افتتح الدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر، مع الدكتور جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة أعمال تطوير مركز شباب أبو رماد ضمن جولة ميدانية شملت مدن الشلاتين وأبو رماد وحلايب. الزيارة هدفت إلى الاطلاع على الأنشطة والبرامج المقدمة في المركز ومناقشة سبل تعظيم دوره في احتضان النشء وتنمية قدراتهم.
متابعة أنشطة ومطالب محلية
شملت الزيارة متابعة ما يقدمه المركز من أنشطة رياضية وشبابية والوقوف على مستوى الإقبال عليها، كما تعرف المسؤولان على احتياجات المركز وإمكاناته بهدف دعم قدرته على تقديم خدمات وأنشطة متنوعة لأبناء المنطقة.
وخلال اللقاءات استمع المحافظ ووزير الشباب إلى مطالب الأهالي التي تركزت على قطاعي التموين والتربية والتعليم، حيث طالبوا بتشديد الرقابة التموينية وتحسين كفاءة المدرسة وزيادة عدد الفصول الدراسية. كما تطرقت المطالب إلى قضايا متعلقة بأراضي الشباب والجمعيات المحلية.
«مراكز الشباب بالمناطق الحدودية ليست مجرد مبانٍ بل بيئات حقيقية لصناعة الإنسان»،
هذا ما أكده محافظ البحر الأحمر خلال الزيارة، مشدداً على أهمية المراكز كركيزة في منظومة الخدمات المقدمة لأبناء المناطق الحدودية، ومعلناً أن تطوير هذه المراكز يُعد من أولوياته باعتبارها استثماراً مباشراً في مستقبل الشباب.
توجيهات إدارية ومتابعات فورية
وجّه المحافظ بدفع لجنة من مديرية التموين للتأكد من جودة ووزن رغيف الخبز بالمحافظة، كما كلف بحصر قطع الأراضي المطلوبة للشباب والإسراع في تقديم طلبات التقنين عبر المنصة الوطنية المعنية. وفي السياق نفسه أكد وزير الشباب والرياضة أن الوزارة تضع مراكز الشباب بالمحافظات الحدودية ضمن منظومة متابعة مستمرة للاستفادة من إمكاناتها في تقديم أنشطة وبرامج للنشء والشباب.
- افتتاح أعمال التطوير في مركز شباب أبو رماد.
- متابعة الأنشطة الرياضية والشبابية ومستوى الإقبال.
- تلبية مطالب الأهالي حول التموين والتعليم وأراضي الشباب.
- توجيه بعمل لجنة تموينية وحصر الأراضي وتسريع إجراءات التقنين.
خطة شاملة لتطوير المنشآت الحدودية
أوضح محافظ البحر الأحمر أن أعمال التطوير في المركز تأتي ضمن خطة شاملة تستهدف رفع كفاءة المنشآت الشبابية والرياضية بالمناطق الحدودية، بحيث تقدم خدمة أفضل وتستوعب أعداداً أكبر من المستفيدين. وأشار إلى أن المتابعة الميدانية أصبحت نهجاً تتبناه المحافظة لتطوير الأنشطة بما يلبي الاحتياجات الفعلية لأبناء المنطقة ويحقق أقصى استفادة من الإمكانات المتاحة.
| البند | الإجراء/التوجيه |
|---|---|
| التموين | دفع لجنة للرقابة على جودة ووزن رغيف الخبز |
| التربية والتعليم | رفع كفاءة المدرسة وزيادة عدد الفصول |
| أراضي الشباب | حصر القطع المطلوبة وتسريع طلبات التقنين على المنصة الوطنية |
| الأنشطة الشبابية | تطوير المنشآت لزيادة سعة الاستيعاب وتحسين المرافق |
من جانبه أكد وزير الشباب والرياضة أهمية تعظيم الاستفادة من إمكانات مراكز الشباب في المحافظات الحدودية لتوفير البرامج والأنشطة المناسبة للشباب. وأشار إلى أن الوزارة تتابع هذه المراكز بصفة دورية وتعمل على توجيه الدعم حيث تقتضيه الحاجة.
أثر محلي وانتظارات المجتمع
تمثل مثل هذه الزيارات أهمية عملية لأهالي أبو رماد والمناطق الحدودية المجاورة، إذ لا تقتصر على جوانب تجهيز المنشآت بل تتضمن الاستماع إلى مشكلات حقيقية تتعلق بالخدمات الأساسية مثل التموين والتعليم وملفات الأراضي. وقد أعرب المسلمون والسكان المحليون عن أملهم في أن تتبع أعمال التطوير خطوات تنفيذية سريعة تترجم وعود المتابعة إلى خدمات ملموسة.
تؤكد محافظة البحر الأحمر ووزارة الشباب والرياضة عبر هذه الجولة على نهج تكاملي بين الجهات التنفيذية لتقديم خدمات أكثر فاعلية في المناطق الحدودية، لكن الأثر الفعلي سيقاس بسرعة تنفيذ التوجيهات ونتائج اللجان الموفدة على الأرض.