أجرى المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، زيارة ميدانية إلى مدينة أبو زنيمة بمحافظة جنوب سيناء، شملت سلسلة من التفقدات للمشروعات الصناعية والتعدينية في المدينة، وذلك في إطار متابعة سير العمل ودراسة فرص تطوير البنية الصناعية وجذب استثمارات جديدة تعود بالنفع على المحافظة وسكانها.
تفاصيل الجولة والمسؤولون المرافقون
كان في استقبال الوزير كل من اللواء إسماعيل كمال محافظ جنوب سيناء والعميد عماد فكري رئيس مدينة أبو زنيمة. ورافق الوزير خلال جولته عدد من قيادات وزارة الصناعة والشركات القابضة، من بينهم المهندس محمد زادة مساعد الوزير، والمهندس سعد أبو المعاطي رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، والكيميائي سعد محمد هلال العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة.
محاور الزيارة
أوضحت المصادر أن الجولة هدفت بالأساس إلى بحث آليات تطوير البنية الصناعية والتعدينية في أبو زنيمة وفتح قنوات لجذب استثمارات جديدة تسهم في خطط التنمية الصناعية بالمحافظة وتوفير فرص عمل لأبناء المنطقة. كما تضمن برنامج الزيارة متابعة الاستفادة من المقومات والخامات التعدينية المتوفرة في المنطقة والتوسع في المشروعات ذات القيمة المضافة.
محطات الزيارة الميدانية
| المحطة | ما تم الاطلاع عليه |
|---|---|
| مقر مجلس مدينة أبو زنيمة | لقاءات إدارية ومتابعة خطط التطوير المحلية |
| شركة سيناء للمنجنيز | تفقد مصانع وإجراءات الإنتاج وميناء الشحن التابع للشركة |
| مصنع الفلاتر | عرض للمعدات المخصصة للحد من انبعاثات الأدخنة والتأثيرات البيئية |
| المصنع الجديد لفرز الحديد من المنجنيز | جولة تمهيدية قبل اعتماده وبدء التشغيل الرسمي |
| منطقة كنسلة كاولينا | تفقد مراحل العمل في مواقع تعدينية إضافية |
كما شملت الزيارة نقاطاً في منطقة الفيلا ونادي الخبراء، إضافة إلى الاطلاع على ميناء الشحن التابع لشركة سيناء للمنجنيز ومراحل تداول الخامات والمنتجات التعدينية.
محاولات لتعظيم القيمة المضافة
جاءت الجولة في سياق توجه الدولة نحو الانتقال من مجرد استخراج الخامات إلى توسيع نطاق الصناعات التحويلية وزيادة القيمة المضافة للمنتجات التعدينية المحلية. وتكتسب شركة سيناء للمنجنيز أهمية صناعية كونها من الكيانات العاملة في قطاع التعدين وتصنيع خامات المنجنيز والسبائك المرتبطة بها.
- مراجعة إمكانيات تطوير السلاسل الإنتاجية المحلية لرفع تنافسية المنتج المصري.
- فحص البنية التحتية الخاصة بالشحن والتداول البحري لتعزيز دور ميناء أبو زنيمة كمركز للتصدير.
- متابعة إجراءات الحد من التأثيرات البيئية عبر تشغيل فلاتر ومنظومات للحد من انبعاثات المصانع.
البعد المحلي وتأثيرها على سوق العمل
ربطت مصادر رسمية بين جهود تطوير المشروعات التعدينية وسُبل خلق فرص عمل جديدة لأبناء المحافظة، حيث يمكن للتوسعات في الصناعات التحويلية وعمليات الفرز والمعالجة أن تفتح أبواباً لتوظيف مهني وتقني محلي. كما يلعب ميناء الشحن دوراً محورياً في تيسير حركة الصادرات، ما قد يعزز العائدات المحلية ويسهم في دفع عجلة التنمية على مستوى الإقليم.
الاهتمام بالبيئة والتشغيل الآمن
شملت محطات الجولة تفقد مصنع مخصص للفلاتر يهدف إلى تقليل انبعاثات الأدخنة من المصانع، وهو مؤشر على اهتمام السلطات بالجمع بين تطوير الصناعة والحفاظ على المعايير البيئية في مناطق الإنتاج. كما تم الاطلاع على الخطط التشغيلية للمصنع الجديد المخصص لفرز الحديد من المنجنيز تمهيدًا لاعتماده وبدء تشغيله الرسمي.
تُعد منطقة أبو زنيمة ذات موقع استراتيجي لوجود ميناء تعديني وإمكانات خامات طبيعية، ويشير المتابعون إلى أن التعويل على تطوير هذه المقومات قد يسهم في تحويل المدينة إلى مركز صناعي وتعدينى مهم في جنوب سيناء، إذا ما تم تهيئة البنية التحتية وجذب استثمارات متخصصة.
لم تصدر بعد بيانات تفصيلية حول مخرجات الزيارة أو جداول زمنية لمشروعات التطوير، لكن الجولة تمثل خطوة ميدانية لمتابعة التنفيذ وفتح قنوات تواصل بين الوزارة ومسؤولي الشركات القابضة والمحلية من أجل بلورة خطط قابلة للتنفيذ.