تقدم مستشفى الجلدية التخصصية بمدينة الزقازيق التابعة لوزارة الصحة خدمات طبية علاجية وتشخيصية بأسعار رمزية وتوزيع بعض الأدوية بالمجان، في إطار جهود مديرية الصحة بمحافظة الشرقية لتيسير الرعاية الصحية أمام المواطنين. وتأتي هذه الخدمات ضمن منظومة العمل الصحي الإقليمي التي تشرف عليها المديرية بهدف تخفيف العبء المادي عن المرضى وتيسير وصولهم إلى العلاج.
طاقم طبي وإقبال يومي كثيف
أوضحت إدارة العيادة أن المستشفى تضم نحو 30 طبيبًا متخصصًا في الأمراض الجلدية يعملون على توفير خدمات الكشف والفحص الطبي. ووفقًا للمسؤولين، تستقبل العيادة يوميًا ما يقرب من 300 إلى 400 حالة مرضية، يتم توقيع الكشف والفحص عليهم من قبل الأطباء المتخصصين داخل المستشفى.
- سعر الكشف الطبي: 10 جنيهات.
- صرف الأدوية: مجاني وفقًا للخدمة المتاحة داخل المستشفى.
- ساعات العمل: من 09:00 صباحًا إلى 14:00 ظهرًا أيام الأسبوع عدا يوم الجمعة.
خدمات علاجية وأجهزة متخصصة
تمتلك العيادة أجهزة مخصصة للتعامل مع بعض الأمراض الجلدية والمشكلات المتكررة؛ من بينها أجهزة تُستخدم في علاج حالات السنط، إلى جانب الخدمات الروتينية للفحص والكشف. وتعمل هذه التجهيزات على تمكين الأطباء من تشخيص الحالات وتقديم العلاجات الملائمة داخل المنشأة، مما يقلل الحاجة لإحالات خارجية متكررة.
«المستشفى تفتح أبوابها أمام جميع المواطنين»
تُدار خدمات المستشفى تحت إشراف مديرية الصحة بالشرقية، بقيادة الدكتور أحمد البيلي وكيل الوزارة، والدكتور إياد درويش مدير مستشفيات الصحة، والدكتور شريف شاهين مدير إدارة الطب العلاجي، فيما تأتي هذه الجهود في إطار التوسع في تقديم خدمات صحية متخصصة بأسعار في متناول اليد للمواطنين.
| البند | البيان |
|---|---|
| عدد الأطباء | حوالي 30 طبيبًا متخصصًا |
| الطاقة الاستقبالية اليومية | 300-400 حالة |
| سعر الكشف | 10 جنيهات |
| صرف الأدوية | مجاني وفق الخدمة المتاحة |
| ساعات العمل | 09:00-14:00 يوميًا عدا الجمعة |
أثر محلي وإحكام للربط بالسياسات الصحية الوطنية
تعد خدمات مثل تلك المقدمة في مستشفى الجلدية بالزقازيق جزءًا من الاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية المتخصصة وتقليل النفقات على الأسر. ويحظى تيسير الحصول على الكشف والأدوية بأهمية خاصة في محافظة الشرقية ذات الكثافة السكانية العالية، حيث توفر مثل هذه العيادات بديلاً اقتصاديًا عن المراكز الخاصة التي قد ترتفع تكلفتها.
من منظور محلي، ينعكس هذا التوجه إيجابًا على الفئات الأكثر احتياجًا، ويخفف الضغط على المستشفيات العامة الأخرى. وفي الوقت نفسه، يبقى التحدي مرتبطًا بالحفاظ على جودة الخدمة والاستدامة المالية لتأمين الأدوية والتجهيزات، خصوصًا مع الارتفاعات العامة للأسعار على مستوى البلاد.
تؤكد مصادر بمديرية الصحة أن أبواب المستشفى مفتوحة أمام جميع المواطنين، مع استمرار العمل على تحسين الخدمات وتحديث الأجهزة بحسب احتياجات المرضى. ويُنصح المراجعون بالالتزام بمواعيد العمل الرسمية واستغلال خدمات الصرف المجاني للأدوية عند توافرها داخل المستشفى.
تبقى متابعة أداء هذه المؤسسات الصحية المحلية ضرورة للمواطنين والجهات الرقابية على حد سواء، لضمان أن تظل الخدمات النوعية متاحة وبأسعار رمزية تعكس التزام الدولة بتوفير رعاية صحية شاملة ومستدامة.