أجرى محافظ أسيوط جولة ميدانية لمتابعة تنفيذ مشروع مستشفى ساحل سليم المركزي الجديد، الذي تبلغ تكلفته الإجمالية نحو 850 مليون جنيه، حيث بلغت نسبة الإنجاز فيه أكثر من 70%. تأتي الزيارة في إطار جهود المحافظة لتطوير البنية الصحية استعدادًا لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل وتحسين مستوى الخدمات العلاجية المقدّمة للمواطنين.
بنية المستشفى وسعته الاستيعابية
يقع المشروع على قطعة أرض مساحتها 6666 مترًا مربعًا، ويتألف من مبنى طبّي حديث مكوّن من دور أرضي وستة طوابق. وسيوفر المستشفى طاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 115 سريرًا، موزعة بين:
- 70 سرير إقامة
- 23 سريرًا للرعاية المركزة
- 22 حضانة
كما يضم المشروع مجموعة متكاملة من الخدمات والتخصصات الطبية، من عيادات خارجية واستقبال وطوارئ وعمليات إلى أقسام النساء والتوليد والمناظير والعلاج الطبيعي والأشعة والمعامل وبنك الدم ومركز لتجميع البلازما.
| البند | العدد/الوصف |
|---|---|
| المساحة | 6666 مترًا مربعًا |
| الطوابق | دور أرضي + 6 طوابق |
| الأسرة | 115 سريرًا (إقامة، رعاية مركزة، حضانات) |
| أجهزة الغسيل الكلوي | 20 جهازًا |
خدمات داعمة ومرافق تدريبية
يشمل المشروع مرافق داعمة أساسية مثل الصيدليات ومخازن الأدوية وقسم التعقيم المركزي ومسكن للأطباء وثلاجة حفظ الموتى، بالإضافة إلى مدرسة للتمريض، ما يؤهله ليكون «صرحًا طبيًا متكاملًا» يخدم أهالي مركز ومدينة ساحل سليم والقرى المجاورة.
متابعة دقيقة للتشطيبات وتوصيل المرافق
خلال الجولة تابع المحافظ أعمال التشطيبات الداخلية وخطوات توصيل المرافق، واستمع إلى شرح من المهندسين والمشرفين حول المراحل التنفيذية المتبقية. شدد على ضرورة الالتزام بمعايير الجودة والكفاءة، كما أشار إلى استمرار المتابعة لحل أي معوقات قد تؤثر على وتيرة العمل.
أوضح المسؤولون المشرفون أن مراحل التنفيذ تتضمن إتمام التشطيبات النهائية، تركيب الأجهزة الطبية، وتجهيز الأقسام المختلفة لاستقبال المرضى. كما تضم الخطة فحص جاهزية منظومات الكهرباء والمياه والتكييف والأنظمة الطبية الأساسية قبل التسليم.
موعد مستهدف للتشغيل وتأثير محلي
أكّد المحافظ سعي المحافظة إلى تسليم وتشغيل المستشفى قبل شهر أبريل 2027، معتبرًا أن تشغيل المنشأة سيسهم في تلبية احتياجات المواطنين من الخدمات العلاجية ويخفف الضغط عن المستشفيات في المناطق المحيطة.
في السياق المحلي، سيوفر وجود مستشفى متكامل في ساحل سليم إمكانية تقليل التحويلات إلى مراكز المحافظة الكبرى، كما يتيح حصول المواطنين على خدمات متخصصة في نطاق أقرب إلى مساكنهم، بما يتوافق مع أهداف تطوير شبكة الرعاية الصحية للمحافظة.
التزام بالقطاع الصحي كأولوية
جاءت الجولة تأكيدًا على أن قطاع الصحة يحتل أولوية لدى المحافظة، مع استمرار الجولات الميدانية على المستشفيات والمنشآت الصحية للاطلاع على انتظام العمل ومستوى الخدمات. وقد وجّه المحافظ بمواصلة توفير الأدوية والمستلزمات الطبية وضمان انتظام الأطقم الطبية، إلى جانب تقديم الدعم الفني والإداري اللازم للمنشآت الصحية.
تأتي هذه الخطوات ضمن خطة أوسع لتطوير المنظومة الصحية بالمحافظة، التي تشمل أيضًا تعزيز قدرات المراكز التكنولوجية وتيسير إجراءات الخدمات الحكومية ذات الصلة بصحة المواطن.
يبقى على الجهات المنفذة الإعلان عن جداول زمنية تفصيلية لخطة التشغيل وتوفير التجهيزات والأطقم الطبية، بما يضمن انتقال المستشفى من مرحلة الإنشاء إلى تقديم الخدمة في المواعيد المستهدفة.