افتتح المهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر أعمال رفع كفاءة وتطوير مدرسة التربية الفكرية الواقعة بمنطقة الكرنك، بعد أن شهدت المدرسة تجديدات شاملة شملت صيانة الفصول وتجهيز المعامل والمرافق الأساسية بهدف توفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة لطلاب ذوي الهمم.
تجهيزات لتحسين بيئة التعلم
شملت أعمال التطوير إجراء صيانة كاملة لجميع الفصول وتزويدها بمستلزمات أساسية مثل ديسكات ومراوح، فضلاً عن تأهيل المعامل التي يتلقى فيها الطلاب التدريب المهني والتربوي. وأوضح بيان المحافظة أن الهدف من هذه التجهيزات هو تمكين الطلاب من التحصيل الدراسي وتحقيق الاستفادة القصوى من البرامج التأهيلية المقدمة لهم.
- صيانة شاملة للفصول الدراسية.
- تجهيز المعامل وتهيئتها للتدريب المهني.
- تزويد الفصول بمراوح وديسكات ومستلزمات تعليمية.
- تجهيز الملاعب والمرافق الأساسية للمدرسة.
نهج المحافظة وشراكات مجتمعية
أكد محافظ الأقصر أن الاهتمام بمدارس التربية الفكرية يأتي في إطار الحرص على توفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة لطلاب ذوي الهمم، مشيراً إلى أن تطوير المدارس لا يقتصر على تحسين المنشآت بل يستهدف توفير الإمكانات التي تساعد الطلاب على التعلم والتأهيل واكتساب المهارات بما يتناسب مع قدراتهم واحتياجاتهم. وأضافت المحافظة إشادة بتعاون مؤسسة صناع الخير للتنمية والقطاع المصرفي في إنجاز عملية التطوير.
«الاهتمام بمدارس التربية الفكرية ورفع كفاءتها يأتي في إطار حرص المحافظة على توفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة للطلاب من ذوي الهمم.»
دور مؤسسة صناع الخير واستراتيجيتها
قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة صناع الخير للتنمية إن دعم القطاع التعليمي يحتل أولوية في عمل المؤسسة، وأن استراتيجيتها للتطوير تعتمد على رفع كفاءة البنية التحتية والتنفيذ الشامل لعمليات التجديد. وأكد أن الدعم لا يقتصر على الجانب المادي فحسب، بل يشمل تمكين الطلاب وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومتطورة، بالإضافة إلى الاهتمام بالجانب الصحي عبر قوافل الرعاية الطبية الشاملة.
وذكرت المؤسسة أن مدرسة التربية الفكرية بالأقصر تمثل نموذجاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع المصرفي، إذ شهدت أعمالاً شاملة شملت تجديد الفصول وتجهيز المعامل والملاعب والمرافق الأساسية.
معطيات المدرسة وتأثيرها المحلي
تقع المدرسة على مساحة تقارب ستة قراريط وتستوعب نحو 150 طالباً وطالبة من ذوي الإعاقات المختلفة، تشمل الإعاقات الفكرية والحركية والتوحد. ويأمل القائمون على المشروع أن تساهم التجهيزات الجديدة في تحسين فرص التحصيل والتأهيل لدى الطلاب وإتاحة تدريب عملي يساعدهم على اكتساب مهارات حياتية ومهنية.
| البند | الرقم/الوصف |
|---|---|
| المساحة | نحو 6 قراريط |
| الطاقة الاستيعابية | 150 طالباً وطالبة |
ترتبط هذه الخطوة بخطة أوسع أعلنت عنها المحافظة لتطوير المدارس استعداداً للعام الدراسي الجديد، وذلك بهدف توفير بيئات تعليمية داعمة لتعزيز التحصيل الدراسي. كما تم الإشارة إلى أن المشروع شمل التنسيق بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع المصرفي لتذليل العقبات وتمويل الأعمال اللازمة.
يبقى نجاح هذه الجهود رهين استمرار المتابعة الفنية وتوفير البرامج التربوية والتأهيلية الملائمة لاحتياجات الطلاب، فضلاً عن ضمان استدامة صيانة المرافق وتدريب الكوادر التعليمية العاملة في المدرسة. وفي مدينة الأقصر، حيث يندمج الحاضر مع امتداد التاريخ، يمثل الاستثمار في تعليم ذوي الهمم جزءاً من رؤية مجتمعية تضع الإنسان وفرصه في مقدمة الأولويات التنموية.