اختتمت جامعة الأقصر فعاليات هاكاثون إدارة المخلفات الذي نظّمته الجامعة أخيراً تحت رعاية الدكتورة صابرين عبد الجليل، رئيسة الجامعة، بمشاركة واسعة من طلاب الجامعة من تخصصات مختلفة. وجاء الهاكاثون في إطار سعي الجامعة لتعزيز ثقافة الابتكار والاستدامة وتشجيع الطلاب على تقديم أفكار تطبيقية تسهم في تطوير منظومة إدارة المخلفات محلياً.
أهداف ومسارات الهاكاثون
ركزت فعاليات الهاكاثون على ربط التخصصات الأكاديمية بريادة الأعمال والتكنولوجيا لتقديم حلول قابلة للتطبيق على أرض الأقصر، حيث عرضت فرق طلابية عدداً من المشروعات التي تسعى إلى تقليل الأثر البيئي للنفايات وتحويلها إلى موارد ذات قيمة اقتصادية ومجتمعية.
- تشجيع الطلاب على توظيف الابتكار والتكنولوجيا في إدارة المخلفات.
- تحويل النفايات إلى فرص اقتصادية وبيئية.
- تعزيز التعاون بين مراكز الجامعة المختصة والطلاب ورواد الأعمال.
جهات التنظيم والدعم
نظمت فعاليات الهاكاثون بالتعاون بين عدة جهات داخل الجامعة، بهدف توفير بيئة حاضنة للأفكار الطلابية:
| الجهة | الدور |
|---|---|
| رئاسة الجامعة (الدكتورة صابرين عبد الجليل) | الرعاية العامة والدعم المؤسسي |
| الدكتور ياسر دياب، مستشار رئيس الجامعة لشئون الابتكار وريادة الأعمال | تنسيق الجانب الابتكاري وريادة الأعمال |
| المكتب الأخضر بالجامعة | دعم المبادرات البيئية والمشروعات المستدامة |
| إدارة رعاية الشباب المركزية | تنظيم مشاركة الطلاب وإدارة الفعاليات |
مخرجات ومضامين المشروعات الطلابية
شهدت الجلسات عرضاً ومناقشة عدة مشروعات تناولت آليات فرز النفايات، وإعادة التدوير باستخدام حلول تكنولوجية، وكذلك اقتراحات لتحويل بعض أنواع المخلفات إلى منتجات قابلة للبيع أو مواد خام لصناعات محلية. كما ركّز بعض الطلبة على الجوانب المجتمعية للتعامل مع النفايات، بما في ذلك نشر الوعي وتشجيع مبادرات المجتمعات المحلية بالمشاركة في الحلول.
جاء تنظيم الهاكاثون في إطار اهتمام الجامعة ببناء قدرات الطلاب وصقل مهاراتهم في مجالات تخدم مستقبل المدينة التي تحفل بتاريخ حضاري وسياحي يمتد لآلاف السنين، ما يجعل إدارة المخلفات واستدامة الموارد قضية مركزية للحفاظ على البيئة والوجه الحضاري للأقصر.
أهمية الحدث لمحافظة الأقصر
تتزامن المبادرات الجامعية مع حاجة المحليات والقطاع السياحي في الأقصر إلى حلول فعّالة لإدارة النفايات، سواء في المرافق الحضرية أو المواقع الأثرية والسياحية. ومن شأن تشجيع الحلول الطلابية أن يوفر أفكاراً قابلة للتجريب محلياً، ويعزز مشاركة المجتمع الأكاديمي في مواجهة تحديات بيئية واقتصادية.
وأكد منظمو الهاكاثون أن الهدف ليس فقط الابتكار لأجل الابتكار، بل تحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للتطبيق والتوسع، بالتعاون مع الجهات المعنية داخل المحافظة والمجتمع المدني.
تُعد هذه الفعاليات جزءاً من توجه الجامعة نحو دعم ثقافة الاستدامة وتخريج جيل قادر على تقديم حلول عملية لاحتياجات المجتمع المحلي، وهو ما يتماشى مع رؤية المؤسسات التعليمية لدور الجامعة في خدمة محيطها ودعم التنمية المحلية.
من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة متابعة من الجامعة للمشروعات الفائزة بهدف دعم تطويرها وربطها بالشركاء المحتملين داخل الأقصر وخارجها، ما يعزز آفاق التعاون بين الحرم الجامعي وقطاع الأعمال والجهات التنفيذية المسؤولة عن إدارة النفايات.