افتتحت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، محطتين وسيطتين لنقل المخلفات بمنطقتي عرب العليقات بمركز الخانكة ومرصفا بمركز بنها، وذلك ضمن الاحتفالات بعيد المحافظة القومي وبتمويل من البنك الدولي ضمن مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى.
مواصفات المشروع وحجم السعة
أُنشئت المحطتان وفق معايير فنية تهدف إلى تحسين عمليات استقبال وتجميع ونقل المخلفات وتقليل التراكمات في الشوارع. صممت كل محطة لتستوعب حتى 1000 طن يومياً من المخلفات، بينما جاءت تفاصيل الموقع والتكلفة كما يلي:
| المحطة | الموقع | المساحة | تكلفة الإنشاء | الطاقة الاستيعابية |
|---|---|---|---|---|
| الخانكة (عرب العليقات) | مركز الخانكة | 4 أفدنة | 3.113 مليون دولار | 1000 طن/يوم |
| بنها (مرصفا) | مركز بنها | 3 أفدنة | نحو 2 مليون دولار | 1000 طن/يوم |
مكونات المحطتين والخدمات المقدّمة
تضم المحطتان مجموعة خدمات وبنى تحتية عملية تهدف إلى تنظيم عمليات النقل والتخزين المؤقت، ومنها:
- منصات تحميل وتفريغ مهيأة لاستقبال حاويات ومعدات الجمع.
- مبانٍ إدارية لاستقبال فرق العمل وإدارة التشغيل.
- ورش صيانة للمركبات والمعدات لتقليل فترات التوقف.
- مظلات انتظار للمعدات تعمل على منع التراكمات العشوائية داخل المحطة.
تصريحات ومسؤوليات
«إن الدولة حريصة على الانتهاء من البنية التحتية لمنظومة إدارة المخلفات لتحسين مستوى النظافة، مع المتابعة اليومية لضمان عدم وجود أي تراكمات بالشوارع في المدن التي تخدمها المحطتان.»
جاءت هذه الكلمات على لسان وزيرة التنمية المحلية والبيئة خلال الافتتاح، مشددة على أن المشروع جزء من جهود أوسع تستهدف تطوير منظومة إدارة المخلفات على أسس علمية وفنية. كما حضر الافتتاح عدد من القيادات التنفيذية من المحافظة والجهاز القومي المعني بتنظيم إدارة المخلفات، بينهم الدكتورة إيمان ريان، نائب محافظ القليوبية، وياسر عبد الله، رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات، والمهندسة جيهان مسعود، السكرتير العام للمحافظة، إلى جانب منسق مشروع البنك الدولي.
أهداف وتأثيرات محلية متوقعة
تُعد المحطتان جزءًا من بنية تحتية مؤقتة تُمكّن من تنظيم عمليات النقل إلى مراكز المعالجة أو مواقع الطمر الصحي أو محطات الفرز المركزية. ومن المتوقع أن تقلل هذه المحطتان من مسافات النقل لعدد من شوارع ومراكز المحافظة، ما يساهم في تقليل التكاليف التشغيلية وتحسين ظروف العمل لفرق الجمع والنقل، فضلاً عن الحد من التراكمات العشوائية التي تؤثر على الشكل الحضاري للمحافظة.
أسباب الحاجة لهذه المحطات
تعاني القاهرة الكبرى ومدنها المحيطة بضغوط كبيرة نتيجة الكثافة السكانية والنشاط التجاري والصناعي، ما يستلزم بنية تحتية متكاملة لإدارة المخلفات. تأتي هذه المحطات كحل مرحلي لتجميع ونقل المخلفات بكفاءة أعلى قبل التوسع في مراحل المعالجة المتقدمة أو إنشاء محطات تحويل وطمر متطورة.
متابعة التشغيل وضمان الاستمرارية
شدّدت الوزيرة على ضرورة المتابعة اليومية لمنع تراكم المخلفات في المناطق التي تغطيها المحطتان، وهو توجيه يتطلب تنسيقًا بين إدارات النظافة بالمراكز المعنية، وجهاز تنظيم إدارة المخلفات، وأصحاب الوحدات المحلية. كما يتطلب الأمر جدولة لصيانة المعدات وتدريب العاملين لضمان التشغيل المستمر بكفاءة.
خلاصة وملاحظات للمواطنين
مع دخول المحطتين الخدمة، يُنتظر أن يشعر المواطنون بتحسن تدريجي في مستوى النظافة في المناطق المستفيدة إذا ترافق التشغيل مع متابعة حقيقية وتنظيم لمسارات الجمع والنقل. وعلى الرغم من الإمكانات الفنية للمحطتين، يبقى التحدي في التنسيق الميداني وتطبيق الجداول التشغيلية وصيانة المعدات لتفادي تكرار ظاهرة التراكمات.
تابعنا في المحافظة سنقدم تقارير متابعة لكيفية إدارة تشغيل المحطتين وتأثيرهما الفعلي على الشوارع وحركة النقل خلال الأسابيع المقبلة.