تواصل مديرية الطب البيطري بمحافظة المنوفية تنفيذ الحملة القومية الثانية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، حيث أظهرت المتابعات الميدانية تحصين نحو 226 ألف رأس ماشية في أنحاء المحافظة حتى الآن، منذ انطلاق الحملة في 29 أغسطس الماضي.
آليات العمل الميداني وتيسيرات الأجهزة التنفيذية
تعتمد فرق التحصين خطة ميدانية تقوم على الوصول المباشر إلى المزارع والحظائر والبيوت الريفية بدلاً من انتظار تحرك المربين إلى نقاط ثابتة، وفق ما أوضحته تقارير مديرية الطب البيطري. وتقوم الفرق بأعمال التحصين والتسجيل والترقيم في آن واحد، مع تقديم نصائح وإرشادات بيطرية للمربين حول إجراءات الوقاية والتعامل مع الحالات المشبوهة.
ويتولى اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية متابعة معدلات التنفيذ بشكل دوري، مع توجيهات بتوفير كل التسهيلات والدعم أمام الفرق الميدانية لتيسير أعمال التحصين والوصول إلى المستهدف، بحسب تصريحات رسمية صادرة عن المحافظة.
أهمية الحملة للأمن الغذائي والمربين
تكتسب الحملة طابعاً استراتيجياً لدى المربين والمسئولين، إذ يربط مختصون بين سلامة الثروة الحيوانية واستقرار سلاسل الإنتاج الغذائي المحلي. وتستهدف الحملة الوصول إلى كل رؤوس الماشية المدرجة في الحصر الفعلي للثروة الحيوانية بالمحافظة، مع الاستمرار في عمليات التسجيل والترقيم لضمان تتبع أفضل للحالة الوبائية للحيوانات.
خطة التدخل وخطوات العمل
- التحصين المباشر في الحظائر والمزارع لتقليل الحركة والتزاحم.
- التسجيل والترقيم لكل رأس ماشية يتم تحصينه كجزء من قاعدة بيانات محلية.
- تقديم إرشادات وقائية للمربين عن طرق الوقاية والكشف المبكر عن الأعراض.
- التنسيق بين الوحدات المحلية ومديرية الطب البيطري لتسهيل وصول الفرق.
قال مدير مديرية الطب البيطري بالمنوفية، الدكتور ماجد عبد الظاهر، إن أعمال الفرق لا تقتصر على التطعيم فقط، بل تشمل تسجيل الحيوانات وترقيمها والتواصل مع المربين لرفع الوعي بالإجراءات الوقائية ومتابعة أي حالات مشتبه بها.
أرقام ومؤشرات التنفيذ
| بند | البيان |
|---|---|
| تاريخ انطلاق الحملة | 29 أغسطس |
| عدد الرؤوس المحصنة حتى الآن | 226,000 |
| أعمال مرافقة | التسجيل، الترقيم، التوعية |
تحديات في الميدان وكيفية التغلب عليها
تواجه الفرق الميدانية تحديات لوجستية تشمل الوصول إلى بعض القرى النائية وتوفير الظروف الملائمة لنقل وتخزين اللقاحات، بالإضافة إلى حاجة بعض المربين إلى توعية أكبر بشأن أهمية التحصين والالتزام بمواعيده.
رداً على هذه التحديات، وجهت المحافظة رؤساء الوحدات المحلية بالتنسيق المستمر مع مديرية الطب البيطري لتذليل العقبات، وتكثيف حملات التوعية الموجهة للمربين، وتوفير الدعم الفني واللوجستي لفرق التحصين.
آثار الحملة المتوقعة على السوق المحلي
من المنتظر أن يسهم رفع نسب التحصين في الحد من انتشار الأمراض الوبائية بين الماشية، ما يسهم بدوره في استقرار إنتاج اللحوم والألبان محلياً، ويعزز ثقة المستهلك والمربين على حد سواء. كما أن الترقيم والتسجيل يسهلان إجراءات الرقابة وإدارة أي حالات طارئة مستقبلية.
تواصل فرق المحافظة جولاتها التحصينية بهدف استكمال المستهدف المسجل في الحصر، مع متابعة طبية مستمرة للحالات والالتزام ببروتوكولات السلامة الحيوانية، في إطار مساعي المحافظة للحفاظ على ثروتها الحيوانية ودعم صغار المربين.