شهدت محافظة الوادي الجديد بدء التشغيل التجريبي لمركز «الرحمة المهداة» لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بمركز الداخلة، بحضور كل من حنان مجدي محافظ الوادي الجديد، وحامد محمد القائم بأعمال سكرتير عام المحافظة المساعد، واللواء ياسر كمال الدين رئيس المركز، إلى جانب وفد طبي من الجمعية الشرعية الرئيسية بالقاهرة.
مواصفات المركز وتكلفة إنشائه
أوضحت الجهات المشاركة أن إنشاء وتجهيز المركز استلزم استثمارات تقدر بنحو 90 مليون جنيه، وهو مخصص لتقديم حزمة متكاملة من الخدمات التشخيصية والتأهيلية لذوي الاحتياجات الخاصة في الداخلة والمناطق المجاورة. وجرت خلال الافتتاح توقيع الكشف الطبي على مجموعة من الحالات بحضور نخبة من المتخصصين في مجالات متعددة.
التشخيص والتأهيل: تخصصات طبية متاحة
ضمّ الفريق الطبي المتواجد في مرحلة التشغيل التجريبي اختصاصات متخصصة سمحت بتشخيص الحالات ووضع برامج علاجية وتأهيلية مبدئية. التخصصات المدرجة، بحسب بيانات المديرية والجمعية، تضمنت:
- الطب النفسي
- تخاطب وتربية خاصة
- تنمية مهارات وتكامل حسي
| البند | ملاحظة |
|---|---|
| اسم المركز | الرحمة المهداة |
| الموقع | مركز الداخلة |
| تكلفة الإنشاء والتجهيز | 90 مليون جنيه |
| الخدمات المبدئية | تقييم طبي، برامج تأهيل، تخاطب، دعم سلوكي وحسي |
أهداف محلية وتأثير متوقع
يُنتظر أن يسهم المركز في تخفيف العبء عن الأسر التي ترعى أشخاصًا من ذوي الهمم، وذلك بتوفير خدمات يمكن الحصول عليها محليًا بدلاً من السفر إلى محافظات أخرى. كما يمثل وجود مثل هذا المرفق خطوة عملية نحو توسيع مظلة الحماية الاجتماعية في المحافظة، بحسب المسؤولين المشاركين في الافتتاح.
وتعكس مشاركة الجمعية الشرعية الرئيسية بالقاهرة في تشغيل المركز رغبة في توظيف خبرات مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخيري لدعم الخدمات الحكومية، بما يعزز قدرات التشخيص والتأهيل المتاحة في الوادي الجديد.
خدمات فورية ومحددات المرحلة التجريبية
خلال فترة التشغيل التجريبي، جرى التركيز على الكشف الطبي الأولي وتحديد البرامج العلاجية المناسبة لكل حالة، مع وضع خطة لتقديم خدمات مستمرة تشمل جلسات تخاطب، برامج تنمية المهارات، ودعم للحالات التي تحتاج تدخلات طبية أو نفسية متخصصة.
- توقيع كشف طبي مبدئي على حالات مستهدفة.
- تحديد برامج علاجية وتأهيلية لكل حالة.
- تعزيز التنسيق بين المديرية والجمعية لتشغيل المركز.
خطوات مستقبلية وانتظارات الأهالي
أشار القائمون إلى أن المركز سيبدأ تقديم خدماته بانتظام بعد استكمال إجراءت التشغيل والكوادر اللازمة، مع متابعة نتائج المرحلة التجريبية لتطوير البرامج وتوسيع نطاق المستفيدين. ومن المتوقع أن يشمل التشغيل الكامل إجراءات إدارية واستمرار راعٍ أو شريك تشغيلي لضمان استدامة الخدمات.
ويعول أهالي الداخلية والمناطق المجاورة على أن يقلّل وجود هذا المركز الاحتياجات إلى التنقّل لمسافات بعيدة للحصول على خدمات التشخيص والتأهيل، كما يأملون في أن تتوسع البرامج لتشمل دعمًا تربويًا وتأهيليًا طويل الأمد للأطفال وكبار السن من ذوي الهمم.
يبقى دور الجهات التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني في المحافظة حاسمًا لضمان استمرارية العمل بالمركز، وتحقيق الهدف المعلن وهو توفير رعاية متكاملة تقلل الأعباء عن الأسر وتدعم دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع المحلي.