أعلن رئيس نادي شباب أولاد جلال، مصطفى سخري، أن إدارة النادي قررت الإبقاء على أغلب عناصر التشكيلة الموسم الماضي، والترقي بالشبان من الفئات السنية، مع تجميد أو تقليص مفاوضات الانتدابات الجديدة، نتيجة الأزمة المالية الحادة التي تعصف بميزانية التسيير، وذلك تحسباً لانطلاق الموسم الكروي الجديد.
تقييد الخيارات بسبب نقص الموارد
قال سخري في اتصال هاتفي مع وسيلة إعلامية محلية إن الوضع المالي المعقّد قد يعرقل أي عملية استقدام جديدة في حال عدم تدخل السلطات المحلية بسرعة لتقوية الخزينة. وأضاف أن النادي يتعرض لضغط كبير لتأمين الموارد الضرورية "لتوفير جميع الحاجيات المطلوبة قبل بداية المنافسة الرسمية"، موضحاً أن طموحات اللعب على الواجهة تتطلب تمويلاً غير متوفر حالياً.
«الفريق بحاجة ماسة إلى الأموال لتوفير جميع الحاجيات المطلوبة قبل بداية المنافسة الرسمية»
أشار رئيس النادي إلى أن الإدارة لا تريد الإقدام على مخاطر مالية غير محسوبة، لذا فضّلت اعتماد مخطط واقعي يقوم على العناصر المتاحة محلياً، ومنها ترقية لاعبين شباب من الأكاديمية والإحتفاظ بجزء كبير من تشكيلة الموسم الفارط.
خطة مؤقتة وإنتظار تدخل السلطات
ربطت قيادة النادي برنامج تحضيرات الموسم القادم بكمية الدعم المقرر من قبل السلطات المحلية، مع تأكيد أن رفع سقف الطموحات لن يكون ممكناً إلا بتأمين الشروط المادية اللازمة. وأضاف المتحدث أن الأنصار يترقبون مؤشرات إيجابية خلال الأيام القادمة، خصوصاً بعد وعود سابقة من مسؤولين محليين.
- التدابير الحالية: الاحتفاظ بمعظم اللاعبين، ترقية شبان، تجميد أو تقليص ملف الانتدابات.
- الرهان: الحصول على منح وإعانات من السلطات المحلية لتغطية حاجيات التسيير.
- المخاطر: تأخر الدعم قد يؤثر على جاهزية الفريق للمنافسات.
أعرب عدد من أنصار النادي عن أملهم في أن تؤدي الوعود إلى إجراءات ملموسة تخرج الفريق من وضع الترقب، مشيرين إلى أن معظم الفرق بدأت بالفعل ترتيباتها للموسم الجديد، بينما لا تزال أوضاع شباب أولاد جلال عالقة.
| الإجراء | الحالة الحالية |
|---|---|
| الاحتفاظ باللاعبين | مطبق على أغلب التشكيلة |
| ترقية شبان من الأكاديمية | مطّبقة |
| الانتدابات الجديدة | مجمّدة أو مقصورة على الضروريات |
| دعم السلطات المحلية | مرتقب بعد وعود سابقة |
من جهة تقنية ورياضية، أكد المسؤول أن العمل على الإعداد البدني والتكتيكي يجب أن يبدأ مبكراً، لكن ذلك مرتبط بمدى توفر الشروط اللوجستية (معسكرات، تجهيزات، أجور اللاعبين). وتوقّع أن يؤدي تهاون التمويل إلى صعوبات في تحقيق جاهزية تنافسية مقارنة بأندية سبّقتها في تحضيراتها.
في ختام تصريحاته، شدد رئيس النادي على ضرورة تعبئة جميع الفاعلين المحليين —مؤسسات، ممولين محليين، جماهير— لتجاوز الأزمة، مع التأكيد أن الحلول قصيرة الأمد قد تكون عبر تحويلات عاجلة تسمح بتأمين الأساسيات قبل انطلاق البطولة.
يبقى أن يتماثل مصير موسم شباب أولاد جلال مع مصير العديد من الأندية التي تعتمد على دعم محلي محدود، إذ إن انتظامها في المنافسات يرتبط بشكل وثيق بسرعة وحجم التدخل المالي الذي سيقدّم لها خلال الأسابيع المقبلة.