شهدت مستشفيات جامعة بنها اليوم عملية توزيع عدد من المستلزمات والتجهيزات الطبية بحضور الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، والدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس الجامعة، وذلك في إطار جولات حزب مستقبل وطن بالمحافظة ودعم القطاع الصحي.
الحدث والحضور
شارك في الفعالية قيادات من الجامعة والمحافظة وعدد من أعضاء الحزب، من بينهم:
- الدكتورة جيهان عبد الهادي، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث.
- الدكتور طه عاشور، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
- الدكتورة إيمان ريان، نائب محافظ القليوبية.
- الدكتور عمرو الدخاخني، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة بنها.
- أعضاء الأمانة المركزية لحزب مستقبل وطن ونواب مجلسي النواب والشيوخ.
دوافع المبادرة وأهدافها
أوضح محافظ القليوبية أن مستشفيات جامعة بنها تُعدُّ «أحد الركائز الرئيسية للمنظومة الصحية بالمحافظة»، مشدداً على أهمية استمرار توفير الأجهزة والمستلزمات الطبية لتعزيز قدرة المستشفيات على تقديم رعاية صحية متكاملة لأعداد كبيرة من المواطنين.
وأشار إلى أن هذه المبادرات تهدف إلى تخفيف الأعباء عن المرضى وأسرهم، وتعزيز التكامل بين مؤسسات الدولة والجهات المجتمعية في تطوير الخدمات الصحية.
حجم الخدمة التي تقدمها مستشفيات الجامعة
أكد رئيس جامعة بنها أن مستشفيات الجامعة تقدم خدماتها لما يزيد على مليون ونصف مواطن سنوياً داخل المحافظة، وهو ما يعكس الدور الكبير للمستشفيات في رعاية أبناء القليوبية والسكان القادمين من المحافظات المجاورة.
| البند | معلومات |
|---|---|
| المستفيدون السنويون | أكثر من 1.5 مليون مواطن |
| جهات مشاركة | محافظة القليوبية، جامعة بنها، حزب مستقبل وطن، نواب وممثلون محليون |
ما الذي توفره هذه التجهيزات عملياً؟
تتضمن كلمة «مستلزمات وتجهيزات طبية» مجموعة واسعة من الأدوات والمواد التي قد تشمل المستهلكات الطبية، أدوات الجراحة البسيطة، أجهزة دعم وتشخيص بسيطة أو ملحقات طبية أساسية. مثل هذه الإمدادات تعمل على:
- تحسين استمرارية الخدمة داخل العيادات والأقسام الطارئة.
- تقليل الضغط على الميزانيات التشغيلية للمستشفيات.
- تقليل فترات انتظار المرضى للحصول على مواد طبية أساسية.
أبعاد إدارية ومجتمعية
أشار رئيس الجامعة إلى دور حزب مستقبل وطن المجتمعي في دعم الخدمات الصحية، ووجَّه الشكر للحزب على توفير المستلزمات، مشدداً على أن الجامعة تعمل باستمرار على تطوير قدرات مستشفياتها من خلال تحديث الأجهزة ودعم الكوادر الطبية.
في الوقت نفسه، تؤكد تصريحات المسؤولين على حاجة التنسيق المستمر بين الجهات الحكومية والحزبية والمجتمع المدني لضمان توزيع فعّال ومستدام لهذه المساعدات، وللوقوف على أولويات النقص داخل المستشفيات.
أسئلة مفتوحة تتطلب متابعة
رغم أهمية هذه الدفعات من الإمدادات، يطرح الحدث أسئلة تستدعي متابعة:
- ما الكمية التفصيلية للأجهزة والمستلزمات الموزعة وإلى أي أقسام ذهبت؟
- هل هنالك جدول زمني لتكرار مثل هذه التوزيعات أو لتحويلها إلى شراكات طويلة الأمد؟
- كيف ستُقاس الأثر العملي لهذه المساعدات على جودة الخدمة وتقليل أعباء المرضى؟
خلاصة
تصبح مساهمات جهات خارجية أو حزبية في دعم المستشفيات الجامعية خطوة مهمة على طريق تقوية المنظومة الصحية محلياً، خاصة عندما تقدم مستشفيات مثل مستشفيات جامعة بنها خدمات لأكثر من مليون ونصف مواطن سنوياً. ومع ذلك، فإن تحقيق أثر مستدام يتطلب شفافية في توزيع الموارد، وتخطيطاً طويلاً الأمد لتلافي النقص المستمر في بعض الأصناف والمعدات، ومتابعة معيارية لقياس أثر هذه المبادرات على مستوى وجودة الرعاية المقدمة للمرضى.
نورا شعبان
مراسلة القليوبية، WE NEWS