أجرى وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، الدكتور أسامة أحمد بلبل، جولة ميدانية في مستشفى الرمد العام بالإسكندرية للاطلاع على انتظام العمل والخدمات التخصصية المقدمة للمرضى. الزيارة، التي استقبله خلالها مدير المستشفى الدكتور أحمد خطاب، سلطت الضوء على نموذج طبي قائم منذ أكثر من قرن في مدينة البحر المتوسط.
صرح تاريخي للخدمات العينية في الإسكندرية
تعرف الوفد خلال الجولة على تاريخ المستشفى الذي تأسس عام 1910 كأول مركز متخصص في طب وجراحة العيون في مصر والمنطقة، ومرّ بعدة تحوّلات في المسميات حتى استقرّ على اسم مستشفى الرمد العام منذ عام 1952. وقدّم القائمون شرحًا مفصلاً عن تطور الخدمات الطبية والعيادات التخصصية عبر السنوات.
ما رصده وكيل الوزارة من مرافق وخدمات
شملت الجولة تفقد غرفة العمليات بالدور الأرضي وغرف انتظار المرضى وعيادة مجال الإبصار، كما شملت الطابق الأول الذي يضم القسم الداخلي والمعمل وغرفة عمليات إضافية. واستمع وكيل الوزارة إلى عرض حول نوعية الجراحات التي تُجرى داخل المستشفى والخدمات التشخيصية المتاحة.
- المستشفى يقدم 15 عيادة خارجية تغطي التخصصات العينية المختلفة.
- يوجد استقبال طوارئ رمد يعمل على مدار 24 ساعة.
- تضم منشآت الجراحة 6 غرف عمليات كبرى بالإضافة إلى غرفة عمليات صغرى وطوارئ.
| البند | الكمية/الوصف |
|---|---|
| العيادات الخارجية | 15 عيادة |
| ساعات الطوارئ | 24 ساعة |
| غرف العمليات | 6 كبرى وغرفة صغرى |
عمليات وخدمات متخصصة يحتاجها أهالي الإسكندرية
أُوضح أن المستشفى يجري جراحات متقدمة مثل عمليات الشبكية والجسم الزجاجي، وزراعة وترقيع القرنية، إلى جانب جراحات الجلوكوما والمياه البيضاء، كما توفر العيادات تخصصات فرعية مهمة منها قرنية وشبكية وجلوكوما وأطفال العيون والحول وأورام العيون وطب وجراحة العيون العصبية وخدمات الليزر والفحوصات التشخيصية.
«أهمية استمرار العمل على تطوير مستوى الخدمات الطبية والتخصصية المقدمة بالمستشفى، ورفع كفاءة الأداء، والاهتمام بجودة وسلامة الخدمة الصحية، بما يضمن تقديم رعاية طبية لائقة وآمنة للمترددين»،
جاءت هذه الكلمات ضمن تأكيدات وكيل الوزارة خلال الجولة على ضرورة المتابعة الميدانية المستمرة لتحديد احتياجات المنشأة ودعمها بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات للمواطنين.
في مدينة تمثل وجهة للسياحة والعيش على ساحل البحر المتوسط، تكتسب مراكز متخصصة مثل مستشفى الرمد أهمية مضاعفة، ليس فقط لسكان الإسكندرية بل لزائريها. استمرار توفير خدمات طوارئ عينية متقدمة وتأمين قدرات جراحية متخصصة يعني تقليل أمد معاناة المصابين بأمراض العيون وتقديم حلول سريعة للحالات الطارئة.
على أرض الواقع، تمثل متابعة وكيل الوزارة إشارة إلى أن إدارة الصحة تسعى للحفاظ على جاهزية المؤسسات الطبية التاريخية ومواكبة الاحتياجات الحديثة، وهو ما سيترجم - إن وُفّر الدعم المطلوب - إلى تقليل حالات الإحالة للمحافظات الأخرى وتعزيز الاعتماد على مقدرات الإسكندرية الطبية.
من ناحية سكان المدينة، فإن تحسين جودة الخدمة وسرعة الاستجابة في مستشفيات متخصصة يعزز ثقة المريض ويحد من تكاليف العلاج والتنقل. وقد تكون الخطوة التالية المتوقعة من مديرية الصحة توجيه آليات دعم فني ومادي تستدعيها نتيجة المتابعة الميدانية التي أعلن عنها وكيل الوزارة.
ستواصل المديرية المتابعة الميدانية لضمان تنفيذ التوجيهات ومواصلة تطوير الخدمات بالمستشفى بما يخدم أبناء الإسكندرية ويواكب تطلعاتهم في الحصول على رعاية عيون متخصصة وآمنة.