قافلة دعم وزيارة ميدانية للمزارع
تفقد الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين المصريين والعرب، مزارع وادي الطور بمحافظة جنوب سيناء، ضمن زيارة ميدانية رافقه خلالها الدكتور محمد خليل شطا رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات بوزارة الزراعة، ووفد من نقابة المهن الزراعية يضم 30 متخصصًا في مجالات زراعية متعددة. الزيارة تضمنت توزيع شحنة من مستلزمات الإنتاج الزراعي مقدمة بدعم من شركات القطاع الخاص، موجهة للمزارعين في المنطقة.
محتوى الشحنة وفترة كفايتها
أفاد بيان النقابة أن الشحنة تضم مبيدات حشرية ومخصبات ومنشطات نمو ومعالجات لمشكلة الملوحة، وبلغت الكمية الموزعة 25 كرتونة تحوي 5 أصناف متنوعة بمجموع 249 عبوة، وقدرّت النقابة أن هذه المستلزمات كافية لتغطية احتياجات الزراعة في المنطقة لمدة لا تقل عن ستة أشهر. تأتي هذه الخطوة ضمن دعم مباشر للمزارعين ومحاولة التخفيف من تكلفة مستلزمات الإنتاج الزراعي المحلية.
استماع للمزارعين وخطط تسويقية
حرص وفد النقابة ووزارة الزراعة خلال الزيارة على الاستماع إلى مطالب مزارعي جنوب سيناء. من بين أبرز المطالب التي نُقشت إنشاء محطات تعبئة وفرز وتغليف لتمور «المجدول» و«البارحي» تمهيدًا لتصديرها، بالإضافة إلى تسهيل إجراءات دخول العمالة الزراعية للمحافظة لتوفير الاحتياجات الموسمية للعمل في الحقول.
النقابة حريصة على تقديم الدعم الكامل لمزارعي سيناء للنهوض بالرقعة الزراعية.
وأوضح ممثل وزارة الزراعة أن هناك خطوات عملية لربط الإنتاج المحلي بسوق منطقة السياحة في المحافظة، من ضمنها التنسيق لبيع المنتجات الزراعية للفنادق المحلية، في محاولة لفتح قنوات تسويق مستقرة للمزارعين.
خطوات تنظيمية: جمعيات تعاونية وموارد مائية
أعلن الدكتور محمد خليل شطا أن هناك تصورًا لتأسيس ثلاث جمعيات تعاونية متخصصة تخدم احتياجات المنطقة، وهي: جمعية للثروة الحيوانية، جمعية للزيتون وجمعية للتسويق الزراعي. وتهدف هذه الجمعيات إلى تنظيم العمل الزراعي المحلي، تسهيل الوصول إلى الموارد، وتحسين قنوات التسويق المحلية والإقليمية.
| البند | الكمية/التفصيل |
|---|---|
| الكرتونات الموزعة | 25 كرتونة |
| إجمالي العبوات | 249 عبوة |
| فترة الكفاية المقدرة | 6 أشهر |
| أصناف التمور محل الاهتمام | المجدول، البارحي |
فرص التصدير وموقع الطور الجغرافي
أشار البيان إلى أن التوسع في زراعة أصناف التمور عالية القيمة مثل المجدول والبارحي يعد مؤشرًا إيجابيًا نحو الوصول إلى أسواق تصديرية أوسع. واستندت النقابة في حديثها إلى نجاحات سابقة لمنتج التمر المصري، مبيّنة أن مصر نجحت في تصدير 112 طنًا من التمور، مما وضعها في المرتبة الرابعة عالميًا في تصدير نوعية البلح المجدول الموفّر للمياه.
وتُعد طبيعة مناخ وادي الطور ميزة نسبية؛ إذ وصفها المسؤولون بأنها بمثابة مجفف طبيعي للمحاصيل، مما يسمح بنضج المحاصيل قبل كثير من المحافظات الأخرى بحوالي شهر، وهو ما يمكن أن يمنح مزارعي الطور ميزة تنافسية في التسويق المحلي والدولي.
تداعيات محلية وقريبة للقراء
تبرز أهمية هذه الزيارة في التأثير المباشر على مزارعي الطور، الذين قد يستفيدون من انخفاض تكاليف مستلزمات الإنتاج على المدى القريب، ومن ترتيبات التسويق التي قد تفتح أسواقًا محلية داخل قطاع السياحة بالمحافظة. وفي الوقت نفسه، فإن تأسيس جمعيات تعاونية يمكن أن يسهم في تحسين إدارة الموارد المائية والعمالية، علاوة على تقليل التشتت في عملية البيع والشراء.
- دعم فوري بمستلزمات إنتاج تكفي ستة أشهر.
- خطط لتأسيس ثلاث جمعيات تعاونية متخصصة.
- تركيز على تعبئة وفرز وتغليف تمور المجدول والبارحي للتصدير.
تظل متابعة تنفيذ هذه الخطط على أرض الواقع ومقدار استفادة المزارعين المحليين من الإجراءات القادمة معيارًا لنجاح زيارة النقابة، إذ ينتظر أهل الطور تحويل الوعود والتصورات إلى إجراءات ملموسة ترفع دخل الأسرة الزراعية وتوسع من قيمة المنتج المحلي.