واصلت محافظة الشرقية جهودها في تعزيز مخزون الأسماك بالمسطحات المائية بنطاقها، حيث أعلنت إدارة الثروة السمكية بالديوان العام عن إنزال 550 ألف زريعة مُؤخراً في موقعين بحريين، ضمن خطة المحافظة لدعم الإنتاج السمكي والتنمية المستدامة للثروة المائية.
تفاصيل الإنزال ومواقع التنفيذ
أوضحت إدارة الثروة السمكية أن عمليات الإنزال شملت:
- إنزال 250 ألف زريعة مبروك فضي في بحر أبو الأخضر من محطة تحضين بركة أُكياد.
- إنزال 300 ألف زريعة مبروك حشائش في ترعة الإسماعيلية بنطاق كوبري الشباب، من مفرخ العباسة بمدينة أبو حماد.
وتأتي هذه العمليات بالتعاون مع جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية استكمالاً لجهود المحافظة لرفع كفاءة المسطحات المائية وزيادة المخزون السمكي.
موقعها ضمن خطة أوسع
أفادت إدارة الثروة السمكية بالديوان العام أن ما تم إنزاله مؤخراً يدخل ضمن خطة المحافظة لتنمية المخزون السمكي للعام 2025/2026، والتي شهدت حتى الآن تنفيذ إنزال إجمالي قدره 6 ملايين زريعة من أصناف البلطي النيلي، والمبروك الحشائش، والمبروك الفضي، في مسطحات ومجاري مائية متعددة بنطاق المحافظة.
| البند | العدد | الموقع/الصنف |
|---|---|---|
| الإنزال الأخير | 550,000 | بحر أبو الأخضر (مبروك فضي)، ترعة الإسماعيلية (مبروك حشائش) |
| إجمالى خطة 2025/2026 | 6,000,000 | بلطي نيلي، مبروك حشائش، مبروك فضي |
أبعاد بيئية واقتصادية
يربط المسؤولون بين هذه العمليات وأهداف أوسع تتمثل في:
- تعزيز الأمن الغذائي من خلال زيادة إنتاج الأسماك المحلية.
- تحسين الاستفادة من الموارد الطبيعية المتاحة في البحيرات والقناطر والمجاري المائية.
- الحفاظ على التوازن البيئي في المجاري المائية عبر دعم التنوع والقدرة التناسلية للأنواع المحلية.
وشدّد محافظ الشرقية، بحسب بيان الديوان العام، على أهمية الاستمرار في جهود تنمية الثروة السمكية بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان استدامة الموارد وزيادة مخزون الأسماك بما يخدم المستهلكين وصيادي المحافظة على حد سواء.
التنسيق المؤسسي ودور الجهاز
أشارت المحافظة إلى تقديرها لدور جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية ودعمه الفني واللوجيستي لبرامج الإنزال، كما تمّ الإشادة بمساهمات مفرخ العباسة ومحطات التحضين المحلية في توفير أصناف الزريعة المطلوبة وضمان ملاءمتها للبيئة المائية المستهدفة.
أهمية المتابعة والرقابة
تستلزم عملية تنمية المخزون السمكي برامج متابعة بعد الإنزال تشمل رصد معدلات البقاء والنمو، والإجراءات البيئية لمنع التلوث، إضافة إلى دعم الصيادين المحليين بالسلالك والأساليب المستدامة. ورغم أن البيان الرسمي لم يذكر تفاصيل المتابعة، فإن الخبراء عادةً ما يشددون على ضرورة قياس أثر هذه العمليات على المدى المتوسط لضمان تحقيق الفاعلية المطلوبة.
دور المحافظة والمواطن المحلي
تبرز مبادرات المحافظة في هذا الملف كجزء من استجابة أوسع لتوجيهات القيادة السياسية بشأن استثمار البحيرات والمسطحات المائية. وعلى المستوى المحلى، قد يستفيد صغار مربّي الأسماك والصيادون من زيادة المعروض المحلي، مع ضرورة تفعيل برامج تدريبية وإرشادية لضمان الاستفادة الاقتصادية والبيئية المستدامة.
تؤكد محافظة الشرقية استمرار تنفيذ خططها خلال الفترة المقبلة لتعظيم إنتاج الثروة السمكية والمحافظة على التوازن البيئي في مجاريها ومسطحاتها المائية، مع التعاون بين الجهات التنفيذية والهيئات المتخصصة لضمان تحقيق الأهداف المعلنة.
حسن الفقي
مراسل محافظة الشرقية، WE NEWS