية منتظمة في القرى ذات الكثافة الحيوانية، منها الحاجة إلى برامج وقائية مستمرة، وتوسيع نطاق الفحوصات وورش التوعية للحد من الأخطاء في تغذية الحيوانات والتعامل مع الأمراض الشائعة. وتؤكد التجربة الحالية أهمية تكرار مثل هذه القوافل بالتنسيق بين الجامعات والمديريات لخدمة المواطنين بشكل دوري.
تبقى مسؤولية الجامعات والمؤسسات المحلية في تنظيم مثل هذه الأنشطة مرتبطة بمدى دعم الأجهزة التنفيذية ووفرة الموارد للحفاظ على استمرارية الخدمات، وهو ما يعكس الحاجة إلى خطة واضحة للمتابعة بعد انتهاء كل قافلة لضمان تعافي الحيوانات واستقرار أوضاع المزارعين المعنيين.
سجلت القافلة تواجداً لافتاً من سكان قرية أجهور الكبرى، ما يُعد مؤشراً على حاجة المجتمع المحلي إلى خدمات بيطرية مجانية ومنظمة، الأمر الذي قد يدفع الجهات المعنية للتخطيط لمبادرات مماثلة في المراكز والقرى المجاورة خلال الفترة المقبلة.