أصدرت مجلة SILKROADIA التابعة لـشبكة جامعات طريق الحرير (Silk-Road Universities Network - SUN) عددًا تناول فيه بتركيز محور تغير المناخ ودور الجامعات في التصدي لتبعاته، وشمل الملف مقالات علمية وتحليلات وقعها عدد من الباحثين الدوليين من بينهم العالم الكندي الدكتور آدم فينش.
"Climate change is undoubtedly one of the greatest challenges facing humanity today."
افتتح الملف برسالة من رئيس تحرير المجلة، قبل أن يعرض العدد سلسلة مقالات وأبحاث، كان في مقدمتها مقال الغلاف الذي حمل عنوانًا متصلاً بآثار تغير المناخ على دروب ومجتمعات طريق الحرير. تبرز هذه المبادرة البُعد التعاوني بين مؤسسات التعليم العالي في معالجة قضايا كونية عبر تبادل الخبرات والبحوث.
مشاركة جامعة أبي بكر بلقايد تلمسان
تأتي مشاركة جامعة أبي بكر بلقايد - تلمسان ضمن هذا الإطار الدولي الذي يربط مؤسسات جامعية متعددة. العدد خصص سلسلة مقالات بقلم الدكتور آدم فينش، الذي ينسب إليه المصدر عزوفًا علميًا طويلًا في ميدان المناخ، إضافة إلى مقالات مشتركة مع عدد من الباحثين.
يشار في الملف إلى أن الدكتور آدم فينش عمل لقرابة أربعة عقود في علوم المناخ، وساهم عبر جهوده في تقارير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC)، وهي مساهمة ذكر المصدر أنها كانت جزءًا من الجهد الذي ارتبط بمنح جائزة نوبل للسلام عام 2007. كما أُشير إلى حصوله لاحقًا على ميدالية اليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث الثانية تقديرًا لمجهوداته البيئية.
محاور ملف SILKROADIA
يضم ملف العدد الذي نُشر سلسلة مقالات ركزت على مواضيع متقاطعة مع التغير المناخي، من بينها:
- آثار تغير المناخ على الصحة البشرية.
- التحديات التي تواجه المناطق المحمية والسياحة البيئية.
- منظورات التعاون الجامعي في إفريقيا وفي حوض طريق الحرير الحديث.
وذكر المصدر أن الدكتور فينش تولى كتابة مقال الغلاف بعنوان Climate Change along the Silk Road، بالإضافة إلى ثلاث مقالات مشتركة مع زملائه الباحثين: الدكتور جيف بروك، الدكتور غراهام وايتلاو، والدكتور دانيال سكوت.
| الباحثون الرئيسيون | ملاحظة |
|---|---|
| الدكتور آدم فينش | باحث له إسهامات في تقارير IPCC ومشارك في مقالات الغلاف |
| الدكتور جيف بروك، الدكتور غراهام وايتلاو، الدكتور دانيال سكوت | مشاركوان في مقالات موضوعية مشتركة |
أهمية المحاور للمشهد المحلي
يمثل هذا النوع من التعاون العلمي أهمية واضحة لجامعات ولاية تلمسان، حيث يتيح تبادل المعارف حول إدارة الموارد الطبيعية والتخطيط لمشاريع محلية تواكب التغيرات المناخية. كما يفتح الملف آفاقًا للتعاون البحثي مع مؤسسات أجنبية وإفريقية، ما يعزز من حضور الجامعة كمركز معرفي محوري في غرب الجزائر.
على المستوى العملي، توفر مثل هذه الأوراق العلمية قاعدة معلوماتية يمكن أن يستفيد منها صانعو القرار المحليون في مجالات البيئة، الإدارة الترابية، والسياحة المستدامة، دون أن يذكر المصدر أي تفاصيل عن مشاريع أو برامج محددة قيد التطبيق في تلمسان.
يبقى أن نشير إلى أن إصدار مجلات مثل SILKROADIA يعكس توجها أكاديمياً دولياً يسعى لربط المعرفة بالمشكلات الإقليمية والعالمية، ويضع مؤسسات مثل جامعة أبي بكر بلقايد تلمسان في قلب حوار علمي يمتد من الغرب الجزائري إلى شبكات بحثية عالمية.
تستمر الجامعة وقطاع التعليم العالي في الولاية في متابعة هذا النوع من المبادرات، آمِلةً في أن تثمر عن مشاريع بحثية وتدريبية تفيد المجتمع المحلي وتدعم قدرات الباحثين والطلبة في مواجهة تحديات المناخ.