واصلت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تقديم خدماتها الميدانية في قرى محافظة أسيوط عبر قافلة بيطرية مجانية أقيمت بقرية البربا بمركز صدفا، في إطار توجيهات وزير الزراعة لتوفير الدعم الفني والطبي لصغار المربين والحفاظ على الثروة الحيوانية.
أعلن مدير معهد بحوث التناسليات الحيوانية أن القافلة في يومها الأول شهدت إقبالًا ملحوظًا من مربي الماشية، وأسفرت عن تقديم خدمات علاجية ووقائية مجانية لـ591 حالة حيوانية مستفيدة من بين 172 مربيًا بالقرية.
خدمات متكاملة للفحوصات والعلاج
أوضح بيان المعهد أن القافلة قدمت «حزمة متكاملة من الخدمات الفنية والميدانية» تضمنت فحوصات تناسلية وسونار، حيث تم تشخيص وعلاج المشكلات التناسلية وإجراء اختبارات الحمل لعدد من الحالات، بالإضافة إلى الكشف والعلاج لحالات الأمراض الباطنية والتهابات الضرع، ومعالجات للوقاية من الطفيليات.
«أسفرت الجهود عن تقديم الخدمات العلاجية والوقائية بالمجان لـ 591 حالة حيوانية لدى 172 مستفيدًا من أصحاب الثروة الحيوانية بالقرية»،
كما تضمنت تدخلات القافلة «تجريع وعلاج ضد الطفيليات المعوية والداخلية، وتنفيذ أعمال الرش الوقائي لحماية الحيوانات من الأمراض المنقولة»، فضلًا عن إجراء عملية جراحية ومعاملة خاصة لحالة واحدة.
أرقام وخدمات مبسطة
- عدد الحالات التي تلقت خدمات طبية ووقائية: 591 حالة
- عدد المستفيدين (المربين): 172
- اختبارات الحمل والفحوصات التناسلية: 66 حالة
- علاج الأمراض الباطنية والتهابات الضرع: 74 حالة
- علاج ضد الطفيليات الداخلية: 200 حالة
- أعمال الرش الوقائي: 250 حالة
- عمليات جراحية/معاملات خاصة: 1 حالة
| البند | العدد |
|---|---|
| إجمالي الحالات المخدومة | 591 |
| عدد المستفيدين من المربين | 172 |
| اختبارات الحمل والفحوصات التناسلية | 66 |
| علاج الأمراض الباطنية والتهاب الضرع | 74 |
أهداف القوافل ومردودها المحلي
أكد القائمون أن الهدف من هذه القوافل هو النزول المباشر إلى القرى والنجوع الأكثر احتياجًا لرفع الكفاءة الإنتاجية للحيوانات وتحسين حالتها الصحية، بما يسهم في الحد من انتشار الأمراض الوبائية ودعم دخل صغار المربين. كما أشار البيان إلى أن الوزارة تواصل التوسع في إطلاق هذه المبادرات على مستوى المحافظات كجزء من جهود تحقيق التنمية المستدامة للثروة الحيوانية وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن المزارعين.
في محافظة أسيوط، حيث تشكل الثروة الحيوانية جزءًا مهمًا من دخل الأسر الريفية، قد يساهم استمرار هذه القوافل في تقليل تكلفة العلاج على المزارعين وتحسين نسب الإنتاج من ألبان ولحوم في القرى المستهدفة، وهو ما ينعكس إيجابًا على الأمن الغذائي المحلي.
ملاحظات عملية للمربين
للاستفادة الفعلية من هذه القوافل ينصح المتخصصون باتباع خطوات بسيطة عند حضور القافلة:
- إحضار أي سجلات طبية للحيوانات أو ملاحظات حول أعراض ظهرت مؤخرًا.
- تنظيم موعد مع القافلة عبر الجهات المحلية إذا توفرت أرقام اتصال من مركز الزراعة أو الوحدة البيطرية.
- اتباع توجيهات الأطباء البيطريين بشأن العلاجات الوقائية والجرعات الموصى بها للحفاظ على صحة القطيع.
تبقى الحاجة ماسة لتكثيف تلك الحملات في قرى ومراكز المحافظة، خصوصًا في المناطق النائية حيث تقل الخدمات البيطرية الدورية. وتبقى الجهات المعنية مطالبة بإعلام المربين بمواعيد القوافل القادمة وتوسيع نطاق التغطية لتشمل عددًا أكبر من قُرى محافظة أسيوط.
أجرى التقرير تغطية ميدانية لبيانات القافلة بالاعتماد على بيان معهد بحوث التناسليات الحيوانية وإعلانات وزارة الزراعة، ولم تُضاف أي أرقام أو تصريحات لم تُورد في المصادر الرسمية.