أعلنت مؤسسة توزيع الكهرباء والغاز لولاية بومرداس عن تنفيذ مشروع يهدف إلى ربط 21 مؤسسة تربوية جديدة بشبكتي الكهرباء والغاز، وذلك تمهيداً لـالدخول المدرسي 2026/2027، حسب بيان صدر عن المؤسسة مساء السبت.
مداخيل المشروع وتوزيع المؤسسات
أوضح المدير الولائي للمؤسسة، حمزة ساحلي، أن الأعمال تندرج في إطار التحضيرات المتواصلة لاستقبال السنة الدراسية المقبلة، وقد برمجت المشاريع بالتنسيق مع مديريات التربية والتجهيزات العمومية والبلديات المعنية. وأفاد أن المؤسسات التربوية المشمولة بالمشاريع تشمل مختلف الأطوار التعليمية.
- 9 مجمعات مدرسية وابتدائيات
- 8 متوسطات
- 4 ثانويات
المؤسسات موزعة عبر 8 بلديات بالولاية: بومرداس، بودواو، بودواو البحري، حمادي، زموري، الناصرية، برج منايل، وشعبة العامر.
التمويل والجدولة الزمنية
بيّن الساحلي أن هذا البرنامج التنموي يمول عبر غلاف مالي مخصص من ميزانية قطاعي التربية والبلديات المعنية، وأن إنجاز وتسليم المشاريع مُبرمجان ليتم قبل موعد الدخول المدرسي القادم. ولم يذكر البيان تفاصيل رقمية إضافية حول حجم التمويل أو الشركات المتكفلة بالأشغال.
أهداف المشروع وأثره المحلي
يهدف مشروع الربط إلى توفير ظروف ملائمة لاستقبال التلاميذ والعاملين في المؤسسات التعليمية، من خلال تزويدها بالطاقة اللازمة لتشغيل الإنارة، التجهيزات التربوية، والتدفئة في حال اعتماد الغاز. ويأتي هذا التدخل استجابة لحاجات البنى التحتية المدرسية في عدة بلديات من الولاية، ويسهم في تقليص الفوارق المحلية في تجهيز المؤسسات بالموارد الأساسية.
ويعتبر تأمين شبكتي الكهرباء والغاز أمراً محورياً في السياق المدرسي؛ فهو يؤثر مباشرةً على جودة استقبال التلاميذ ويساعد في ضمان استمرارية الأنشطة التعليمية خصوصاً في المعامل ومرافق الخدمية بالمؤسسات.
تنسيق بين القطاعين ومرحلة التنفيذ
أشارت المؤسسة إلى أن أعمال الربط تُنجز بتنسيق مع مصالح البلدية ومديريتي التربية والتجهيزات العمومية لضمان توحيد الإجراءات وتقليص العوائق الإدارية والفنية. ويشمل ذلك دراسات تقنية، تأمين الموافقات، وتنظيم عمليات الربط الفعلية على الشبكتين.
| العنصر | العدد/التوزيع |
|---|---|
| مجموع المؤسسات | 21 |
| مجمعات مدرسية وابتدائيات | 9 |
| متوسطات | 8 |
| ثانويات | 4 |
| البلديات المعنية | 8 |
خلفية سياقية
تعزز هذه المبادرة سلسلة تدخلات محلية تهدف إلى تجديد وربط المؤسسات التربوية بشبكات الخدمات الأساسية قبيل كل دخول مدرسي، وهي ممارسات تعتمدها مصالح الولاية والبلديات لتلافي انقطاع الأنشطة التعليمية بسبب نقص التجهيزات أو البنية التحتية.
يبقى تنفيذ الربط في الوقت المحدد مرتبطاً بعوامل تقنية وإدارية لوجستية، تتعلق بحصول التراخيص، توافر المواد والفرق التقنية، وتنسيق الأشغال مع الجداول الزمنية للمؤسسات لتقليل تأثيرها على الأنشطة الجارية إن وُجدت.
وأكّد البيان أن تسليم المشاريع سيتم مع اقتراب الدخول المدرسي، في حين ستتابع المؤسسة مع الشركاء المعنيين تقدم العمليات لضمان إنجازها وفق الأهداف المعلنة.
تبقى مصالح التربية والبلديات والهيئات المحلية مسؤولة عن مواصلة المراقبة وضمان جاهزية المؤسسات من الناحية الإدارية والبيداغوجية إلى جانب البنية التحتية المادية.