افتتح محافظ الغربية، اللواء علاء عبدالمعطي، مدرسة المحلة الكبرى الصناعية بنات في منطقة منشية البكري بمدينة المحلة الكبرى، ضمن جهود المحافظة للتوسع في تطوير منظومة التعليم الفني ورفع كفاءة المنشآت التعليمية تماشيًا مع توجيهات القيادة السياسية بالاهتمام بتأهيل الموارد البشرية وربط مخرجات التعليم بسوق العمل.
مواصفات المشروع وتأهيل الطالبات
أقيمت المدرسة على مساحة تبلغ 6666.67 مترًا مربعًا بتكلفة إجمالية وصلت إلى 8 ملايين و480 ألف جنيه. وتضم المدرسة 44 فصلًا دراسيًا مجهزًا بالإضافة إلى ورش متخصصة ومعامل لخدمة التخصصات الفنية داخلها، حيث تفقد المحافظ عدداً من الفصول والورش للتأكيد على جاهزية المنشآت قبل بدء العام الدراسي الجديد.
ربط التعليم بالأنشطة الصناعية المحلية
ركزت الزيارة على ورش الطباعة والتريكو والغزل والنسيج والمرافق التعليمية، كمحاولة لتأسيس بيئة تعليمية عملية تتيح للطالبات تعلم المهارات الإنتاجية المرتبطة بطبيعة الصناعة في المحلة الكبرى. واعتبر المحافظ وجود هذه التخصصات داخل المدرسة خطوة عملية نحو وصل مخرجات التعليم باحتياجات القطاع الصناعي.
«أن وجود تخصصات وورش مرتبطة بالغزل والنسيج والتريكو والطباعة داخل المدرسة يمثل نموذجًا عمليًا لربط التعليم باحتياجات الصناعة.»
وشدد المسؤولون على أهمية تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة داخل المدرسة في إعداد فتيات يمتلكن المهارات والخبرة التي تؤهلهن للاندماج في سوق العمل، سواء بالتوظيف المباشر أو بالمشاركة في مشروعات صغيرة داخل المجتمع المحلي.
أهداف المحافظة وخطط مستقبلية
أوضحت المحافظة أن إنشاء المدرسة يأتي ضمن خطة أوسع لتطوير التعليم الفني ورفع كفاءة الورش والمعامل بالمحافظة، بهدف إعداد كوادر فنية مدربة تلائم القطاعات الاقتصادية التي تتميز بها المحلة الكبرى. وتتضمن الخطة فتح مسارات للتدريب والعمل وربط المؤسسات التعليمية بالشركات والورش المحلية التي تحتاج إلى كوادر مدربة.
- المساحة: 6666.67 م2
- عدد الفصول: 44 فصلًا دراسيًا
- التكلفة الإجمالية: 8,480,000 جنيه
- التخصصات المتاحة: غزل ونسيج، تريكو، طباعة، وورش إنتاجية
دور الجهات المنفذة والمشتركة
شارك في الافتتاح كل من وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية والمهندسة مديرة عام هيئة الأبنية التعليمية، وقد عبر المحافظ عن شكره لتكاتف مديرية التربية والتعليم وهيئة الأبنية التعليمية وكافة الجهات التي شاركت في تنفيذ وتجهيز المدرسة.
كما أشار المحافظ إلى أن المحافظة ستواصل رفع كفاءة المدارس الفنية وتطوير ورشها ومعاملها بما يخدم متطلبات سوق العمل ويدعم خطط التنمية المحلية، لا سيما في ظل مبادرات دعم التكتلات الاقتصادية والقرى المنتجة وتطوير الحرف اليدوية والنشاطات الإنتاجية بالمحافظة.
أثر المشروع على المجتمع المحلي
من المتوقع أن تساهم المدرسة في خلق فرص تدريبية ومهارية للفتيات في المحلة الكبرى، وهي مدينة لها تاريخ طويل في الصناعات النسيجية. وجود ورش متخصصة داخل مؤسسة تعليمية يتيح للطالبات اكتساب خبرات عملية تؤهلهن للالتحاق بسوق العمل المحلي أو الشروع في مشروعات صغيرة مدعومة بالمهارة التقنية.
كما يشكل افتتاح المدرسة خطوة ضمن سلسلة مشروعات تهدف إلى تطوير البنية التعليمية بالمحافظة، مع التركيز على الربط بين مخرجات التعليم واحتياجات القطاعات الإنتاجية المحلية، ما يعزز دور التعليم الفني في التنمية الاقتصادية ويحد من الفجوة بين التعليم وسوق العمل.
| البند | الرقم |
|---|---|
| المساحة | 6666.67 م2 |
| عدد الفصول | 44 فصلًا |
| التكلفة | 8,480,000 جنيه |
تأتي هذه الخطوة في وقت تتكثف فيه جهود المحافظة لتجهيز المدارس واستكمال أعمال الصيانة والتجهيز استعدادًا للعام الدراسي الجديد، ضمن سياسة تهدف إلى تحسين جودة التعليم وتوسيع فرص التدريب المهني للشباب والفتيات في مختلف مراكز ومدن المحافظة.