واصلت مديرية التموين والتجارة الداخلية في محافظة بورسعيد حملاتها التفتيشية على أسواق المحافظة ومنشآت إعداد وتوزيع الأغذية، وأسفرت إحدى الدوريات في منطقة بورفؤاد عن ضبط 49.5 كجم من الدواجن المقطعة والمتبلة داخل ثلاجة تابعة لمعروف محلي لإعداد السندوتشات السريعة، وفق ما أعلنته المديرية.
نتائج الحملة والجهات المشاركة
الحملة نفذت بالتنسيق بين مديرية التموين في المحافظة والهيئة القومية لسلامة الغذاء، تحت إشراف قيادة المديرية ومتابعة مباشرة من القيادات المحلية. قاد فرق التدقيق مفتشو إدارة تموين بورفؤاد ومدير إدارة الرقابة المركزية، بينما شارك مفتشو الهيئة القومية لسلامة الغذاء في الفحص الفني للمضبوطات.
الفحص الذي أجري على العينات أظهر أن المنتجات المضبوطة مجهولة المصدر ولا تحمل بيانات توضح مكان تصنيعها أو تاريخي الإنتاج والانتهاء، كما سجلت تقارير الفحص تغييرًا في الخواص الطبيعية ومن ثمّة تهتكًا في الأنسجة العضلية.
مخالفات أخرى خلال الحملة
لم تقتصر نتائج جولات التموين على هذه المضبوطات الغذائية، بل ضبطت كذلك مخالفات فيما يتعلق بتوزيع واستغلال السلع المدعمة، وشملت:
- سيارة ربع نقل تقوم ببيع أسطوانات بوتاجاز تجارية دون تصريح من المديرية.
- بدال تمويني في حي الزهور متهم بتجميع بطاقات تموينية والاستيلاء على السلع المدعمة.
- تحرير محاضر ضد عدد من المخابز السياحية ومخابز إنتاج خبز الفينو لعدم الالتزام بالأسعار والأوزان المقررة.
وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها حيال تلك الوقائع، وفق بيان المديرية.
تفاصيل المضبوطات ومآلاتها
أسفرت الحملة عن ضبط 11 كيسًا من الدواجن المقطعة والمتبلة، بوزن إجمالي قدره 49.5 كجم داخل ثلاجة تابعة لمعمل أحد محال إعداد السندوتشات في بورفؤاد. وأكد مفتشو الهيئة القومية لسلامة الغذاء وجود «تغير في الخواص الطبيعية» للمضبوطات و«تهتك واضح في الأنسجة العضلية»، ما يثير مخاوف من صلاحية هذه المواد للاستهلاك الآدمي.
| نوع المخالفة | العدد/الوزن |
|---|---|
| دواجن مجهولة المصدر | 49.5 كجم |
| أكياس ضُبِطت | 11 كيسًا |
| محاضر مخابز | 4 محاضر |
| حالة بيع أسطوانات بوتاجاز دون تصريح | سيارة ربع نقل |
| بدال تمويني متهم بالتجميع | 1 حالة |
أبعاد محلية واقتصادية
المضبوطات والتحقيقات تأتي في وقت تحاول فيه المحافظة والحكومة حماية سلاسل الإمداد والسلع المدعمة التي تؤثر على الأسر المصرية مباشرة. في بورسعيد، حيث تلعب حركة التجارة والمرور عبر قناة السويس دورًا بارزًا في النشاط الاقتصادي، فإن أي اضطراب في ثقة المستهلك بالمنتجات الغذائية المحلية قد يمتد أثره إلى الأسواق والباعة التجزئة والمطاعم الصغيرة المعتمدة على توريدات يومية.
علاوة على البعد الصحي، فإن ضبط ممارسات مثل تجميع البطاقات التموينية وبيع السلع المدعمة يهدف إلى الحفاظ على الدعم الموجه للمستحقين، ومنع تسربه إلى السوق السوداء أو الاستخدام الاحتيالي الذي يضر بالقدرة الشرائية للمواطنين ويؤثر على توزيع السلع في المحافظة.
توجيهات وإجراءات متابعة
وجهت مديرية التموين بمتابعة الإجراءات القانونية وإحالة المضبوطات إلى الجهات المختصة للتعامل معها وفقًا للمعايير الصحية والقانونية. كما أكدت الحاجة إلى تشديد الرقابة على منشآت إعداد الأغذية وبيانات المنتجات المعروضة في الأسواق، إضافة إلى مراجعة تراخيص توزيع الأسطوانات والأنشطة التموينية لضمان استقرار الشبكات المدعمة.
يبقى التحدي أمام جهات الرقابة استمرار الجولات التفتيشية وتكثيف الزيارات الميدانية، إلى جانب توعية المستهلكين بضرورة التأكد من بيانات المنتج وتاريخ الصلاحية قبل الشراء، خصوصًا في أماكن تجارة الأغذية السريعة والأسواق الشعبية.
من جانبه، أكدت القيادات المحلية حرصها على حماية صحة المواطنين وضمان وصول السلع المدعمة إلى أصحابها الفعليين، مع مواصلة حملات الرقابة والتعاون مع الهيئة القومية لسلامة الغذاء لكشف أي مخالفات مستقبلية.
عمرو دميان — مراسل بورسعيد، WE NEWS