حملة ميدانية مشتركة لتوعية الفلاحين
تكثفت جهود المصالح المعنية بولاية تيبازة في إطار الوقاية من مخاطر حرائق الغابات والمحاصيل، عبر تنظيم حملة تحسيسية ميدانية ببلدية سيدي راشد، جرت على محور دوران الطريق الولائي رقم 106. الحملة استهدفت بالأساس الفلاحين ومستعملي الفضاءات الفلاحية بهدف نقل رسائل وقائية واضحة وتقنيات بسيطة لتفادي ممارسات قد تؤدي إلى اندلاع النيران وانتشارها.
جهات مشاركة وأهداف واضحة
شارك في الحملة عناصر من مصالح الفلاحة ومحافظة الغابات إلى جانب مصالح الدرك الوطني بسيدي راشد، في مبادرة ميدانية مشتركة تؤكد على ضرورة التنسيق بين الفاعلين لحماية الثروة الغابية والمحاصيل الزراعية. تقاطعت جهات الحملة على أهداف رئيسية:
- ترسيخ سلوكيات وقائية لدى الفلاحين ومستعملي المساحات المفتوحة.
- الحد من الممارسات التي تزيد خطر نشوب الحرائق، خصوصاً في وجود غطاء نباتي جاف وبقايا المحاصيل.
- تعزيز اليقظة المحلية وتشجيع التبليغ المبكر عن أي بؤرة حرائق.
التدخل الميداني ورسائل العملية
جاءت الخرجة الميدانية كفرصة للتواصل المباشر مع المزارعين، وقدمت خلالها المصالح المعنية سلسلة توصيات وإرشادات عملية تتلاءم وطبيعة النشاط الزراعي والظروف المحيطة بالمستثمرات. وُضِعَت تركيزات على النقاط التالية:
- تجنب إشعال النيران بالقرب من الحقول أو ترك مخلفات قابلة للاشتعال دون مراقبة.
- تنظيف حواف الحقول والمسارات المجاورة للكتل الغابية لتقليل احتمالات الانتشار السريع للنيران.
- تنسيق تبادل المعلومات بين الفلاحين والسلطات المحلية وسرعة الإبلاغ عند ملاحظة أي دخان أو شرارة.
أوضحت المتابعة الميدانية أن هذه الحملات تنقل التوعية من مستوى التنبيه العام إلى الاحتكاك المباشر مع الفلاحين في المناطق الأكثر عرضة للخطر، مما يزيد من فعالية الرسائل الوقائية.
أهمية التناسق بين المصالح والسكان
تُبرز الحملة أن حماية المناطق الغابية والفلاحية لا تقتصر على دور جهة واحدة، بل تتطلب تعاوناً مستمراً بين:
| الجهة | الدور |
|---|---|
| مصالح الفلاحة | التواصل مع المنتجين وتذكيرهم بالإجراءات الوقائية داخل المستثمرات |
| محافظة الغابات | حماية الثروة الغابية ومراقبة المناطق الحساسة |
| الدرك الوطني | تعزيز اليقظة وتطبيق الإجراءات القانونية عند تسجيل المخالفات |
وبحسب المتابعة الميدانية، فإن هذه الحملات تساعد في رفع مستوى الانتباه إلى المؤشرات الأولى لأي حريق وتشجع على سرعة التبليغ، وهو عامل حاسم في الحد من الخسائر المادية والبشرية. كما أن المخاطر لا تقتصر على الغطاء الغابي فحسب، بل تمتد إلى الأراضي الزراعية والمحاصيل والمنشآت المجاورة والثروة الحيوانية.
خلاصة وتأثير محلي
تؤكد المبادرة الميدانية على محور الطريق الولائي 106 في تيبازة أهمية الاستمرار في مثل هذه الحملات التحسيسية، خصوصاً خلال الفترات التي ترتفع فيها درجات الخطر. فنجاح الوقاية مرهون بتضافر جهود المصالح المختصة والفلاحين والسكان ومستعملي الطرقات، وباستمرارية التواصل الميداني الذي يثبت فعاليته في نقل الإرشادات وفق خصوصيات كل منطقة ونشاط زراعي.