شرعت مصالح مديرية التجارة لولاية عنابة في تهيئة ستة أسواق جوارية لبيع المستلزمات المدرسية ابتداءً من 3 سبتمبر 2026، في إطار الإجراءات المعلن عنها استعداداً للدخول الاجتماعي للسنة الدراسية 2026/2027. تأتي هذه المبادرة بتكليف من الوالي، عبد الكريم لعموري، وبهدف تقريب العرض من الأسر وضبط الأسعار خلال فترة ارتفاع الطلب.
توزيع المواقع وعدد العارضين
أفادت المديرية أن الأسواق ستقام في ستة فضاءات موزعة عبر خمس دوائر بالولاية، لتوسيع نطاق الاستفادة وتقليل الضغط على مراكز البيع التقليدية. وذكرت المديرية أيضاً مشاركة أكثر من 60 عارضاً من منتجين ومستوردين وتجار جملة وحرفيين.
| البلدية | موقع السوق |
|---|---|
| عنابة | مركز الترفيه العلمي «رايس صالح» |
| البوني | السوق الجواري بحي بوخضرة 3 |
| الحجار | المكتبة البلدية |
| سيدي عمار | المكتبة البلدية بحجر الديس |
| برحال | الفضاء المفتوح قرب مقر البلدية |
| شطايبي | مركز شطايبي |
مدة التظاهرة والأهداف
أوضحت مصالح مديرية التجارة أن الأسواق ستستمر لمدة 20 يوماً، ما يتيح للأسر فترة زمنية كافية لاقتناء مختلف المستلزمات المدرسية. وتندرج هذه المبادرة ضمن مقاربة تهدف إلى:
- ضبط السوق وتعزيز التموين المحلي.
- توسيع نقاط البيع المباشر لمواجهة ارتفاع الأسعار.
- تسهيل وصول الأسر إلى مواد مدرسية بأسعار تنافسية.
الأثر الاقتصادي والاجتماعي المحلي
تمثل هذه الأسواق فرصة لتخفيف العبء الشامل على ميزانية العائلات مع اقتراب الدخول المدرسي، خصوصاً أن الطلب يكون مرتفعاً على الأقلام، الكتب، الحقائب والمواد المكتبية المختلفة. كما تتيح التظاهرات للمنتجين والتجار الصغار عرض منتجاتهم مباشرة للمستهلكين، ما قد يعزز دورانهم التجاري ويخلق نشاطاً تجارياً مؤقتاً في البلديات المعنية.
وبالنسبة إلى التشغيل المحلي، فإن مشاركة حرفيين وتجار جملة ومستوردين تخلق طلباً مؤقتاً على العمالة في مجال التنظيم، التوزيع والخدمات اللوجستية، رغم أن المديرية لم تحدد أرقاما دقيقة عن فرص العمل المرتبطة بهذه الأسواق.
ضمانات تنظيمية وأسعار تنافسية
أشارت السلطات إلى أن اختيار الفضاءات يهدف إلى تنظيم العرض وتسهيل المراقبة على الأسعار وجودة البضائع. كما رافق مدير التجارة الزيارة الميدانية إلى المخزن المتواجد بمنطقة «ما قبل الميناء» للاطلاع على جاهزية الموقع وعمليات التحضير اللوجستي.
وستلعب مشاركة مختلف الأطراف — من منتجين ومستوردين — دوراً في توسيع نطاق المنافسة، ما ينبغي أن ينعكس إيجاباً على قدرة الأسر على إيجاد بدائل بسعر مناسب.
ملاحظات عملية للمستهلكين
توفر هذه الأسواق فضاءات منظمة للشراء، غير أن المستهلكين مدعوون إلى مقارنة العروض والتحقق من جودة المواد خصوصاً البنود الحساسة كالملابس المدرسية والقرطاسية المكتبية. كما ينصح بتتبع مواعيد عمل كل فضاء ومكانه داخل البلدية لتفادي التنقل غير الضروري.
من جانبها، تبقى مديرة التجارة وفِرَق المراقبة مُلزَمَة بضمان سلاسة التزويد والالتزام بما تم الإعلان عنه من أسعار ومنتجات، خصوصاً خلال الأيام الأولى التي يزداد فيها ضغط الطلب.
تبقى متابعة إجراءات هذه التظاهرات ومراقبة أثرها على الأسعار مطلباً أساسياً للسلطات المحلية والمستهلكين على حد سواء، مع إمكانية أن تكون هذه المبادرات نموذجاً لتوسيع شبكات البيع المباشر مستقبلاً في إطار سياسة تهدف إلى تحسين العرض وخفض تكلفة الاستهلاك على الأسر.
المراسِل: أمين بن يوسف — عنابة