افتتح اللواء علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، مدرسة كفر ميت الحارون الابتدائية في قرية كفر ميت الحارون التابعة لمركز زفتى، ضمن استعدادات المحافظة لانطلاق العام الدراسي الجديد وتطبيقًا لتوجيهات الدولة بالارتقاء بمنظومة التعليم وتحسين الخدمات التعليمية. جاءت الافتتاحية بحضور قيادات تعليمية وهيئة الأبنية التعليمية.
تفاصيل المشروع والتجهيزات
أُنشئت المدرسة على مساحة اجمالية قدرها 1257 مترًا مربعًا بتكلفة إنشائية بلغت 12 مليونًا و400 ألف جنيه. تضم المدرسة 8 فصول دراسية بينها فصلان مخصصان لرياض الأطفال وستة فصول للمرحلة الابتدائية، كما شملت الأعمال تجهيز المرافق والممرات والحمامات والمساحات الخدمية اللازمة لاستقبال الطلبة.
| البند | الرقم |
|---|---|
| المساحة | 1257 م² |
| إجمالي التكلفة | 12,400,000 جنيه |
| عدد الفصول | 8 فصول (2 لرياض الأطفال، 6 ابتدائية) |
أهداف الافتتاح والآثار المحلية
أفاد المحافظ أن الافتتاح يهدف إلى تخفيف الكثافات داخل الفصول في المدارس القائمة وتوفير مقاعد تعليمية جديدة لأبناء القرية والمناطق المحيطة بها، خاصة مع الزيادة السكانية في بعض القرى بالمحافظة. كما أكدت الأجهزة التنفيذية أن المشروع يأتي ضمن خطة للنهوض بمنظومة التعليم من خلال بناء أو تطوير مدارس تلبي احتياجات المناطق ذات الكثافة العالية.
- توفير بدائل تعليمية لسكان قرى المركز وتقليل الضغط على المدارس القريبة.
- استيعاب أبناء المرحلة الابتدائية ورياض الأطفال محليًا دون الاضطرار للتنقل لمسافات بعيدة.
- رفع كفاءة البنية التعليمية وربط المشروعات بالبرامج القومية للتعليم.
متابعة الجودة وجاهزية الاستقبال
أجرى المحافظ جولة تفقدية داخل فصول المدرسة ومرافقها للاطمئنان على استكمال التجهيزات ومطابقتها لمعايير السلامة ومستلزمات العملية التعليمية، كما تابع استكمال الإجراءات الإدارية والتشغيلية قبل استقبال الطلاب. شارك في الزيارة ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، والمهندسة سحر محمد عبد الحميد نويشي، مدير عام هيئة الأبنية التعليمية، والذين أشرفوا على الإجراءات الفنية واكتمال أعمال التشطيبات.
خطط التوسعة والصيانة بالمحافظة
أوضح المحافظ أن المحافظة ستستمر في تنفيذ مشروعات إنشاء مدارس وصيانتها ورفع كفاءة المنشآت التعليمية لمواجهة مشكلة الكثافات في عدد من المراكز والقرى، مشددًا على التنسيق مع وزارة التربية والتعليم وهيئة الأبنية التعليمية لضمان دخول هذه المنشآت الخدمة في مواعيدها المقررة. كما تضمن توجيهات بالمتابعة الميدانية المستمرة لضمان الجاهزية وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومنظمة.
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود موسعة تشهدها محافظة الغربية لتحسين مؤشرات جودة التعليم والبنية التحتية، في وقت تشهد فيه المحافظة افتتاحات متتالية لمشروعات تعليمية وخدمية تستهدف تخفيف الأعباء على الأسر وتوفير خدمات أقرب للجمهور.
مع دخول المدرسة الخدمة، ستكون القرية قادرة على استيعاب عدد أكبر من الطلبة في مراحل التعليم المبكر، مما يسهم في تقليل الأثر السلبي للازدحام المدرسي على جودة التعليم ويمنح الأهالي فرصة اختيار مدارس محلية مناسبة لقربها وتوفيرها لمستويات تعليمية مختلفة.
من جانبهم، رحب أولياء أمور القرية بدخول المدرسة الخدمة قبل بدء العام الدراسي، معتبرين أنها خطوة هامة في توفير بيئة تعليمية مناسبة للأطفال دون الحاجة للتنقل خارج القرية، فيما طالب بعضهم بالاستمرار في تحسين المرافق وتوفير أدوات التعلم والكتاب المدرسي في المواعيد المنتظمة.