شهدت أحياء محافظة بورسعيد ومدينة بورفؤاد تحركاً ميدانياً مكثفاً خلال الساعات الأخيرة، شمل حملات لإزالة الإشغالات والتعديات، حملات نظافة، وأعمال تشجير تستهدف تعزيز الهوية البصرية للمحافظة وتحسين جودة الهواء والبيئة الحضرية. تأتي هذه التحركات تنفيذًا لتوجيهات قائد المحافظة، في إطار متابعة مستمرة للحفاظ على المظهر الحضري وتسهيل حركة المواطنين.
تركيز على التشجير والهوية البصرية
أصدرت جهات المدينة توجيهات بالتوسع في المساحات الخضراء، ولاحظت الفرق التنفيذية بدء أعمال التشجير بشارع الجمهورية، حيث تم الإعلان عن زراعة 10 شجيرات من نوع «البوانسيانا» على الطرق الرئيسية والميادين، نظراً لكثافة أوراقها وقدرتها على توفير الظلال وتحسين جودة الهواء. وُجهت التعليمات أيضاً بالحفاظ على ما تم إنجازه من أعمال التشجير وعدم الإضرار بها أثناء عمليات الإشغالات أو أعمال البناء المجاورة.
حملات إزالة إشغالات ومصادرة مضبوطات
شملت الحملات المرور في شوارع حيوية بهدف إعادة الانضباط وفتح الممرات أمام المارة والمركبات، حيث تم رفع كراسي وترابيزات الكافيهات التي امتدت على الأرصفة، وإزالة حواجز غير قانونية مخصصة لمنع انتظار السيارات، مع تحريز المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين.
- الأحياء المستهدفة شملت: حي الشرق، حي العرب، حي المناخ، وشارع الجمهورية في بورفؤاد.
- الشارع الذي شهد أعمال تشجير بارزة: شارع الجمهورية في بورفؤاد.
- نوع الأشجار المزروعة: البوانسيانا (10 شجيرات مبدئياً).
«بناءً على تعليمات الدكتور إسلام بهنساوي، رئيس حي الشرق»
تنسيق بين الأحياء واستجابة لشكاوى المواطنين
أشارت التقارير الميدانية إلى إجراء حملات مسائية في شوارع مثل 23 يوليو والنهضة، ومرور فرق حي الشرق بشارع رمسيس أمام مسجد صبح، وشارع البازار وشارع ممفيس، بهدف تطهير الأرصفة من التعديات ومنع الاحتلال غير القانوني للمساحات المخصصة للمشاة. كما نفذت الأجهزة التنفيذية حملة موسعة في نطاق حي العرب استهدفت منطقة سوق العصر وفتحت الممرات أمام حركة المواطنين بعد كنس وتنظيف محيط السوق ورفع تجمعات القمامة.
| المنطقة | الإجراء الرئيسي |
|---|---|
| بورفؤاد - شارع الجمهورية | تشجير وزراعة البوانسيانا |
| حي الشرق | حملات مسائية لإزالة إشغالات الأرصفة |
| حي العرب | حملة نظافة وفتح ممرات سوق العصر |
| حي المناخ | حملات لرفع التراكمات وتحقيق السيولة المرورية |
تولى نواب رؤساء الأحياء وسكرتير الحي والأجهزة التنفيذية قيادة الحملات الميدانية، مع تكثيف لجان الإشغالات والمراقبة لمنع تكرار المخالفات وفرض المساحات المخصصة للباعة والمحلات. الإجراءات شملت أيضاً التحفظ على الحواجز والأدوات المستخدمة في منع الانتظار، وإرسال مخالفات وإخطارات قانونية ضد المخالفين وفقاً للإجراءات المحلية.
علاقة المظهر الحضري بالحركة الاقتصادية
ترتبط هذه الحملات بشكل مباشر بنسق الحركة الاقتصادية والسياحية في بورسعيد وبورفؤاد، خصوصاً مع دور المحافظة كمحور حيوي على امتداد قناة السويس وممرات الملاحة العالمية. تحسين المظهر العام وفتح الممرات أمام الحركة المرورية والمشاة يسهم في جذب زوار وأسواق محلية، ويؤثر بالمقابل على أداء المحال والسياحة الداخلية في المناطق التاريخية والساحلية.
مع استمرار المتابعة، شددت الجهات المعنية على ضرورة التزام المواطنين والتجار بالمساحات المقررة، والحفاظ على الأعمال المنفذة من تشجير وتنظيف، مع وعود بمتابعة دورية لمنع العودة إلى المخالفات وضمان استدامة الخدمات المقدمة للمواطنين.
«تنفيذًا لتوجيهات اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد»
تؤكد هذه الجهود على سعي المحافظة للحفاظ على المظهر الحضري والمقومات البيئية التي تخدم التنمية المحلية، مع مراعاة تطبيق القوانين وتحفيز الاستخدام الأمثل للمساحات العامة بما يخدم حركة المواطنين والنشاط الاقتصادي بالمدينة.